روايات

رواية وردة الافوكاتو بقلم بسنت محمد

ميرنا : على الأقل تحاول تخرجه من هناك بكفاله .
يحيى : بكر اللى مسك قضيته أنا عندى قضايا تانية ولو كل واحد ساب القضايا اللى معاه وركز مع عمك يبقي المكتب هيتقفل … كفاية التوكيلات اللى اتسحبت مننا النهاردة .
ميرنا: انا مش مرتحالك … وحاسة انك ورا الموضوع اصلا .
يحيى : ليه يعنى وهو عملى ايه لدرجة انى اوديه فى داهية كده ؟!
ميرنا : انت عارف كويس اللى حصل … بس خلى بالك … لسعة عمو والقبر.
يحيى : شكرا على التهديد العظيم ده … أنا خارج .

……
ميرنا : أيوه يا بابى … أنا مش مطمنه ليحيي … وحاسة أنه السبب فى اللى حصل لعمو ده … تمام هحاول اشوف اى ورق موجود هنا وهجيلك على طول … سلام … أما نشوف أخرتها معاك ايه يا يحيى .
…..
نادين …..

ميرنا بقالها يومين مش موجودة فى البيت … محدش فينا فاهم السبب … قولنا ممكن تكون بتواسي أهلها بعد اللى حصل لعمها وشوفناه على التليفزيون وأنه اتسجن … أو الحمل تاعبها وبتريح عند مامتها … حتى فيديوهاتها واللايفات اللى بتنزلها مبقتش تنزل … وده اغرب حاجة حصلت … لغاية ما فى تالت يوم قومنا الفجر على صريخ يحيى وهو بيتكلم فى الموبايل ولابس هدوم البيت وبيجرى على عربيته … عمى أنور جرى وراه ساعتها يفهم ايه اللى حصل لكن ملحقش … كلنا كنا مرعوبين تكون ميرنا عندها مشكلة … فمحمد كلم نهال وقتها عرفنا أن شركة يحيى بالمخزن بتاعها بيتحرق …

عمى راح وراه على طول يلحقوا وفضلنا قاعدين ندعى ونتابع معاهم فى الموبايل … اخر اليوم رجع يحيى وعمى أنور ومحمد … كان واضح جدا عليهم الإرهاق والتعب والحزن الشديد خصوصا يحيى

فاطمة : عملتوا إيه ؟! و إيه اخبارك يا حبيبي ؟!
يحيى : الحمد لله … أنا طالع أنام .
نهال : طيب خليك شويه علشان ماينفعش تفضل لوحدك فى الحالة دى … أو على الأقل أدخل نام جوه .
يحيى : لأ انا عايز اريح … تصبحوا على خير .
فاطمة (بعد خروج يحيى ) : هى الهانم فين مش تيجي تقعد مع جوزها فى المحنة دى ؟
نهال : بيقولى تعبانه من الحمل والله أعلم .
أنور : وبعدين يا محمد … هنعمل ايه دلوقت ؟!
محمد :

هنستنى التقرير الجنائى مع أن الفاعل معروف يعنى … ربنا يعوض علينا ويصبر يحيى … دا حلم حياته .
أنور : ياااااارب … ربنا يعوض عليه يارب .
محمد : أسيبكم أنا بقي و أروح أرتاح.
أنور : طيب خليك هنا الليلة … كده كده أنت رايح تقعد لوحدك .
فاطمة : خليك يا محمد بدل ما تمشي دلوقت .
محمد : معلش يا ماما فاطمة … لازم امشي علشان هنقوم بدرى نشوف هنعمل ايه أن شاء الله… تصبحوا على خير .
أنور/فاطمة : وانت من أهله .
نهال :

أنا هطلع أوصل محمد للبوابة .
فاطمة : روحى يا حبيبتى … وبعدين يا أنور … يحيى ممكن يحصله حاجه … دا شقى عمره وحلم حياته .
أنور : ربنا يعوضه خير ان شاء الله … وانا طبعا مش هسيبه … أنا أقدر أعوضه عن جزء كبير من اللى راح … لكن هو يوافق .
فاطمة : يهدأ بس وان شاء الله تتحل.
…..
نهال : هو ايه اللى حصل بالظبط يا محمد ؟
محمد :

جالنا اتصال الفجر انا وهو أن فى دخان خارج من مخزن الشركة … فجرينا على المكان كان الحريق اكل حوالى تلتين المخزن و جزء من مكاتب الشركة … الحمد لله جات المطافى لحقته … لكن كانت الخسارة بقت كبيرة .
نهال : وفى حد جراله حاجه ؟!
محمد : امن البوابة … حد خبطه على دماغه قبل ده ما يحصل ورماه على جنب فى المدخل … جاله
اختناق بس الحمد لله اتلحق وهو حاليا فى المستشفي بيعملوا معاه اللازم .
نهال : الحمد لله ربنا يقومه بالسلامه لأولاده يارب وينجيه من كل سوء .
محمد :

يارب … أنا همشي بقي علشان فصلت .
نهال : خليك هنا الليلة .
محمد : مينفعش … أنا كنت هروح بس جيت أطمنك عليا … زهقت من قلقك طول اليوم … ثم ايه صورلى نفسك وابعت الصورة دى … واقف وسط حريق وعساكر ومعاينة وناس كتير وفلوسنا راحت فى الارض والناس تلاقينى بتصور … يقولوا عليا ايه ؟!
نهال : لا اله الا الله … مش قلقانه عليك يا جدع وعايزه اطمن … انا غلطانة … امشي روح يلا .
محمد : بتطردينى ؟!

كمان بعد ما جيت أشوفك وأطمن عليكى … كده تاخدينى لحم وترمينى عضم يا بنت الناس .
نهال : اللاه … طب اعملك ايه دلوقت ؟!
محمد : حاليا … كان نفسي يكون مكتوب كتابنا … كنت حضنتك … كان هيفرق معايا كتير اوى فى قرف اليوم ده .
نهال : …..
محمد : عشت وشوفتك مكسوفة زى البنات الطبيعية .
نهال: تقصد ايه يعنى أنا مش زى البنات ولا ايه ؟!
محمد : ايوه كده … انا قولت جعفر راح فين .
نهال : جعفر ؟!

… طب امشي بقي احسن هرزع البوابة فى وشك .
محمد : ماشي يختى … تصبحى على خير .

انت في الصفحة 15 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى