منوعات

بقلم يارا الحلو الثالث

– بطل كدب و متستفزنيش .
اخفض رأسه بآسي :
– وحياه اغلي حاجة في حياتي الي هو انتي انا بحبك و عمري ما حبيتها .
صمتت متماسكة ببكاءها ليقول بضعف :
– هي خانتني..دوقتني من نفس المعلقة الي دوقتهالك..بس هي مش فارقة معايا بس الي فارق معايا اني امنتها علي حاجات كتير انا مش حببها و لة كنت معجب بيها حتي..انا كنت قاصد استفزك بيها بس مكنش قصدي نوصل لمرحله ديه .
حور بصدمة :
– تستفزني بيها..
ثم قالت بصياح :

– اطلع برة يا آسر انت اصلاً واحد شهواني بتاع ستات .
تدخلت بعض الممرضات لتوجهه بالحديث لآسر :
– معلش عن اذنك ياريت تتفضل برة .
خرج آسر و الكسر يملئ عينيه نظر لها قبل الخروج ليجدها ستبكي..
علي ماذا ستبكي عزيزتي هيهات لا ترفزي دموع غالية علي احد لا يستحق..
***
اخذت تطلق قهقه صغيرة محاولة كتمانها..
عبدالرحمن :
– ثواني .
فجأة انخفض و حملها علي ذراعيه لتضحك اكثر..
عبدالرحمن بمزاح :
– يخربيتك ضهري .
مي بضحك :
– نزلني طيب لحد يشوفنا .

عبدالرحمن بضحك :
– خلاص وصلنا .
اخرج المفاتيح من جيبه ليسمع من خلفه باب يفتح التفت ليجدها فاطمة تقف علي اعتاب منزلها مسندة بذراعيها علي باب المنزل و تحاصرهما بنظراتها المستفزة..
عبدالرحمن بحرج و همس :
– احم يخربيت الكسوف .
ضحكت مي بخفة لينزل و يوليها ظهره ثانياً ليفتح الباب..
مي باسمة :
– ازيك يا فاطمة .
فاطمة باقتضاب :
– تمام الحمدلله .
ثم اكملت محاولة لين صوتها :
– ازيك يا عبودي .
فتح باب المنزل و سحب مي بلطف من ذراعها :

– تمام .
مي بسعادة :
– فاطمة صحيح نسيت اقولك انا حامل في تؤام بنتين .
وجهت نظرها لعبدالرحمن :
– مبروك .
عبدالرحمن و هو لا يعطيها اي اهتمام :
– الله يبارك فيكي يلا يا مي .
ودعتها مي بيدها لتدخل المنزل فيحملها عبدالرحمن ثانياً..
مي بدلال :
– عبدو .
– عيونه .
مالت برأسها علي كتفه :
– بحبك اوي .
اشتد احتضانه لها و صمت جعل نظراته تتكلم..
كم تكره بروده لما لا يبادلها نفس الكلمة..

ادخلها غرفتها و اجلسها علي الفراش ليجلس جانبها و يقول :
– ينفع تغمضي عينك .
اغمضت بطفولة و قالت بسعادة :
– اهوة .
– يلا افتحي .
فتحت عينيها لتجده يمسك بعلبة مربعة قطيفة بداخلها دبلة ذهب اكثر من رائعة و رقيقة..
اخرج الدبلة القديمة من بين اصابعها ليدخل الدبلة الجديدة..
مي بصدمة :
– ايه ده .
عبدالرحمن بحزن :
– دبلتك القديمة جبتها اي كلام عشان مكنش معايا فلوس وقتها و كمان شكلها وحش..
ثم اكمل باسماً :

– لكن بالصدفة و انا ماشي لاقيت و عجبتني حوشت كتير عشان توصل لاغلي انسانة ليا .
اخذ يدها و قبلة بحنان ليطبع قبلة ثانية علي جبينها..
بكت من الفرحة و ضمته بقوة ليبادلها العناق..
مي بسعادة :
– بحبك..بحبك…بحبك…بمـ,ـوت فيك .
تمنع لسانه عن قولها و تمنع كبرياءه عن نطقها..
قبل عنقه بفرح لتتمسك به اكثر..
***
احتضنته من خلفه و قبلت كتفه بسعادة..
ليلتفت لها و يضمها فتقول نادية :
– فرحانة اوي خلاص خلصنا منه .
تامر باسماً :
– الحمدلله يا حبيبتي .

ثم اخرجت ورقة و قالت بثقة :
– شيك باربعة مليون .
اتسعت عينه و امسكه منها قائلاً بسعادة :
– فل اوي كدة يا بت .
ثم نظر لعينيها و قال بترجي :
– بس ينفع الشيك يتحول ع حسابي .
صمتت مفكرة فقال ببراءه :
– مش انتي واثقة فيا .
اماءت رأسها سريعاً و قالت باسمة :
– ماشي موافقة .
ثم اقتربت منه اكثر و قالت بسعادة :
– انا هتغير عشانك و هبقي ليك انت بس و هنبقي انا و انت واحد صح .

اماء رأسه بالايجاب :
– صح .
***
استيقظت في اليوم التالي لتسمع بعض الضحكات من طفلتها سما..
سارت نحو الصوت لتجد سما تستحم في المرحاض الملئ بالماء و الصابون و يجلس امامها آسر يمرح و يمزح معاها..
اسندت ذراعها علي الباب و ظلت تتأملهما لتقول سما بسعادة :
– بابي ماما بتبث علينا .
نظر لها بطرف عينيه لتحرج و تتراجع فتقول سما :
– مامي بليز تعاملي حميني بابا بيغرقني بث و انا تعبت .
ثم امسك بجردل مياه و اللقته في وجهه ليشهق بصدمة :

– يا بنت ال…
صمت و امسك ذراعها ليغرقها بمزاح..
ضحكت عليهما و اتخذت خطواطها فقد عاد لهم آسر القديم..
قبل آسر طفلته بسعادة و ساعدها في الاغتسال..
ارتدت البورنس و ركضت نحو غرفتها لكي ترتدي ثيابها..
كانت ستذهب و لكنه امسك بيدها ذات الملمس الناعم بسرعة..
– حور .
نظرت له ليزرع قبلة علي كفها و يقترب منها ليحاصرها :
– حور انا عاوزك تاني ليا .
حور بسخرية :
– ليك ازاي..لا روح خوني مع واحدة تانية احسن .
قبل جبهتها بحنان ليقول :

– يارب امـ,ـوت لو بصيت لواحدة تانية .
حور بحزن :
– هو كلامك ده صلح قلبي ده انت دمرته و احب اقولك حبي ليك انتهي .
آسر بإنفعال :
– لا ازاي مستحيل .
حور بآسي :
– شوفت انت وصلتنا لـاية..انت السبب في الي خليني دلوقتي مشمئزة من نفسي اني بكلم معاك و مخلياك مقرب مني بالطريقة ديه .
امسك ذراعها بقوة و اقربها منه لتبعد وجهها :
– يا حور اعملي حاجة فيا الا انك تبعدي عني اقسم بالله انا بمـ,ـوت .
حور ببكاء و انفعال :

– انت بتمـ,ـوت طب ما انا مـ,ـوت من زمان..فاكر قولتلي ايه..انت قولت انك بتكرهني و اني بالنسبالك غلطة و جرحتني بكلامك و ضربتني في مرة عشانها..آسر انا مش عارفة انت ايه بس انا مش عارفة احبك و لة اثق فيك لانك كرهتني في احلي حاجة في حياتي انت كرهتني فيك .
❤❤❤❤❤❤❤❤
(29)

جلست بالمقعد الذي بجانبه في الطائرة لتتمسك بيده بحب فيتمسك بيدها هو الآخر..
نادية بغمزة و طريقة كوميدية :
– في طريقنا إلي انجلترا يا فندم .
شبك اصابعها لتسند رأسها عليه قائلة :
– بحبك .
ابتسم بسخرية و قال ساخراً :
– و انا اكتر يا حبي بجد بجد ههيصك .
***
ارتدت فستان لمحجبات طويل لونه ابيض..
كان واسع جداً بسبب كبر بطنها استندت عليه و احتضنت يده بكلتا كفيها..
عبدالرحمن مازحاً :
– تعالي يا بطيخة .

تمسكت بيده بضحك و سارت معه ليصلا لسوق المزدحم بطبقات من الناس مختلفة المستوي المادي..
عبدالرحمن :
– انا هجيب سجاير دقيقة .
– طب انا هجيب خيار من هنا .
– ماشي متتمشيش لوحدك .
اتجهت ناحية بائع الخضروات و هي تضع يدها خلف ظهرها فجأة جاء احدهم و اخذ منها الحقيبة بقوة و دفعها بقدمه في بطنها لتقع بقوة و هي تصرخ بألم..

التفت عبدالرحمن لما يجري ليجد رجل ملثم يدفع زوجته و يهرب بفزع قبل ان يلحقه احد..ركض خلفه و امسكه من قميصه اختل السارق توازنه ليقع علي الارض فيجلس عبدالرحمن فوقه و يبعد عنه القناع لتتسع عينيه بصدمة :
– حسن .
حسن بترجي :
– سبني الله يخليك .
عبدالرحمن بغضب :
– ده انت جيت لمـ,ـوت بنفسك تعاليلي .
اخذ يضربه بعنف لتصيح مي ببكاء :
– خلاص يا عبدالرحمن .
ابعده الناس و امسك بعض الشباب حسن ليقول عبدالرحمن بغضب :

– والله لقتـ,ـله بقي انت تتسمي اخ انت حيوااان .
اوقفت احدي السيدات مي لتذهب له هي تعرج الي عبدالرحمن احتضنها عبدالرحمن سريعاً بقلق و قال :
– فيكي ايه يا مي..تعبانة .
حركت رأسها بالنفي رغم ألالم الذي يمزق بطنها استطاعت التماسك..
جاءت الشرطي و اخذت حسن ليجد في جيب بنطاله مخدارات و مسحوق ابيض مخدر و بعض الحشيش الملفوف في ورقة سيجار..
رفع عبدالرحمن قضية علي ذالك المجرم الذي يعتدي علي زوجته بالضرب لكي يشتري ما يخدر عقله..

كانت تبكي مي كثيراً ليأخذها عبدالرحمن لاقرب مشفي ليطمئنهم الطبيب ان الضربه لم تكن بعنيفة لتؤذي الطفلتين..
شكرا ربهم بسعادة ليضمها عبدالرحمن بقوة خوفاً بأن يصيبها اي ضرر في غيابه..
***
جلست علي كتفيه و قالت بطف

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى