روايات

سليلة السفير بقلم شيماء الجندى

Back عقد السفير حاجبيه يردف باندهاش و هو يرمقها بنظرات متفحصه : – أنتِ ايه حكايه هتسيبني يايوسف دي ؟!! لم تلتفت إليه ظلت علي حالتها الغير مباليه بتراهاته تستند برأسها إلى مسند الأريكة تستقبل نسم\ات الهواء الطلق بهدوء تام ، أمسك ذقنها يعدل وجهها إليه و هو يقول ب\ حين بدأ عقله يجمع بعض الصور : – أنتِ فيه حاجه حصلت بينك وبين السوااااق ؟!!!

رفعت عينيها الذابله تحدق بتلك النـ،ـيـ،ـران المـ،ـشـ،ـتعلة التي تكاد تحـ،ـرقـ،ـها و تحـ،ـ،ـرق ذاك الخـ،ـ،ـائن و عائلته ! كم كانت تتمنى أن يفعل معها أبيها مثل ما فعل السائق كما لفظ سيادة السفير منذ لحظات باحتقـ،ـ،ـار !! رمقته ب\ ثم أزاحت يده عنها تصـ،ـ،ـرخ به بعـ،ـ،ـنف : – بس بقااااا السواااق ده أحسن منك علي الأقل معملش في أهله زي ما أنت عملت فياااا انا بكرهككككك .. كاد أن يرفع يده عالياً و يصـ،ـفـ،ـعـ،ـها لكنها باغتته بفتحها الباب المجاور ليهب الهواء و كأنه يؤازر تلك الفتاه ب\ها المشـ،ـتـ،ـعل و تصرخ به مُكمله بتحـ،ـذير أثناء إشارتها إليه بسبابتها :

– لو فكرت تقرب مني اناااا هرمي نفسي من العربيه دي حالااا … عينيها اللاهبه ! نظراتها المشـ،ـتـ،ـعـ،ـله ! صـ،ـراخـ،ـها النـ،ـ،ـارى ! عد..م مبالاتها بسرعه السياره بل السيارات من حولهم ! تقول أنها سوف تفعلها !! سوف تهد ما يبنيه منذ استعادها من ذلك المنزل و هو يرسم طريق أحلامه إن لم يهاودها الآن سوف تفعل !! هبطت يده مباشره و اعتدل بجلسته يردف من بين أسنانه : – بلاش جنان و اقفلي الزفت ده … مش متربيه صحيح !

رمقته باحتقار ثم ابتسمت بسخريه و هي تغلق الباب بقوة تقول ببرود : – طبعا خايف علي بضاعتك لحد ما تسلمها مش كده ؟!! عقد حاجبيه يردف بانفعال : – بضاعه إيه يابنت وكلام فارغ ايه أنتِ قعدتك في البيئه دي عملت منك واحده شبههم .. رمقته ب\ و اردفت ببرود و هي تعتدل بجسدها لتنظر أمامها : – اه “sorry” دادي .. بس أحب اللي اقولك قبل ما نروح في أي مكان أنا حامل !!

اتسعت عينيه و اعتدل ينظر إليها مصعوق من تلك القـ،ـنـ،ـبـ،ـله التي فـ،ـجـ،ـ،ـرتها بوجهه الآن !!! يصرخ بها و هو يُمسكها من ذراعيها يعدلها لتواجهه و هو يهـ،ـ،ـزها بعـ،ـ،ـنف : – أنتِ أتجننتي ياااابنتتتت بتقولي اييييه ؟!!! فاكره بالكلام دااا هوقف جوازك ؟!!!!! صرخت به بنفاذ صبر و قد قضى علي ما تبقي لديها من قدره علي تحمله ، لقد صارت تمـ،ـقـ،ـته للغايه و تمقت مشاركته لها نفس الهواء !! : – بقولكككك اناااااا حاااامل ! اناااا حاااامل من يوسفففففف ….

أتسعت أعنيهم معاً حين صـ،ـ،ـرخ الحارس الشخصي بالسائق : – حاااااسبببب !!!!! لم تشعر حينها بشيئ سوى ارتطـ،ـ،ـام قوي لرأسها بالزجاج خـ،ـلفها و عده صد….مـ،ـات قويه لجسدها إثر انقـ،ـ،ـ،ـلاب السياره بهم ! لحظات معدودة انقلبت بها الأحوال و أغمضت عينيها تستسلم إلى ذاك الخـ،ـ،ـدر الذي تسرب إلى انحاء جسدها !!!

انت في الصفحة 17 من 25 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى