روايات

لعنة عشقك بقلم رحمه السيد الاول

-بعيد الشر عنك يا حبيبي
-خلاص يا حبيبتي المهم اقفلي دلوقتي انا هكس\ر الخط عشان لو مراقبينه.. سلام يا حبيبتي
-سلام يا بابتي ! بــاك### ومنذ ذلك اليوم قررت الوثوق في رأي أبيهـا…
أباهـا كان كالسد المنيع بالنسبة لها.. وذلك السـد هي على اتم الاستعداد للأحتمـاء به وبظله… حتى اشعار اخر ؟!!!
فجأة وجدت من يضع يداه على كتفها فكادت تصرخ ولكن وجدته ادم الذي ابتسم يشاكسها :
-كنتي متوقعة ان حد يقدر يقرب من حته انتِ فيها اصلًا ؟!
هـزت رأسها نافية بابتسامة صغيرة..

ليمد كفه العريض لها متمتمًا وعينـاه مُسلطة على عيناها تحارب تمردها :
-هركب الخيل.. تيجي؟
همست بقلق :
-بخاف
جذبهـا فجأة من يدها لتصطدم بصدره الصلب.. كان صدرها يعلو ويهبط بتوتر وهي تستعشر سخونة صدره الذي ازداد إلتهابه باقترابه القا*تل منه…!!!
فرفعت رأسها حتى كادت تصطد*م بوجهه عندما هتف بحسم حاني :
-هششش.. الخوف ميعرفش ح*ضن ادم صفوان! فمينفعش تخافي طول ما انا معاكِ…
اومأت دون ارادة منها وهي تحدق بعينـاه.. اصبح انجذابها الواضح له ولشخصيته يُقلقها….
لا بل يُرعبها وكأنه يشن هجومًا كاسح على قل/عة جوارحها !!

سحبها من يدها ببطء نحو الخيل المفضل لديه.. وضع كرسي صغير امامه وجعلها تعتلي الخيل هي اولًا….
ثم وبحركة رشيقة مباغتة أعتلاه خلفها لتصبح في احضانه حرفيًا !!….
سار هو بالخيل ببطء وهي متشبثة بيده التي تحيطها وترتجف برعب..
كان يحيطها بجسده كله من الخلف وأنفاسه الساخنة تلفح رقبتها حتى أصابتها قشعريرة باردة…
دقات قلبها اصبحت اعنف وأسـرع.. بينما تمنى هو ان يتوقف الزمن عند تلك اللحظات !!
لم يستطع مقاومة تلك النيران داخله فهبط برأسه ببطء يلثم رقبتها وكتفهـا بعمق..
إنتفضت وهي تشهق بصوت مكتوم ليُحيط خصرها برفق بيداه واللجام بين يداه..

بينما شفتاه تعزف أرق سيمفونية على جلدها الناعم…
اصبحت تتنفس بصوت عالي وهي تهمس بأسمه في الوقت الخاطيء تمامًا :
-ادم… ادم لو ….. سمحت !
فكان ادم في عالم اخر.. يُقبل رقبتها قبلات متفرقة متلهفة ثم ينتقل لكتفها فينال نصيبه…
قبلاته كادت تجعلها تنهار فلم يكن منها الا ان قالت بصوت عالي متقط/ع :
-ادم كفاية عايزة انزل
دفعت نفسها ودفعته بعشوائية فكاد يسقط ولكنه تمالك نفسه فقفز من اعلى الخيل.. ودون تردد كان يحملها من خصرها لتهبط هي ايضًا….
ظلت تعود للخلف بتوتر وهي تراقب عيناه التي أظل\مت باشتياق ورغبة..

فابتلعت ريقها تهمس بتوتر :
-ادم… آآ بـ بلاش..
لم يرد عليها.. إلتصقت بالحائط خلفها ليحيطها هو بين ذراعاه.. يكاد يكون ملتصق بها.. ليهمس امام وجهها بهدوء متساءلًا :
-انتِ بتحبيني صح؟ او بتكني لي مشاعر ؟؟
ردت دون ان تفكـر :
-شكلي هحبك !
اغمضت عيناها بخوف عندما اقترب منها ببطء يعطيها فرصة الهرب ولكنها لم تهرب !!؟
قبل عيناها المغلقة ببطء أذابهـا… ثم اكمل همسه :
-وانا بعش/قك.. بحبك بجنون.. بعش/ق عينكِ
ثم قبل وجنتاها بنعوما واستطرد :
-بعش/ق خدودك اللي بتحمر كل ما اجي جمبك
وعند شفتاها….

توقف وقد عجزت الحروف عن وصف شعوره !!
قبل جانب فكها برقة جعلتها ترتعش بين يداه.. خاصةً وهي تسمعه يهمس ؛
-اما شفايفك… دول كريز بيستفز رجولتي عشان أكـله أكل !!!
ثانية واحدة وشعرت بشفتاه تتحرك ببطء على شفتاها… ثم اصبح يلتهم شفتاها بنهم متناغم بينهما !!…..
ابتعد عنها بعد دقائق عديدة.. يبتسم بقوة وهو يستشع استجابتها البدائية..
رفع يداه بخفة ليُزيح ذلك الشال عن ذراعيها ليفتتن بها اكثر بذلك التيشرت المفصل…
ضمها له بيداه بينما يلتهم عنقهـا بقبلاته التي تركت اثرًا واضحًا عليها..

لتشعـر بيداه التي بدأت تتحسس جسدها لتهز رأسها مبتعدة عن مرمى شفتاه بينما هو يقبل كتفيها ورقبتها بعمق متلهف مجنون :
-ادم كفاية.. كفاية يا ادم.. دفعته ببطء عنها وما إن نظر لها حتى قالت بتوتر :
-احنا فـ الجنينه يا ادم !!
كان يلهث بصوت عالي.. فأغمض عيناه يحاول تهدأة نفسه بصعوبة….
وضعت اسيا الشال على كتفها بسرعة.. ودون كلمة اخرى كان يسحبها من يداها معه متجهًا نحو القصر مرة اخرى……!! دلفا فوجد “جمانة” امامه تبتسم وهي تقول بنعومة :
-ادم.. النهاردة المفروض هتبات عندي صح؟! انا مجهزالك ليلة جنان !

ودون ان يفكر كان يخبرها بجدية :
-لا، الليلة هبات مع اسيا
لم ينتظر ردها وكان يسحب اسيا معه متجهين لغرفتها…
بينما ظلت هي تجز على اسنانها بعنف..
ألا يكفي أنه بسببها حبسها في تلك الغرفة الممتلئة بالفئران رغم انه يعلم انها لديها فوبيا من الفئران ؟!….
والان يتركها في يومها وايضًا من اجل اسيا !!؟
يجب ان تضع حدًا لتلك الاسيـا !!!!
تذكـرت “مياة النا*ر” التي اشترتها ولكنها كانت مترددة نوعًا ما…
ولكن بكل الغل الذي يغلي بين خلاياها اتجهت للمرحاض الخاص بـ اسيا بعدما اخذت الزجاجة..

امسكت بعلبة البلسم التي تضعها اسيا يوميًا على وجهها… لتبدأ بوضع “مياة النا*ر” في الزجاجة ببطء متشفي وهي تتخيل منظر اسيا وهي مشوهة..
وهمست بحقد واضح :
-وادي اول حاجة هدمرها من ضمن الحاجات اللي بيحبها فيكِ.. هخليه مش طايق يبص فـ وشك حتى !!!!!
*******
يتبــع….

#لعنة_عش/قك
الفصل الخامس
صباح اليوم التالي……
دلفت الخادمة الخاصة بــ “جمانـة” تتنهـد بقوة لتُهيئ نفسها للقادم كما اُمـرت.. !
طرقت باب غرفة “اسيـا” لتسمع صوتها تجيب بصوت هادئ :
-ادخل
دلفت “هالة” بهدوء تؤخر قدم وتقدم الاخرى حتى وصلت امام “اسيا” التي سألتها بجدية :
-ايوة كنتي عاوزة حاجة؟!
اومأت هالة مؤكدة.. وبدأت ترسم الحرج الذي فلق بين حروفها وهي تخبرها :
-انا وبعمل الحمام بتاع حضرتك شوفت بلسم، وانا يعني آآ وشي مقشف اوي ومش معايا اجيب زيه.. فممكن احط منه يا هانم ؟!
ابتسمت “اسيـا” وهي ترد ببساطة :

-خديه انا كدة كدة هروح اعمل شوبينج وهجيب منه تاني
اصطنعت هالة الابتسامة التي اغرقتها بالأمتنان وهي تتجه للخارج باحترام :
-شكرا شكرا اوي يا هانم ربنا يزيدك
أكملت “اسيا” تصفيف خصلاتها وهي تتنهـد بهدوء….
غيـاب آدم في عمله أشعرهـا بفـراغ… نعم لم يستحـوذ عليها كليًا.. لم يطمس جوارحها كافة أدراجه.. ولكنه استوطن جزءًا يُذكـر تخشى تأثيره عليه…!!!
بينما في الاسفل وقفت هالة امام “جمانة” في احد اركان القصـر لتمد لها يدها بالبلسم وهي تقول بصوت خفيض :

-عملت زي ما قولتيلي يا هانم وجبت منها البلسم
ابتسمت “جمانة” بخب/ث وهي تهمس لها مشددة على كل حرف يخرج منها :
-طب اسمعيني كويس اوي وركزي عشان اللي حاي مهم وممكن ادم بيه يتدخل فيه على طول !
بمجرد أن رن بأذنهـا اسم “ادم” إرتعشت وهي تعود للخلف نافية بعنف :
-لا يا هانم لا.. ده ممكن يق*تلني فيها !! ده الشيطان يا هانم هو حد بيقدر يهرب من الشيطان ؟!
رد فعلها كان متوقع جدًا بالنسبة لجمانـة.. فـ آدم اسمه كالحريق… يهابه من يراه او يسمع عنه دون ان يمسه حتى !!!

لذلك نهرتها بحدة تشرح لها :
-اسيا هي اللي هتعمل كل حاجة والخادمين هيكونوا شاهدين انها هي اللي هزقتك ودلقت عليكِ البلسم واتكبرت عليكِ.. وبكدة انتِ هتبقي المظلومة مش الظالمة، وعشان تضمني حقك اكتر اول ما تخلص الليلة دي ممكن تمشي من القصر بدون ما حد يعرف
سألتها هالة بقلق وهي تفكر ؛
-والحرس يا هانم؟؟ دول محدش بيعدي من تحت ايديهم
-هتقوليلهم رايحة اشتري حاجة لجمانة هانم، وانا محذراهم ملهمش دعوة بالخدم بتوعي فمتقلقيش وهديكِ قرشين حلوين تظبطي نفسك بيهم
اومأت هالة موافقة ثم همست بصوت فاح منه التردد :

-ماشي يا ست هانم ربنا يستر
دقيقة تتنهد جمانة قبل ان ترفع صوتها حيث يصل لــ أسيــا وهي تقول بحنق مصطنع :
-وهي اسيا هترفض تديكِ بلسم مايعديش ال300 جنية لية يعني يابت ؟!!!
اجابت الاخرى تُجاريهـا في تلك المسرحية التي تحنك بمهارة :
-مش عارفة يا ست هانم
لم تمر دقيقتان ووجدوا اسيا تنظر لهم باستفهام مرددة بصوت مُزج به الاستنكار :
-انا ما رضيتش؟! ده انا ادتهـ……
ولكن “جمانة” قاطعتها وهي تردف بسخـرية أحمرت لها عينـا أسيــا :
-رفضتي تديها حته علبة بلسم بس؟!

امال لو طلبت منك مبلغ وقدره كنتي عملتي ايه؟؟
كاد تجيب اسيـا ولكن قاطعتها جمانة عندما نظرت له بتعجب مصطنع واستطردت بثقـة كادت تنقلب لغرور :
-ده انا لو خدامة طلبت مني علبة هرميهالها فـ وشها من غير ما افكر اصلًا، لان ده مش حاجة تستاهل !!
رفعـت أسيـا حاجبها الايسر متمتمة بصوت مغلول :
-يعني كنتي هترميهولها فـ وشها
اومأت جمانة مؤكدة وفجأة سحبت أسيـا زجاجة البلسم من يد “جمانة” التي اصطنعت الدهشـة لتفتح اسيا الزجاجة وتسكبها في وجه “هالة” كـ سخرية منها وإهانة لكذبتها التي لا تعلم سببها !!….

ولكن فجأة بدأت “هالة” تصرخ باهتياج وهي تتحسس وجهها الذي بدأت شيء اشبه بالنيران يفتك به !!!
راقبتها اسيا بذهـول إتسعت فجوته وهي تراقب التشوهات التي بدأت تظهر كالخريطة بوجه تلك المس*كينة التي لم تكن تعلم بما يكمن في الزجاجة !!….
زمجرت جمانة بصدمة أتقنـت حبكها :
-ايه اللي أنتِ عملتيه ده؟!!!! أنتِ شوهتي البت!! طلعتي حاطه فيه مياة نا*ر مش بلسم؟؟؟ لية يا اسيا كنتي مخبية مايه النا*ر لمييين؟!!!!
لم تستطـع اسيـا النطق وكأنها شُلت او اختبأت حروفهـا عند شن الهجوم..

ظهر “ادم” فجاة الذي كان يراقب الموقف بدايةً من سكب اسيـا الزجاجة… لينطلق نحو اسيا يق\بض على يدها بعنف حتى كادت تنكس\ر بين يداه.. ثم قال بصوت آمر موجهًا حديثه لجمانة :
-بسرعة يا جمانة اطلبوا اسعاف للبنت دي!!
اومأت جمانة بلهفة تخفي بين اجنحتها تهليلاً وخب/ثًا ملأ روحها !!!!….

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى