روايات

لعـ,ـنة الام وبناتها بقلم سوما العربي

جورى:ها.. خلصتى. تاج:لا لسه… بصى انزلى انتى قبل ماحمزه يلتهم الاكل ويلتهم الناس الحقيلك والحقيلى حاجة معاكى. جورى :هههههه…. اوكى. هبطت الدرج بهدوء فتوجهت انظار الجميع إليها. يونس مبتسما بحب وفخر:دى جورى.. فاكرها يا ادهم. بالطبع اثنى ادهم داخلياً على جمال تلك الفتاة.. تستحق لقب مدام مالك العامرى حقا فهى جميلة جدا.. ولكن بنظره ليست كجمال تلك الجنيه. يونس :ادهم.. بكلمك. ادهم منتبها:ايوه طبعا فاكرها… كنا ساعات بنلعب مع بعض انا وهى ومالك. جورى باستغراب:مالك! .. كنا بنلعب مع بعض؟

ادهم باستنكار:ايوه طبعا… انتى مش فاكره ولا ايه. نظر للجميع قائلاً :هى جالها فقدان ذاكرة ولا إيه. شهد باندفاع ام:بعد الشر على بنتى. ادهم بحاجب مرفوع:امال ناسيه مالك وايامه ليه. يونس بسخريه:لأن يا بيه انت وصاحبك ساعتها كنتو كبار من 14ل19 سنه لكن هى كانت طفله من 4ل9سنين.. والفترة دى فى عمر البنى ادم مش بيفتكرها مظبوط لما يكبر.. وفى ناس مش بيفتكرها خالص. ادهم بزهول وتفاجئ:إيه… يانهار اسود… ده فى عمر عدى كده على الفاضى.

جورى باستغراب:هو فى ايه. يونس :مافيش ياحبيبتي… كملى اكل…. هى تاج فين صحيح. جورى:بتكلم واحدة صاحبتها وجايه.. قالتلى انزل بسرعة الحقلها اى حاجة قبل ما حمزه يلتهم كل السفره. حمزه بغضب وامتعاض:حتى قدام الضيوف كمان. حنين بسخرية :اخس عليك… بقى احنا ضيوف برضو يا موزه. كتم ادهم ضحكاته بعدما كان يفكر في افكار صديقه الخاطئه التى اضاه فيها عمرا. حمزه بضيق:ياخبر اسود ومنيل… هو وصلك انتى كمان. حنين:ده مسمع فى المنطقة كلها. حمزه لجورى بصراخ وعويل:منك لله… اشوف فيكى يوم يا جورى يابنت شهد.

شهد بتأنيب :ولد عيب مش قدام الضيوف. حمزه باستنكار وســ,,ـــــخريه:ماقالتلك احنا مش ضيوف. نطرت له بذهول وقالت:والله ماهو ابنى… انا بريئه منه. نظرت ليونس باتهام وقالت:الواد ده ابن يونس بس. اتعست عينيه وسعل بطعامه وقال:ايه الى بتقوليه ده. شهد:ايوه.. الواد ده مش ابنى. حمزه :بتتبرى منى يا شهد. كل هذا وسط ضحكات الجميع عليهم. شهد :اه.. جورى وتاج بس هما اللي بناتى.. انت ابن يونس بس. ماهى بمرح:لأ بقى ده هو مكس بينكوا واخد شخصية يونس بيه وقوتها.. وواخد منك شقاوتك وخفة دمك.

شهد باستنكار :تفتكرى؟! اماءت لها ماهى بتأكيد فقال حمزه بعويل:بقا الناس الغرب عارفين قيمتى وانتى مش عارفة قيمة الجوهرة الثمينه الى معاكى يا شوشو. يونس بحده:حمزه.. فى ايه. حمزه وهو يعلم مقصد والده على تواجد عز  حمحم قائلاً :اسفين يا رياسه. يونس :رياسه دى فى الشغل.. انا هنا ابوك يا افندى. حمزه بمرح:يا بابا رياسه دى زى يا بوص.. ياكبير.. يا فخامه.. كده يعني فتح معايا كده. نظر له بزهول:فتح معايا كده! يونس بيه العامرى بيتقاله فتح معايا كده.

ومال على شهد قائلاً بخفوت من بين اسنانه:انا شوفت معاكى ومع عيالك الى عمري ماشوفته.. الاول انتى وبعدها عيالك. ضحك الجميع بقوه وهو الذى يظنهم لم يسمعوا ما قاله. ارتفع صوت جرس الباب وذهبت هنية لفتح الباب. . وجدت رامز يقف وهو ممسك بباقة ورد كبيره ويبتسم باتساع كالابله. استغربت منه بشده ولكنها رحبت به هو وزين وادخلتهم احد غرف الاستقبال الى حين انتهاء العشاء. بعد مده انتهى العشاء وذهب الرجال الى غرفة الاستقبال للتحدث مع رامز وزين ظناً من عز وادهم انهم حضروا من اجل محضر الشرطة الناتج عن مشاج.رة المول  والتى كانت حنين جزء منها.

علمت شهد بوجود ضابطى الشرطة فذهبت لتعلم ما الأمر. دلف الاربع رجال يونس وعز وادهم وحمزه بكل هيبه وشموخ من باب الغرفه. وجدوا رامز مازال ممسكا بباقة الورد يبتسم بلاهه وهو يرفع مقدمة شعره لأعلى ثم يهندم ياقة قميصه وزين ينظر لهم بحرج من ذلك الرامز. نظر اه ادهم بشك يعلم تلك الهيئة جيدا.. رأها كثيرا فى الأفلام والمسلسلات العربيه. دلفت شهد بعدهم وجلست قريبه من يونس الذى همس لها بغضب:دى قاعده رجاله.. اتفضلى يا شهد.

شهد:عايزه اعرف فى ايه.. وايه الى جايبهم فجأة كده.. لايكون حصل حاجة. ناظرها بغضب اكبر وقال :اتفضلى انتى وانا هبقى احكيلك اكي… قاطع كلامه حديث رامز بحرج :اححمم.. انا طبعاً اسف على الزيارة المفاجئه دى. يونس:هو حصل حاجة فى موضوع المح… قاطعه رامز وقال بحرج:لأ خالص يا باشا.. العيال دى اتشدت صح واتعمل معاهم الواجب وزيادة. نظروا له جميعا باستنكار وتساؤل إذا فلما جئت هكذا سريعاً وفجأة. ناظرهم بحرج وهو ينظر لزين كى يسانده فى الحديث كما اتفقا ولكنه لم يفعل فاضطر رامز ان يكمل هو :احممم.. انا كنت طالب القرب من حضرتك.

رفع ادهم حاجبه وشكوكه تؤكد الآن فاكمل رامز:انا يسعدني ويشرفنى اطلب ايد الانسه جورى. يونس وادهم بغضب:نعععععععم. نطروا لهم باستغراب فهم لا يفقهون شيئا.. فيونس وادهم هنا فقط ادرى اثنين بحب مالك لجورى وانه يعتبرها امرأته وخاصته. قبــ,,ـــــض ادهم على رامز من تلابيبه ورفعه قليلا عن الأرض وقال:بتقول ايه يا عين امك. رامز بحرج منه هيئته :ايه حضرتك.. ايه اللي بتعمله ده.. على فكره انا ظابط شرطة ومتض-رب اد 10زيك..بس انا عامل حساب لوجود يونس بيه.

يونس بأمر :نزله يا ادهم. ادهم :انزل مين.. ده جاى يخطب جورى.. وحضرتك عارف جورى ايه لمالك.. صاحبى… يعنى هى تعتبر بالنسبالى مرات صاحبى. تدخلت شهد بحدة ولكنها كطفله:انتو جوزتوا بنتى وانتوا قاعدين. ادهم :الامر بالنسبه لى منتهى.. هى لصاحبى ومن زمان. شهد:سيب الجدع يا ادهم.. سيب عريس بنتى. نظروا لها بزهول واستنكار فقال يونس :نزله يا ادهم.. الراجل ضيفى وفي بيتى.. نزله. انزله ادهم بغضب ثم ظفر بضيق. تقدمت شهد ومعها كوب من الماء بابتسامة متسعه كأى ام يتقدم رجل لخطبة ابنتها.

ناولته كوب الماء قائله مبتسمه باتساع:ماعلش.. بيهزروا معاك.. هما هزارهم تقيل كده. ثم قالت وهى تنظر لهيئته بعدما هندمها:احمم.. نورتنا.. عارف.. شايف السفره الى برا دى. قالتها وهى تشير الى الطاوله التى عليها بواقى الطعام والخدم يرفعوها:شايف كل الأصناف دى.. جورى الى عملاها. يونس بتحذير:شههههد. اشارت له بأن انتظر ثوانى. وأكملت لرامز متسائلة :ااا.. امال فين باباك ومامتك. رامز :توفوا الاتنين من زمان. شهد بتأثر :ياحرام. وكمان يتيم. رامز مصطنع التأثر كى بنجح فى موافقتها:اه.

حمزه :هو مين الى يتيم… الشحط ده. رامز :انا مش هرد عليك.. انا زى اخويا الصغير. نظر له زين الذى التزم الصمت من البداية ولم يعلق. حمزه:ايه زين بيه.. ما.تقولنا رائيك. علم زين مغزى ومقصد حمزه من حديثه فقال بحرج:اا.. هقول ايه.. ده طلب.. يا توافقوا يا ترفضه. يونس ناهضا:على العموم سيبنا فتره ونرد عليك. ادهم بغضب:فتره ايه ونرد ايه… دى مرات اخويا.. انتو بتتكلموا فى ايه. ونهض وتركهم بغضب وذهب لمهاتفة مالك فى حين اخذ حمزه زين للحديث معه.

هبطت تاج الدرج وهى جائعه جدا. ذهبت للمطبخ وطلبت طبقها المفضل.. مكرونة اسباجتى مع الكثيييير من صوص الطماطم.. ذهبت الى الارجوحه لتاكله بتلذذ واستمتاع. وقف ادهم  فى الحديقه يدــ,,ـــــادث مالك ويخبره بما حدث. مالك :والبغل ده شافها فين. زين:هو ايه اللي شافها فين.. مش حصل خناقه كبيرة فى المول بسببها هى واختك واختى والشرطة راحت المكان.. ماهو ده الظابط الى كان بيحقق في الموضوع. مالك بغضب:خناقه.. خناقه ايه.. وازاى حمزه مايقوليش على حاجه زى كده… طب اقفل اقفل اما اكلم الحيوان ده.

أغلق الهاتف سريعاً فاستدار ادهم على صوت والدته تنادي حنين التى كانت تجلس على الارجوحه مع احدى الفتيات. ذهبت اخته ولم تراه.. والافضل انها لم تراه.. فحالته كانت صعبه للغايه.. لاول مرة.. لاول مره قلبه ينبض بعنــ,,ـــــف.. عيونه ستخرج من محاجرها وهو غير مصدق لوجود جمال كهذا. إنها هى.. هى تلك الفتاة صاحبة الدراجة..جنيته التى اغوته فى اقل من دقيقه. قاده عقله حتى قبل قلبه وقدماه… معها يتحول العقل الى قلب أيضاً وهذا خطر. تقدم منها بسرعه غير مصدق خو.فا من ان تختفي من جديد.

وقف قبال الارجوحه وقال:لاقيتك تانى. صرخت بفزع:المارد الاصفر… المارد الاصفر… سلاما قولاً من رب رحيم.. سلاماً قولاً من رب رحيم. ادهم بزهول وغضب لخوفها منه:اهدى فى ايه. تاج:ده جايلى انا بقا…. يا بابا.. ياحمزززه. كل هذا وهو مغتاظ جدا من خوفها منه. ثوانى وكانت الطامة الكبري.. هو للان لم يسأل نفسه من هى وماذا تفعل هنا فى منزل العامرى وتأكل بكل تلك الاريحيه وكأنه بيت والدها… انه فعلاً بيت والدها. هرولة يونس لها واحتضانها سريعاً وهو يهتف باسمها :تاج… مالك ياحبيبة بابا.

انبهاره واعجابه بها لم يجعله يسأل من هى.. ذهب اليها فقط.. ياللهى… إنها تاج.. اخت مالك.. صديق عمره. لحظه…. يالحظك العاثر ادهم… مالك…مالك اكثر الناس علماً بنزواتك ونساءك وسمعتك السيئه… تاج تلك الصغيره.. ياللهى.. لقد كام يمزح منذ قليل ويستهتر من رفض مالك رؤيته لاخته.. وقد نعتها بالصغيره. مشاكل كثيرة في مقابلتك ادهم. _____________ على الجانب الآخر كان حمزه يقف مع زين يتحدث بغضب:يعني انت عارف بكل بلاويه.. وأنه كل ليله مع واحدة وجاى معاه وواخدله معاد عشان يخطب اختى… اختى انا يازين.

زين :حمزه… ده مجرد طلب.. وهو فضل يتحايل عليا لحد مااضطريت اوافق.. وانا عارف إنك عارف عنه كل حاجه وهتقول لابوك.. وانا كمان كنت ناوى انوره عشان ابقى باريت ذمتى. وجد احد ينادي على فتاه باسم حنين التفت فوجدها تلك الشقراء. زين لحمزه:يالا اتكل انت على الله عشان فى حوار. حمزه وهو ينظر لما ينظر اليه:حنين؟!! زين:اسمها حنين؟ انت تعرفها؟ حمزه :دى حنين عز الفيومى.. اخت ادهم وصاحبة جورى وتاج. زين مبتسما:انا كنت متأكد انى عارفها… ازاى نسيتها…. اتكل على الله بقااا.

حمزه بسماجه:مش ماشى. لم ينهى كلمته حتى تصاعد رنين هاتفه فجحظت عيناه بخوف وقال:مالك… اكيد عرف الى انا مخبيه… يالهوووى. ذهب يجيب على الهاتف فى حين لم يبالى له زين واتجه ناحية تلك الشقراء التى تحدثت معها والدتها ثم غادرت..التفتت لتعود الى تاج وجدته امامها. حنين باستغراب :زين؟! زين بفرحه:انتى فكرانى… حنين.. انا زين.. زين فاضل. حنين:ايوه فكراك.. توام زينه. زين:انتى لسه فكرانا من ايام المدرسه. ضحكت بسخريه:انا واختك بيست فرند يا زين باشا. زين:بجد.. انا ماكنتش اعرف.

حنين بمغزى:ماعلش مشغوليات بقى. زين مبتسماً :انا مبسوط جدا انى شوفتك.. فكرتينى بأيام حلوه اوى.. ياريت لو نتقابل تانى هكو…. قاطعته بصرامه اتسعت لها عينه :ماظنش هينفع… عن اذنك. ذهبت وهى تكبت داخلها حب طفولتها.. لا تعلم أن الآخر يحاول كبته الان أيضا.. فهى حب طفولته الذى انشغل عنه فى كليته الشاقة وهى انقطعت اخبارها أيضاً وهو أصبحت الفتيات من يسيعين للتقرب منه فلم يعترض واحب الامر كثيراً. لم يكن يعلم أنها القريبة البعيده.. تعلم اخباره من اخته وكم اصبح عابثا.. فقررت دفــ,,ـــــن تلك الصفحه.. وه. اول ما رأها تجدد فى قلبه كل شئ من جديد

_____________ فى لندن يقف بغضب وهو يزرع المكان ذهابا وإياباً يحدث حمزه:يعني ايه تتعرض لتحر-ش وما.تقوليش… يعنى ابوك منعك.. وهو مش عايزنى اعرف ليه… مش عارف عرف منين يا اذكى اخواتك… يونس العامرى ده بير غويط.. ماشى ماشى… ومين ابن ال***إلى جاي يتقدملها ده…. هو ايه اللي ايه اللي مزعلنى… اقفل يا حمزه.. وحسابى معاك لما اشوفك…. لااااا ما.تطمنش اوى كده.. هتشوفنى قريب اوى…. سلام.. وعينك عليها فاهم. اغلق فى وجهه بغضب ثم قام بماهفة مديرة مكتبه لتججز له اول طائره.

____________ فى فجر يوم جديد تهبط الطائره القادمه من لندن. خرج من المطار واستقل اول سيارة اجرة توقفت له.

انت في الصفحة 6 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى