منوعات

بقلم يارا الحلو الثالث

ولة :
– بابي بابي .
– ايه يا رغاية .
– ماما .
آسر بإنصات و اهتمام :
– مالها .
سما باسمة :
– بتحبك اوي يا بابي .
انزلها من كتفيه مسرعاً و اوقفها امامه ليقول بأهتمام :
– عرفتي منين يا اروبة .
– انا قولتلها تحكيلي مدوتة امبالح و قالتلي حدوتكو زمان و قالت انها بتحبك جداً جداً بس انت متعرفث دلوقتي انك بتحبها و لة لاء انا قولتلها بابا بيحبك بس هي قالتلي نامي .

ضحك علي طريقتها لتكمل و هي تضع اصابعها علي فمها :
– هسسسس لتسمعنا هي قالتلي مقولكث بس انت بابا حبيبي صح .
ابتسم بسعادة و قبل جبين طفلته لينهض و يتجهة نحو الغرفة فيجد حور تنشر الثياب علي المنشر..
وقف بجانبها و قال باسماً :
– علفكرة انا لسة بحبك و اكتر من الاول .
صدمت و قالت و هي تجس علي اسنانها :
– سما الكلب .
ثم التفتت له و قالت بضيق :
– بس علفكرة انا قولتلها زمان دلوقتي انا بكرهك .
– مستحيل حب يتحول لكره .

– مع الي عملته لازم يتحول و لعدواه كمان .
– لدرجاتي .
حور بسخرية :
– لا ابداً اصل حضرتك خونتني بس .
اقترب منها و قال و هو يتحسس شعرها :
– متنكريش ان قلبك لسة بينبض ليا .
حور بحزن :
– تعرف كان نفسي من جوايا اقولك اه بس للاسف لا .
تركت ما بيدها و تركته راحلة صدم من الاجابه ليشعر بضيق و يقول :
– كدابة .
***
مر شهرين..
و كل ما حدث في قلب حور بناء الكره و القضاء علي حبها..

كلما يحاول آسر اقتراب خطوة تبتعد عشرة..
اما مي و عبدالرحمن فأصبح عبدالرحمن اكثرهم قريب لها كانت له كأنفاسه لا يستطيع التخلي عنها..
و تامر و نادية فقد انتقلا لعيش في امريكا كانت نادية سعيدة نوعاً ما و تامر استطاع تخطيط ما في باله بإتقان..
استيقظت مي لتجد زوجها العزيز بجانبها اقتربت منه و قالت بهمس :
– عبدو..عبدو .
عبدالرحمن بنعاس :
– ايه .
– انت مش هتروح الشغل .
– اخدت اجازة .
صمتت ليلف يده حولها و يقربها فتضحك برقة..
– بس بقي .

اعتدل في جلسته لتقول و هي تطوق يده حول عنقه :
– حبيبي انا عايزة اروح لواحدة صحبتي بس هي ساعة بس .
– ليه ؟
مي بحماس :
– اصلها ولدت .
وضع يده علي بطنها :
– عقبالك يا بطيخة .
ضحك برفق و قالت :
– يلا انا هلبس بقي هتوصلني .
– عيوني .
داعبت خديه بدلال :
– تسلميلي عيونك يا كوكو .
ضحك لتقوم و ترتدي ملابسها ليقوم هو الاخر و يغتسل و يريدتي ثيابه..

***
جلس بجانبها و هي نائمة و ظل يداعب وجهها بأطراف اصابعه شعرت بالضيق لتفتح جوفنها و تقوم بإقتضاب :
– افندم .
اعتدلت بجلستها ليعطيها باقة ورد و يقول باسماً :
– انهاردة عيد جوازنا..ايه رأيك يبقي صافي يا لبن و انا اوعدك اني مش هزعلك تاني .
حور بضيق :
– اوعي يا آسر و روح ادي الورد لنادية و لة الي هدور عليها تسليك .
امسك معصم يدها بقوة :
– بتقولي كدة ليه .
افلتت يدها و رمقته نظرة حدة لتقوم من امامه فيزفر بضيق..

***
خرجا من منزلهم لتفتح فاطمة باب المنزل بسرعة..
فاطمة مسرعة :
– ايه انتو رايحين فين ؟
عبدالرحمن بباله :
– عبوشكلك .
مي باسمة :
– هروح لواحدة صحبتي .
فاطمة بخبث :
– و استاذ عبدالرحمن رايح الشغل .
مي بضيق من سؤالها عن عشيقها :
– لا انهاردة هياخد اجازة عن اذنك .
عانقت اصابعها بأصابع زوجها لتبتعد عنه..
فابتسمت فاطمة سعيدة..
اوصلها عبدالرحمن لمنزل صديقتها..ألحت صديقتها علي احتساء كوب شاي و لكنه رفض بحرج و بطريقة لبقة..

ليعود لمنزل كانت تراقبه فاطمة من العين السحرية التي تكمن في باب المنزل..
دخل منزله و خلع قميصه ليسمع رنين الجرس ارتدي التيشيرت مسرعاً لعلها تكون امراءه سيخجل من نفسه..
فتح الباب لتكون فاطمة مرتدية روب طويل و قائلة بصوت رقيق :
– عبدو انا عن اذنك عاوزة زيت .
عبدالرحمن بضيق :
– طب استني هنا .
اتجهة عبدالرحمن لمطبخ لتدخل فاطمة مسرعة و تغلق الباب بهدوء خلعت الروب لتكون بملابس نوم عارية الزراعين و تشف جسدها..
لفت يدها حوله ليعتدل بوقفته و يضرب بقبضة يده علي رخامة المطبخ..

التفت لها لتطوق يدها بعنقه بدلال و جراءه فيقول عبدالرحمن بحدة :
– انا فاكر اني حذرتك المرة الي فاتت..و المرة الي فاتت سكت عشان مي لكن دلوقتي .
خافت من ملامحه ليصفعها بقوة فتقع علي الارض و تنزف الدماء من انفها جذبها من جذور شعرها لتطلق صيحة استنجاد :
– هتلمي نفسك و لة المك .
فاطمة بصياح :
– ليه بس كدة يا عبدو مش انا بحبك .
– حبك برص يا بعيدة يخربيت برودك .
صفعها مرة اخري لتقوم و تتراجع لخلف فيقول :

– هو انتي يا بت معندكيش دم روحي استري نفسك و امشي عشان مفضحش اهلك هنا .
– يا عبدو انا عيزاك مش هيهمني الي تعمله .
– يخربيت امك .
ضرب كفيه علي بعضهما بعجب ليواصل ضربها…
***
جلست حور بجانبه و قالت بإقتضاب :
– احنا عاوزين نودي سما مدرسة .
آسر بسعادة لفتحها الحديث :
– عنيا يا حبيبتي .
ثم امسك بيده و طبع قبلة عليها افلتت يدها بضيق ليقول بحرج :

– حور علفكرة الشركة بقت احسن دلوقتي من بعد ما ساعدتيني و هي بتتحسن و دلوقتي بقت احسن من الاول شكراً .
ثم اخرج علبة قطيفة من الخزانة و وضعها امامها..
نظرت له بضيق :
– يعني هو انا بالنسبالك رخيصة لدرجة انك تصالحني بدهب مثلاً .
– لا والله بس انا بشكرك .
حور بإقتضاب :
– شكراً يا آسر مش عاوزة من سيادتك حاجة .
ثم نظرت حولها لتجد سما تلعب علي الفراش..
قامت و همست بأذنها بعض الهمسات قامت سما مسرعة و خرجت لتغلق حور الباب بالمفتاح بإحكام..

ابتسم بسعادة و قال :
– ايه .
حور بضيق :
– انا فكرت في موضوعنا و ملقتش حل الا كدة عشان انا اهدي من جوايا .
آسر بسعادة :
– ايه هو ؟
***
فتحت باب المنزل لتجد روب حريمي واقع علي الارض امسكته و يدها ترتعش شعرت ببعض الدربكة في المطبخة..

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى