منوعات

بقلم يارا الحلو الثالث

امسكت الهاتف و ابتسمت و هي تحادث احدهم شعر بفضول و قال :
– بتكلمي مع مين .
حور بضيق :
– و انت مالك .
سحب منها الجوال ليجدها تتكلم مع مي فاللقي الهاتف ثانياً لتقول بضيق :
– متخفش يا عنيا انا مش زيك خاينة .
صمت لتقول بدموع مكتومة :
– اصلي بقدر يعني ايه قلب حب و مقتـ,ـلتهوش تصدق بالله انا مش عارفة انت كنت بتحبني و لة بتتسلي .
آسر مسرعاً :
– حور لا طبعاً انا كنت بجد بحبك و ماذلت .
ردت بسخرية :

– ما هو واضح .
قامت بضيق قائلة :
– تصبح علي خير .
اغلق الباب ليقوم في نيته الذهاب لنادية..
***
قامت من جانبه و قالت بتعجب :
– ممكن يكون الاكل جيه استني هفتح .
ارتدت روب قصير و فتحت الباب علي مصاريعه لتتسع عينيها بدهشة :
– آسر ..
دخل آسر و ملامح الحزن علي ملامحه :
– ازيك يا ناديـ..
لم يكمل الا عندما وجد تامر يخرج من غوفة النوم..ذالك الشاب الاشقر الذي وجده من خمسه اشهر..
– ايه السندوتشات جت يا نودي ؟

اتسعت عيناه بصدمة عندما وجد آسر.. (27) دخل آسر و ملامح الحزن علي ملامحه :
– ازيك يا ناديـ..
لم يكمل الا عندما وجد تامر يخرج من غوفة النوم..ذالك الشاب الاشقر الذي وجده من خمسه اشهر..
– ايه السندوتشات جت يا نودي ؟
اتسعت عيناه بصدمة عندما وجد آسر..
نظر لها آسر بصدمة و اقترب منها قائلاً بصراخ بغضب :
– بتخونيني يا نادية الكلب .
تراجعت بخوف ليجذبها من شعرها بحدة و قال مردداً :
– بتخونيني يا نادية .
كان تامر في وضع لا يحسد عليه فهو خائف علي ما سيحدث لنادية و خائف من نفسه..

صاحت نادية بحدة :
– اه بخونك يا آسر .
صفعها بقوة و قال بغضب :
– و كمان بجحة وحياة امي ما سيبك .
هجم عليها و إنهال عليها بالضرب العنيف كانت تصيح بين يديه حاولت دفعه و لم تقدر..استغل تانر الفرصة و تناول ملابسه و فر منهما..ركلته في بطنه و دفعته بقدمها مدافعة علي نفسها..
آسر بصياح :
– وربنا ما هسيبك..بقي بتخونيني يا نادية..بتخونيني انا يا زبالة…ده لمك من كبارية يا بنت الكلب .
هجم عليها ثانياً و ظل يصفعها لتصيح من داخلها :
– مانت كمان خُنت مراتك .

صمت و وقف تراجع خطواط ليتكلم قلبه بصيحة عادت تؤلمه..صيحة تصفعه لتناسي حب تلك الحورية مع تلك الساقطة..فجأة تكلم عقله و قلبه و قد اتفاقا علي قرار بدون اذن لسانه :
– انتي طالق بالتلاتة .
ثم بثق بلعابه في وجهها لكي تشعر بالاهانة و لكن كيف..مع نادية لا اهانة..
ادرا بظهره لتقوم قائلة بحدة :
– لا مستر آسر دخول الحمام مش زي خروجه .
اللتفت برأسه لها بتعجب :
– قصدك ايه..انت ملكيش حاجة عندي .
اقتربت من بخطواط و دلال انوثية لتضع يدها علي وجهه بسخرية :

– اه عندك حق..بس انت ليك حاجة عندي..منظرك قدام الناس انا ممكن دلوقتي حالاً اصرخ و اقول انك متجوزني عرفي .
امسك بشعرها بصياح :
– نعم بروح امك .
نادية بسخرية :
– اوعي ايدك يا مستر آسر ده انت شرفك في ايدي بردو .
ترك شعرها لتقول بعيون حادة :
– اكتبلي شيك باربعة مليون جنية و انا مش هفتح بوءي .
صاح بإنفعال :
– نعم يا حيلتها اديلك انتي اربعة مليون .

– اقسم بالله لو ملقتش الاربعة مليون في ايدي لتكون فضيحتك علي لسان كل الناس مع بعض البهارات الزيادة من عندي و تبقي فضيحتك بجلاجل .
ارتعب فجأة فاذا عرف والديه و والد حور سيقـ,ـتل في نفس الدقيقة..
ابتلع لعابه و قال بتوتر :
– لو اديتك محدش هيعرف .
نادية بابتسامة خبيثة :
– و لة حتي انا .
اخرج مجموعة ورق تتشكل في شكل دفتر صغير..
كتب ما اطلبه و وقع عليها رغماً عنه..
اعطاها الورقة لتنظر لهُ بخبث فينظر لها باستحقار و اشمئزاز ليمئ رأسه :

– انا فعلاً الحق الي عليا انا الي سبت الجمال و روحت لوساخة .
***
عاد لمنزله شاعراً بكسرة..لم يكن يحبها يوماً فقد وجد جسد رائع اعجب بجسدها فقط..
شعور الخيانة يشعر بجرح عنيق في قلبك حتي لو لم تحبه..فكيف حال من عشق حتي الجنون و تقابل عشقه بالخيانة..
تحطم..و تجرح..و تمزق قلبك..تذكر الحلم الذي حلمه من اقل من سنة..
شعر بالعفن و القذارة تفوح منه وجد دموع ساخنة تسيل علي عينه..
ذهب بخطواط مكسورة إلي غرفة طفلته ليجد حور تنام كلامك بجانبها..
استلقي بجانبهم بعدما ازاح سما قليلاً..

اخذ حور بين ذراعيه شعر باعتراضها و همهمات و همسات و هي نائمة و لكن ضمها بقوة مشتاقاً لها..
عانقا بعضهم بقوة كانت هي في ليس وعيها و لكن لفت يده حوله بشدة و رجلها وضعتها بين رجليه..
في الصباح
ادارت جسدها لناحية المعاكسة لطفلتها..
اتسعت عيناها عندما وجدته بجانبها..كانت ستصيح لولا وضعه بسرعة ليده علي فمها..
– هششششش اية انتي عايزة البنت تصحي و تعرف اننا متخانقين و لة اية .
كانت يده قوية فلم تعرف ان تتكلم كان كلامها همسات و انين..

لف ذراعها حولها ليضمها اليه..كانت تحاول الافلات منه و الابتعاد عن هذا الخائن الحقير..
لم يعطيها اي فرصة..اسند نصف جثته علي جسدها و مال برأسه علي خدها ليكمل نوم في سلام و هو قد نال ما يريد..
سكنت من حركة جسدها..لتسري رعشة بدخلها من الخوف و الاشمئزاز و الاشتياق..
اشتاقت إليه رغم خيانته الوقحة لها و لكن هو من كان و مذال حبيبها و زوجها و والد طفلتها..
تركت عنين الدموع بالهطول في صمت..
اصبح جسدها يرتعش من كثرة الضيق حتي غطت في دوامة النوم..
***
دخل المطبخ ليجدها تعد الطعام ببطنها الكبير..

ذهب خلفها و طبع قبلة طويلة علي عنقها..
مي بصوت رقيق و دلول :
– ايه يا عبدو بقي خضتني .
ثم اللتفتت إليه ليقول بتعجب :
– علفكرة بطنك كبيرة اوي بجد .
لوت شفتيها باستغراب :
– ازاي يعني عادية .
– لا بجد..تيجي نروح لدكتور تاني عشان مش مطمن .
– اممم ماشي .
ثم اكملت بدلال :
– بييي .
– ايه .
لفت يدها حول عنقه :
– عاوزة مانجا تاني .
اتسعت عينيه قائلاً :

– مانا جبتلك اول امبارح اتنين كيلو هما فين .
صمتت بحرج ليقول بصدمة :
– اوعي يكون الي في بالي حصل .
– يا حبيبي مانا باكل انا و بنتك .
– يا نهار اسود دية لسة مجتش و ما شاء الله قضت علي المانجا .
ضحكت و ضربت بقبضة يدها علي صدره..
ليمسك يدها و يجذبها بخفة إلي صدره لف يده حولها و قبل رأسها بلطف..لتسعد بفرح لتلك الحركة و تلف ذراعيها حوله بقوة محاصرة اياه..

***
تفتحت عينيها لتجد نفسها مذالت في حضنه..كان يقظاً نظرت إليه بحدة لتجد نظرة الحزن تملئ عينيه تجاهلتها و قالت بحدة :
– اوعي ايدك النجسة من عني .
تجاهلها و ظل ينظر إليها صمتت بسكوته لتجده يقترب منها بوجهه فانتفضت مسرعة :
– اوعي يا حيوان .
ابعد يديه لتعتدل..كانت العبائة التي ترتديها قد رفعت عن قدميها لتشعر بالحرج و غطت قدميها بضيق..
نزلت من الفراش ليتوتر و يعتدل سريعاً ممسكاً بمعصم يدها :
– حور انا طلقتها .
انطلقت سعادة في قلبها و لكن تماسكت و قالت ببرود :

– طب و انا مالي .
ثم سحبت يدها و نظرت له بحدة :
– الي قولته مش هيغير رأي يا آسر بيه..انت خسرتني خلاص .
قامت و دخلت لمرحاض خرجت بعض دقائق لتقول طفلتها :
– ماماااا انا كعانة .
– هعملك الفطار اهوة .
سما بسعادة :
– انتي و بابا كنتو حضنين بعض جامد اوي اوي اوي .
ابتسمت حور و اخفت ابتسامتها سريعاً عندما وجدته ينظر لها..
اتجهت لمطبخ وقف خلفها و طوق ذراعيه بخصرها و ظل يقبل في رقبتها بأشتياق..تمعن بيده حول جسدها..

شعرت بلضيق منه و من اللتصاقه بها..
لفت بجسدها إليه و رمقته نظرة ثقة :
– اوعي تكون فاكر انك لما طلقاها انا هرجعلك زي الاول .
– نعم !!
لتصيح حور بإنفعال :
– انت نجس يا آسر نجس.. طلقتها منك لكن مطلقتهاش مني..تقدر تقولي ريحتها الي في جسمك دلوقتي هتشيلها ازاي..تقدر تقولي قلبي الي كسرته بأيدك و شرحته ده يتصلح ازاي..هرجع اقولك نجاستك هفضل لاخر العمر افتكرها يا آسر .
ثم اللتفت بظهرها لينحني برأسه و يقول بأسي :
– حور انتي عارفة اني محبتش غيرك .
اجابت بدموع :

– كـداب .
صرخ باكياً :
– لا يا حور انا مش كداب انا عارف اني وسخ و استاهل الحرق لكن انا مكدتبش انا محبتش غيرك يا حور .
– انا لسة مربية بنتي بس في البيت ده .
– حـور ا..
اللتفتت اليه و صاحت :
– كفاية بقي كفاية انا بكرهك و مش طايقاك لو طلقتها عشاني روح ارجعلها لكن انت عمرك ما هترجعلي كرمتي الي دمرتها بأيدك و اهانتها كتير حرام عليك يا اخي سبني في حالي .

هتفت بجملتها لتخطي خطواطها بعيدة عنه لم يتحمل جسدها اكثر تأرجحت يميناً و يساراً حتي وقعت جثة هامدة علي الارض..
***
دخلت لطبيبة لتنام علي الفراش و ترفع البلوزة من بطنها الكبير..وضعت الطبيبة جيل سائل و ظلت تتحس بجهاز متوصل بشاشة متوسطة الحجم الرؤية بها ممزوجة باللون الاسود و الابيض..
كان ينظر عبدالرحمن بسعادة و هو مسسك يد حبيبته لتقول الطبيبة بسعادة :
– ما شاء الله عليهم تبارك الله .
همت مي معتدلة بصدمة :
– عليهم
الطبيبة بسعادة :

– انتي حامل في بنتين مش في بنت واحدة زي ما الدكتورة التانية قالتلك .
فتحت فمها لتشير الطبيبة بيدها علي علي الشاشة لنجد جنين مختبئ بعيد عن الانظار..
نظرت مي لعبدالرحمن الذي السعادة تقفز من عينيه ضحكت بسعادة ليحتضنها بقوة و تسيل الدموع من عينيه بكت هي ايضاً و ظلت تحتضنه بقوة متجاهلة الطبيبة..
ابتعد عبدالرحمن و اسند جبهته علي جبهتها لتقول و الدموع تهطل من عينيها :
– بحبك ..
لم يرد و لم ينطقها مثلها و لكن طبع قبلة علي جبهتها طويلة تدل علي مدي حبه المختبئ..

(28) امسك بيدها و قبلها..كانت مذالت في عالم معتم لا تري فيه اي شئ الا احساس بكل من حولها..
شعرت بشفتيه تطبع قبلة علي جبينها استطاع جسدها الاستفاق كاملاً لتفتح كلتا عينيها بصعوبة ضايقها النور لترمش بعينيها مانعة وصول الضوء علي عينيها..
وجدت بعض المحاليل معلقة بجانبها لتنظر لـآسر الذي ملامح الفزع تسيطر عليه..
اقترب منها مسرعاً لتنفر بوجهها بعيداً عنه وجدت ممرضة تقف لتقول حور بشفتي مرتعشة :
– هو في ايه انا تعبانة اوي..
الممرضة بآسي :
– الضغط ارتفع و كنتي هتدخلي في غيبوبة و كنا قاعدين ساعة بنفوق فيكي الحمدلله .

حور بحزن :
– طب انا هخرج امتي .
– استني بس هنعمل شوية اجراءات و الدكتور لازم يطمن عليكي .
اماءت رأسها لتجد آسر يمسك يدها بقوة..رغم قوة يديه الا الضعف يملئوه التفتت له و دامت نظراتهم تتحدث..
ليقطعه آسر بضعف :
– قوليلي اعمل ايه عشان مشوفكيش زعلانة .
تنهدت و قد استطاعت ببراعة كتمان دموعها :
– تسيبني في حالي .
– مقدرش اسيب روحه .
حور بتماسك و حنق :

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى