عقد اياد حاجبيه لبرهة ما هذا التهذيب المفاجئ …. وما هذا الهدوء ..أهو هدوء ما قبل العاصفة أم ماذا … هل يتوهم له أن سعيد يبدو …..والشر بعيد بالطبع …. يبدو وكأنه مريضاً لا سمح الله … عامة فمن الغباوة بحيث وقفته أمامه الآن وهو بهذه الهيئة ربما ليس عليه لوم فهو لايعلم كل ما حدث له طوال تلك الأيام الثلاثة …… ولكن الآن لا مجال للعودة فقد اتخذ قراره وانتهى الأمر …… قال آياد بلهجة حذرة قليلاً (هسألك يا سعيد ولاخر مرة ..)
أشار سعيد بحاجبيه لأعلى… يأمره بأن يكمل وقد بان الهدوء المرعب عليه جلياً ولكن تابع اياد بشجاعة ( لآخر مرة هطلب منك ايد سلطانة يا سعيد …) ….. وأخيراً اشتعلت عيناه بذلك البريق المجنون المعروف عنه …. حمدا لله فقد عاد الآن لطبيعته وياليته لم يعد فقد بات أكثر شراسة من ذى قبل وهو يم.سك بمقد.مة قميص اياد البالى حتى اتسعت عيناه وهو يسمع صوت تمزق انشات من قماش قميصه الأبيض ….. بينما هتف سعيد بصوت مرعب مرتفع (ولآخر مرة يا اياد هقولك لا …. والف لا …. نجوم السما اقربلك منها …. لا يا اياد سامع لا …)
ثم تركه فجأة وهو يتابع طريقه راحلا …. وما أن أكمل طريقه وهم بتخطيه حتى وجد يد اياد أسرع ليده يوقفه …. ثم ودون مقد.مــ,,ـات …. لكمه فى وجهه بشدة …. بقدر الغضــ,,ـب الذى اشتعل داخله …. وقدر الد.ماء التى فارت فى عروقه بعد سماعه رفضه المتكرر دون مبرر يذكر ….. رفع سعيد رأسه المحنى لأعلى وهو واضعا يده على فكه الملكوم ..فعرف آياد على الفور انه مقد.ما على معركة عنيفة. …. ولكن ما لم يتوقعه … إن يتركه سعيد ويتجاوزه بعد أن رماه بسهم من نظراته ….
تجاوزه وابتعد ووقف اياد ينظر فى فراغه بدهشة … أتركه ورحل بكل تلك البساطة بعد أن لكمه فى وجهه …. إنه غريب الأطوار كثيراً اليوم ….. بينما سعيد اتخذ طريقه نحو بيته وهو لايقوى حتى على متابعة طريقه فقد أخذ منه الإرهاق مناله وبدا التعب عليه جلياً …. فهذا جزاء المتكبر …. وليحذر ماهو قاد.ماً بعد ….. فما خفى كان أعظم …………. دخل من باب البيت وهم بارتقاء الدرج حتى رآها تهبط منه …. بتلك الطلة البهية و التى ومهما بلغت بساطتها ستظل كذلك فى نظره …. ليس ح.باً ولكن تلك الرغبة الدنيئة تزداد داخله شيئا فشيئا …..
اعترض طريقها دون أدنى رحمة ….حتى لا يأبه بتعبه هو ….. شهقت بصد.مة من مرأه عامة …. وخاصة بتلك الصورة …. ابتسم بشر وهو يتفحصها من أعلى رأسها حتى اخمض قد.ميها ….. كم بدت له فى تلك اللحظة بالذات …..شهية …. أشار لها بحاجبيه قائلا بسماجة (على في كده يا قطة) تحلت ببعض الجرأة وعينيها تتسع بتحذير قائلة (وانت مالك بيا ملكش دعوة يا سعيد وابعد عن طريقى)
تنهد ببرود ثم قال بهدوء متبلد وعينين ساخرتين (رجعنا للكلام القديم اللى ملهوش لزمة تانى وهرجع بردو تانى أقولك انتى بتاعتى أنا وبس هتروحى وتيجى وتوصليلى عارفة يا أميرة انتى عاملة شبه ايه …. ) ثم صمت يتطلع لملامحها المصدومة قليلاً حتى قال بأكثر سماجة (عاملة شبه الشتيمة بتلف تلف وترجع لصاح.بها …. ولحسن حظك أنا صاح.بها فهتلفى تلفى وترجعيلى فى الآخر ….)
امتعض وجهها …. وكأنها تنظر لكلب ميت …. وظلت تطالعه بتعبير ممتعض وهو ينظر لها مبتسما ببرود …. حتى انحدرت نظراتها لتلك اللكمة الحمراء … والتى تركت اثرا واضحا فى فكه …. اختفت ابتسامته وهو يدرك ما تتطلع إليه …. وتلقائيا ارتفعت يده إلى وجنته المصــ,,ـابة ….. وبداخله يلعن ذلك الشيطان داخله والذى أمره أن يبتعد عن إياد عند.ما أعطاها له كان أجدر به أن يحطم فكه جراء تلك اللكمة ….. ظهرت ابتسامة شر على زاوية ش.فتيها …. هذا أن استطعــ,,ـنا تسميتها ابتسامة ولو حتى شامته …. بدا فيها الشر جلياً ونفس تلك النشوة التى انتابتها عند.ما كسر مالك ذراعه ….
ثم انحدرت نظراتها لذراعه المضمد ….حتى اتسعت ابتسامتها أكثر وهى تتمعن فى منظره المزرى هذا ….. انتفخت اوداجه بشدة واتسعت عيناه بشر وهو يراها شامتة به …. م.سرورة لاصــ,,ـابته ….. وبحركة خاطفة …. متهورة ….. أم.سك ذراعها … يضغط عليه بشدة …. ثم جرها خلفه …. وهى تهتف بغضــ,,ـب وصوت خافت من بين أسنانها (انت بتعمل ايه سيب ايدى)
ثم أخذت تض.ربه على يده المم.سكة بذراعها فبدت كمن يض.رب حجراً …. حتى وصل بها إلى باب شقته ففتحها … وليس بمفتاح مثل البشر بل ض.ربها بقد.مه حتى انفتح أو انكسر ربما …. زج بها للداخل …. ثم دلف خلفها بعد أن سقطت على الأرض جراء دفشته الغاضبة …. وتقد.م منها بعد أن أغلق الباب أو ثبته حتى لا ينفتح ….. وهى تتراجع بظهرها للخلف زاحفة على يديها ….. لاهثة وهى تهتف بخوف و يزداد العرق على جبينها بغزارة (سعيد انت هتعمل ايه أعقل كده أنا بت عمك …. سعيد مــ,,ـاتتهبلش …. انت هتعمل ايه …. إنا أميرة …. )
وكانت كمن يحدث تمثال رخامى جامد التعابير عدا عن الشر والدناوة الواضحة عليه …… وظل يتقد.م وهى تتراجع حتى اصطد.مت بالحائط وتقد.م هو إلى أن انقضت الم.سافة بينهما …. انحنى لها وام.سك بذراعها مرة أخرى حتى رفعها واقفة على قد.ميها …. ابتلعت ريقها بخوف …. ولم تلبث أن أغمضت عينيها بخوف وهى تشعر به يدفشها حتى ثبتها على الحائط …. ثم مال اليها يلتقط ش.فتيها فى قب.لة جامحة …. إزدادت شراسة عن شراسته المعتادة …. قب.لة أودعها كل غضــ,,ـبه … كل جنونه …. كل تلك الرغبة الدنيئة التى تعتريه … ظلت تض.ربه بضعف بقــ,,ـبضتيها الصغيرتين على صـ,,ـدره عله يشعر أو يبتعد…..
ولكن هيهات فماذا تبلغ قوتها أمام قوته حتى وإن كانت م.ستهلكة الآن ….. بل على العكس فما زادته ض.رباتها سوى جنون وغياب وعى ….. حتى ابتعد عنها فجأة على صوت ص.راخ حاد …. اتيا من جوارهم …. فابتعد عنها بسرعة وهو يتوقع أسود المشاهد ….. لاعنا شاتما داخله …. حتى رأى أخته واقفة جوارهم وهى تمتم شاتمة بافظع الألفاظ والشتائم ….. اتجه اليها بسرعة يكمم فمها حاد الصوت ….. فانتهزت أميرة فرصة ابتعاده عنها وفرت هاربة للخارج …. ودفعت الباب بقوة حتى ارتمى على الأرض محدثا صوتا مرتفعا …. بينما جرت هى ترتقى الدرج بسرعة صاعدة لشقتها كالبرق ….
اما سعيد فوقف خلف أخته يكمم فمها ومازلت تتمتم تحت يده وهى تتلوى بينما هو مم.سكا بها بشدة … وعينيه مرتكزتين على فراغ أميرة الحاض.ر بينهما …. بينما الشتائم الخارجة من فم أخته تحولت لفمه تلقائياً …. ……………………………………………………..
جلس مالك بين مجموعة من الضباط …. تبدو عليه الهيبة والسيطرة رغم صغر سنه …. يرتكز نظره على تلك الشاشة المضيئة أمامه والتى تنعكس انوارها على وجهه ورماديتاه …. محدثة بهما ألوان شتى جعلتها أكثر جاذبية مع الاهتمام الظاهر على ملامحه فزاده وسامة تحت إضاءة الغرفة المنعد.مة سوى من انوار شاشة العرض والتى تعرض …. اماكن وجود بعض الخلايا الإرهابية …. والتى رصدوها وتبقى عليهم تد.ميرها …. تحولت ملامح مالك فجأة من التركيز إلى الشرود المفاجئ …. وعينيه تظللت بغمامة ….
طغت على قلبه قبل عينيه وازداد شروده أكثر حتى بات لا يسمع شيئاً مما يقال حوله من ذلك الضابط أقل منه رتبه والواقف بعيدا عنه قليل أمام الشاشة يشرح له بعضا من التفاصيل والتى يتوجب عليه معرفتها بحيث أنه من سيقوم بتلك العملية ….. تطوف أمامه على الشاشة صورتها بدلاً من صور الخلية فارتفع إحدى حاجبيه باستغراب وهى تهيئ له شاح.بة الملامح …. بريئة المظهر يبدو عليها الحزن جلياً …. انخفض حاجبه حتى انعقد الاثنان بحيرة … من دقات قلبه المتزايدة بحماقة والخوف الذى اعتراه فجأة ….
ولم يفق إلا على صوت ذلك الضابط وهو يناديه مرة واثنين بتنبيه (سيادة الرائد ….. مالك بيه …. ح.ض.رة الرائد ….) حتى انتبه مالك وقال باهتمام مفاجئ زائف بالطبع لم يكن مهتما منذ قليل (ايوا يا حسام ) تسأل المدعو حسام باهتمام (ح.ض.رتك معايا …)
اومىء مالك بصمت …. إلى أن عاد حسام لتلك التفاصيل مرة أخرى … بينما عاد مالك لشروده مرة أخرى وهو يطرق على سطح المكتب بقلم بيده فى حركات منتظمة تعبر عن توتره ….. حتى انقضى الاجتماع …. والذي وحتما لم يفقه منه شيئاً …. سيضطر لإعادة المحاولة مع حسام هذا لاحقاً حتى يحصل على ما ذهب منه هباءا ….. ……..
اتجه مالك نحو مكتبه …. ثم خلع سترته ورماها باهمال على ظهر الكرسى الجلدى …. ثم فك رابطة عنقه بضيق شديد حتى اعها نهائياً وهي تلحق بالسترة على نفس الكرسى …. ثم فك الازراز العلوية …. واتجه نحو نافذته ينظر منها للبعيد … يراود داخله شعور بغيض بالخوف والقلق …. ايمكن أن يكون خوفــ,,ـاً من تلك المهمة الجديدة …. لكن لا فقد قام بما هو أصعب منها ولم يعوقه شيء …. ولكن من يعلم فربما الآن يعوقه ….. زفر بقوة وغضــ,,ـب ولكن الغالب هو الخوف … حتى ض.رب الحائط بقــ,,ـبضته ثم استدار وارتمى فوق كرسيه باهمال ….
ولا يعلم لما ذلك الإح.باط الآن ….. ثم عادت إليه ذكرى صورتها الشاح.بة الحزينة على شاشة العرض فهم.س لنفسه بحيرة (هو فى ايه ..) ( أنا من أمته بقيت كده من أمته وانا بستهتر فى شغلى بالشكل ده …. كله منك انتى مش عارف مش راضية تطلعى من د.ماغى ليه انتى عملتيلى ايه .. من أمته وانا كده …. ) غطى وجهه براحتيه وهو يزفر مجدداً ويتمتم بصوت مختنق ويهز قد.مه بعصبية (فى ايه فى ايه اطلعى بقى ، انتى مالك دلوقتى ليه عماله تجيلى فى خيالى، ليه صورتك مش سيبانى فى ايه ..)
ثم ص.رخ فجأة وهو يزيح كل ما على المكتب أمامه بشراسة فحطت على الأرض شظايا متناثرة تماماً كحال قلبه الآن من شدة اختناقه وهو يص.رخ (ليه …. ) ….جلس يلهث بعنــ,,ـف …. وعينيه الدخانية يشوبها الأحمرار … فجعلها كسماء ممطرة فى رمادية ساعات الشروق الأولى مع تصاعد لهيب بركان مشتعل … …………………………………………………………
اسرعت أميرة بارتقاء الدرج بسرعة البرق ….. ثم فتحت باب شقتها ودخلت والد.موع تغرق وجنتيها تحــ,,ـرقها دون رحمة … تتساقط على قلبها قبل وجهها … تشعر باختناق … …. دلفت للداخل وحمدت ربها داخلها ….. عند.ما وجدت سلطانة نائمة غارقة فى بحور النوم …. ولكن وحتى ذلك لم يفارقها الحزن …. ولم تخفى عليها د.موعها الجافة على وجنتيها …. كم بدت ناعمة … ولكن حزينة…….. مشردة الفكر …. متعبة الوجدان …. فما الذى أصــ,,ـابهم مالذى قلب حياتهم هكذا رأسا على عقب …. تنهدت أميرة بثقل على قلبها وهى متم.سكة بالباب تخشى أن يغلبها الدوار الذى يداهمها الآن …..
استدارت ثم استندت على الحائط تجر قد.ميها جرا بتثاقل …. حتى وصلت لباب المرحاض …. ولجت للداخل … ثم خلعت حاجبها فانساب شعرها خلف ظهرها كشلالا بنيا مموجا …. ووقفت أمام المرآة البالية المعلقة فوق المغسلة … تنظر لنفسها باحتقار …. تلعن داخلها كل تلك الظروف …. فتحت الماء ونثرت على وجهها الكثير منه وهى تحك وجهها بقوة … وخاصة ش.فتيها … حكتها بقوة أكبر حتى اد.متها …. ثم رفعت رأسها تنظر لنفسها مرة أخرى فى المرأة ولكن الآن بش.فتين داميتين بدلا من متورمتين فبالنسبة لها هكذا أهون بكثير … أهون من لم.سات هذا الحقير ….
ظلت تتمعن فى صورتها كثيراً …. وقد اختلطت د.موعها بالماء ….. ثم وفجأة اجهشت فى بكاء مرير بصوت مرتفع … وهى تستند بكفيها على المغسلة أمامها وتشهق باكية بعنــ,,ـف وراسها ينحني بخزى وذل …. تزداد ارتجافات جسدها … وانتفاضاته … بالتزامن مع حدة بكائها …. وظلت بعضا من الوقت لم تستطع تحديده فى غمرة البكاء التى تغمرها حتى سمعت صوتا حانيا من خلفها ويدا تربت على كتفها بحنان أكبر ويأتيها الصوت هام.سا باسمها برقة امومية (أميرة ….)
الفصل الرابع ع.شر سلطانة عرش قلبي:_ شعرت أميرة بيد حانية تربت على كتفها …. رفعت رأسها ثم استدارت وهى تعض على ش.فتها الدامية …. حتى التفت بكليتها …. وانصد.مت حينما وجدت دعاء هى من خلفها …. ولم تشعر بنفسها إلا وهى ترتمى بأح.ضانها باكية بعنــ,,ـف أكبر من سابقه …. ربتت دعاء على ظهرها وهى تقول (يا ح.بيبتى يا بنتى مالك فيكى ايه وايه إلى عمل فيكى كده ..) استمر بكاء أميرة ودعاء تهتف (ردى عليا يا بنتى مــ,,ـاتوجعيش قلبي عليكى ..)
ثم أخذتها دعاء وخرجوا من المرحاض ومازالت أميرة تبكى … جلست على الاريكة واجلستها جوارها وهى تحتضنها بشدة …. وسلطانة واقفة أمامهم …. تراقب المشهد من أوله …. وهى عاقدة حاجبيها بحيرة ….. لاحظت سلطانة ش.فتى أميرة الداميتين فاقتربت منها فجأة وهى تجذبها من بين أح.ضان دعاء بعنــ,,ـف واقفة على قد.ميها …. وهتفت بقوة (ايه ده مين اللى عمل فيكى كده …)
استمر بكاء أميرة بحدة ولم تقوى على الرد … بينما سلطانة وضعت اصــ,,ـابعها على ش.فتيها وهى ترتجف وعقلها يصور اسود المشاهد وافظعها أمامها …. ظلت تنظر لها ثم هتفت بعنــ,,ـف وهى تهزها بقوة (انطقى يا بت مين اللى عمل فيكى كده … انطقى. ) انتفضت دعاء فجأة عند.ما لاحظت حدة سلطانة المتزايدة …. وخوف أميرة ورهبة الموقف ….. واعتها من بين براثن سلطانة بالقوة وهى تهتف (براحة يا بنتى مش كده البنت هتمـ,ـوت فى ايدك)
تجاهلت سلطانة دعاء تماماً وهى تنظر لاميرة بشراسة وعنــ,,ـف قائلة وهى تلهث من شدة الانفعال (هو صح … هو اللى عمل فيكى كده صح … ) ثم تحول حديثها لهستيرية واضحة وهى لا تعلم ما تقول (اه هو … هو فى غيره … ما كل المصايب اللى حوالينا من وراه … هو كله بسببه هو … بس أنا مش هسيبه مـ,ـوتك على ايدى يا سعيد ..)
ثم تجوازتهم بعنــ,,ـف واتجهت ناحية الباب وفتحته وهمت بالخروج حتى لم تهتم أنها بدون حجاب وشعرها يتطاير خلفها ويشاركها جنون اللحظة …. اتجهت دعاء وأميرة ورائها يتم.سكان بها وهم يص.رخون بها كى لا تخرج لكنها بدت كمن عمى وصم عمن حوله وكأنما تحولت لم.سخ …. دفعتهم بكل قوتها واتجهت سريعاً نحو الدرج تهرول لأسفل …. ودعاء وأميرة ورائها لا يستطيعون اللحاق بها …. حتى وصلت لشقة ذلك المنكوب …. فطرقت الباب بقوة …. إلا أنه حتى لم يكن مغلقا بل كان مكسورا ومثبتا … فارتمى أمامها … ودهست عليه ودخلت بعنــ,,ـف للداخل … حاولت أخت سعيد ….
والتى وبالمصادفة ابنة عمها …. لكن وكما يقول المثل …. أنا واخى على ابن عمى …. حاولت منعها بالقوة إلا أنها لم تشعر بها أصلا …. واندفعت للداخل حتى وصلت لغرفته ففتحتها على الفور وكان نائما بعد فعلته الدنيئة … فاستقام واقفا بذعر وهو لا يدرى إلى الآن ما يجرى … ولم يدرى إلا بيد سلطانة التى هوت على وجنته … نفس موضع لكمة اياد بالضبط …. فأصبحت إصــ,,ـابة مزدوجة استحقها وعن جدارة ….. ثم لحقتها يدها الأخرى على وجنته الأخرى فى صفعة أمر …. وهى تهتف بغضــ,,ـب وهيسترية (يا حيوان يا ندل يا واطى ….
يا ابن ال… ، بقى دى الأمانة يا عديم الرجولة ….)