منوعات

بقلم يارا الحلو الثالث

كانت فاطمة قد سمعت انفتاح باب المنزل لتستغل الفرصة و تحتضن عبدالرحمن بقوة لتمنع ضربه عنها بهذا العناق حاولت تقبيله لينفر بوجهه..
و حينها تلاقت عينه بعين مي الباكية..
دفعها بقوة و ركلها في بطنها :
– يا بنت الكلك يا واطية .
ركض لـمي لتبتعد قائلة :
– اوعي يا عبدالرحمن متلمسنيش .
عبدالرحمن مسرعاً :
– اقسم بالله ما حصل حاجة و الحيوانة ديه انا كنت بضربها وربنا .
قامت فاطمة مسرعة مصطنعة الحرج و اخذت الروب و خرجت..
مي و هي تدفعه بجنون :

– بقي انت يا حيوان كويس اني جيت بدري..مكنتش متوقعة انك كدة يا عبدالرحمن…كنت فكراك بتحبني بس طلعت ظنوني غلط..انت..
لم يتحمل المزيد ليجذبها بقوة قائلاً بصياح :
– بحبك يا مي .
و اخيراً استطاع نطقها بلسانه و تخلي عن كبرياءه ليعترف بحبه امامها بوقت جنون خرجت تلقائية فقد استطاع قلبه التحكم به في تلك اللحظة..
***
ابعدت حور خصلات شعرها و ازاحتها خلف اذنها لتقول و هي تشعر بخوف و تتضارب دقات قلبها :
– انا قررت اني هروح لبيت بابي انا و سما و انت تبعتلي ورقة طلاقي..

ثم نظرت لعينيه قائلة :
– طلقني يا آسر..انا مش مرتاحة و انا معاك .
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ الحلقة 30والاخير …. والاهداف / (30) الاخيرة

ابعدت حور خصلات شعرها و ازاحتها خلف اذنها لتقول و هي تشعر بخوف و تتضارب دقات قلبها :
– انا قررت اني هروح لبيت بابي انا و سما و انت تبعتلي ورقة طلاقي..
ثم نظرت لعينيه قائلة :
– طلقني يا آسر..انا مش مرتاحة و انا معاك .
آسر بصدمة :
– ايه؟؟..انتي عاوزة بعد ده كله تسبيني .
حور بحدة خفيفة :
– عفواً انت الي سبتني الاول .
آسر بحزن :
– بس انا رجعت .

– و انا مش عايزة ارجع لو سمحت انا خلاص حضرت الشنط بكرة السواق جي الساعة عشرة الصبح .
آسر بضعف :
– بس انا عاوزك و سما .
– ليك حق تشوفها و تقعد معها وقت الي انت عاوزه .
آسر بترجي :
– و انتي لما احب اشوفك ..
همت واقفة قائلة بحدة :
– ملكش حق ..
ثم تركته و غادرت الغرفة ليصدم و يشعر بضعف و انهيار كامل في قلبه اهي علي حق هلي الحب اختفي من قلبها..
***
مي بصدمة :

– ايه انت قولت ايه .
عبدالرحمن بحنان :
– والله بحبك يا مي و بعدين انتي تشكي فيا ازاي هي والله شيطانية و بتفرقنا انا معرفش البلاوي ديه بتتحدف عليها .
مي بسعادة :
– يا شيخ سيبك منها انت قولتلي بحبك صح .
ضحك و اقرب برأسه :
– بعشقك مش بحبك كمان .
مي بضيق :
– اومال مبتقولش لية .
عبدالرحمن بتعجب :
– هو لازم مانتي المفروض عارفة .
ضربت صدره بقبضة يدها بقوة :

– اعرف منين انت مخليني كل السنين ديه مش مآكدلي .
عبدالرحمن بحرج :
– ما هو بصي الحقيقة انا مكنتش بحبك و كنت عايزك و طلبتك من اهلك عشان شكلك و كنت بعاند معاكي لما رفضتي لكن عمري في يوم ما افتكرت اني ممكن احبك و تقريباً ممكن اكون حبيتك اوي و بجد بعد وفاة سيف .
تمتمت بحزن :
– الله يرحمه .
عبدالرحمن بسعادة و هو يقبل جبهتها :
– عسي ان تكرهه شيئا و هو خيراً لكم .
ثم نظر لساعة و قال بتعجب :

– اومال صحيح جيتي بدري ليه ..
– قرايبها جم و انا اتكسفت و رجعت .
اماء رأسه بالايجاب لتمسك يده قائلة بدلال :
– قولي بحبك كدة تاني .
اقترب و همس في اذنها :
– بحبك .
ثم قبل خدها لتقشعر وجنتاها و تحتضنه بقوة قائلة ببكاء :
– انا اكتر .
***
وجدته يجلس بجانب والدها و مأذون..
نظر آسر لاعيونها الزرقاء و قال بصوت ضعيف :
– انتي طالق .

همت معتدلة بسرعة وضعت يدها علي صدرها و ظلت تتنفس بخوف جاءت اللحظة في حلم اذا ماذا سيحدث عندما يقولها في الواقع ابتلعت لعابها و ظلت تردد :
– انا قررت قرار صح خلاص مفيش رجوع .
قامت من فراشها لتتجهة لمطبخ امسكت بكوب ماء لتسمع صوت شهقات و بكاء..
تركت ما بيدها و ذهبت بخطواط خفيفة لتجده يجلس في غرفة المعيشة في الظُلمة كان يبكي بقوة لم تري دموعه من قبل..
تقدمت و قالت بخوف :
– انت بتعيط يا آسر .
قام مسرعاً و قال بترجي :
– حور متسبنيش .

حور بخوف :
– مينفعش يا آسر .
آسر بدموع :
– اقسم بالله بحبك و لة عمري حبيت غيرك مش عايز اخسرك .
حور بقلق :
– طب انت بتعيط ليه ..
– عشانك مش عاوز اخسرك يا حور انا مش قادر اتخيل يومي من غيرك ..
تدرك ان لا يمكن لرجل البكاء الا شئ غالي..
امسك بكتفيها و بكي اكسر :
– متسبنيش .
حان قلبها علي دموع الندم التي لم تتوقف..

ظلت تنظر اليه و قد سالت هي الاخر دموعها..صراع قوي بين قلبها و عقلها..و حرارة حبهِ اذابت الكره الذي حاصر قلبها..لا يبكي رجل الا عندما تقوي الضغوط و تتغلب عليه..
انشغل عقلها بالتفكير ليتسلل العقل المختبئ و يسيطر عليها..
اشتاقت اليه و لكن لن يفوز هذه المرة..لن يفوز كانت تود الذهاب و لكن قلبها يأبي..
فجأة و بدون توقع طوقت ذراعيه برأسه لتترك عنين دموعها تسيل علي ذراعه..
لم يتوقع منها هذا العناق فبادلها بسرعة..لف ذراعيه حول ظهرها و قبل شعرها اخيراً بحنان و قال باكياً كالطفل الذي وجد والدته :

– انا اسف والله اسف مش هعمل كدة تاني انا بحبك..بحبك انتي بس انتي بس والله .
حور ببكاء :
– انا مش قادرة اتحمل اكتر من كدة..كفاية انا تعبت .
اعتصرت بين يديه و ظل يقبل كتفها لتقبل فيه هو ايضاً كانت ترتعش و هي تقف امامه..لم تستطع قدميها المقاومة لتجلس علي الارض جلس امامها و قال بأسف :
– سامحيني وحياه سما سامحيني .
اماءت برأسها قائلة ببسمة صغير بين عينيها الباكية :
– خلاص مش قادرة..انت عملت فيا ايه .
ابتسم هو الاخر و احتضنها بعتف قائلاً بضعف :

– هتنسيِ .
حاوطته بذراعيها و قالت بسعادة غامرة :
– هنسي..عشان بحبك هنسي .
– كل الي حصل .
ابتعدت ناظرة لعينيه و اماءت رأسها بسرعة..
اقترب منها و قبلها بسعادة اخذ يقبلها لتسمع صوت شهقة طفلتها :
– هة عيب .
ابتعدت حور بحياء ليتمسك بها و يقول :
– متبعديش تاني خليكي جمبي .
احتضنها بقوة ثم نظر لطفلته :
– تعالي يا فصلان .
جاءت له و قالت ببراءه :
– هنروح لجدو .
حركت حور رأسها نافية لتقول سما بسعادة :

– احثن اسلاً رخم انا هقعد مع بابا حبيبي .
ثم احتضنته ليضمهما بقوة و هو يقبل رأس حور مردد :
– ربنا ما يحرمني منك يا حوريتي .
سما بغيرة :
– و انا .
نظر آسر و حور لبعضهم و اطلقوا ضحكة خفيفة ليقول آسر :
– و لة يحرمني منك .
***
استيقظت علي طرقات الباب لتقوم بضيق و هي لا تراه بجانبها فتحت الباب لتجد رجل ضخم الجثة قائلاً بالانجليزي :
– انتي ايتها الامراءه هيا اخرجي من بيتي .
نادية بغضب :

– بيت مين يا بابا ..

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى