ولكن استجمعت حالها وكادت أن تجيبه إلا أن رحيم أشار إليها أن تصمت وأردف ببرود: _ ويخصك في ايه حضرتك تعرف إذا كانت مخطوبة ولا لأ ، هي ملزمة تعرفك حياتها الشخصية ولا حاجة ، وتابع بنبره تحمل الاستهزاء: _ ماهي قالت لك إنها مش موافقه انت اللي عشمت نفسك بحاجة مرفوضة من البداية. انتصب ذاك الشاب واقفا بانزعاج وهو يردد بغضب: _ أنا لايمكن أستحمل الإهانة دي أكتر من كدة ، ليكي مدير بنك هنا يرد لي اهانتي دي .
ثم خرج بغضب ولكنه استمع لكلما.ت رحيم الأخيرة : _ مع السلامه والقلب داعي لك ياأخويا، ثم نظر إلي مريم مرددا بغضب: _ والله عال ياست مريم هانم بيتقدم لك عرسان وأنا المغفل إللي نايم علي ودانه . قال أخر كلما.ته وهو يضـ,ـرب علي المكتب بعنف جعلها ترتعب من غضبه الشديد الذي تراه لأول مرة ، هدأت من حالها وأجابته بثبات اصطنعته بأعجوبة: _ هو أنا يعني مش بنت زي البنات ولا ايه وطبيعي جداً إني يتقدم لي عرسان يادكتور .
اتسع بؤبؤ عينيه من ردها وهتف بحدة : _ ايه الكلام اللي إنتي بتقوليه ده يا مريم فوقي لنفسك أنا رحيم . استجمعت شجاعتها وهتفت باستنكار: _هو انا قلت ايه يعني يخليك تزهق عليا وتغضب ويبقى شكلك بالمنظر ده وكأني عملت عاملة ولا كأنك دخلت لقيتني واقفه في حض.نه مثلا . قاطع حديثها بحدة وهدر به بنظرة غاضبة: _ والله عال وكمان مش معترفة بغلطك وبتتريقي كمان ياهانم ! وتابع حديثه بتصميم: _ اعملي حسابك انت هتسيبي الشغل في البنك وترجعي الجامعة ويبقى مكان شغلنا واحد انا اصلا مش موافق على شغلك في البنك من البداية .
جزت علي أسنانها وصاحت به: _ بأي حق تقرر عني وبأي حق تمنعني من شغلي إللي أنا بحبه . صمت لثوان ثم حدق في عينيها وأردف بنبرة عتاب مغلفة بالهدوء:
_ بحق الحب إللي بينا يامريم إللي وصل لمرحلة العش.ق ، بحق الأيام والليالي إللي بحلم نكون فيها مع بعض ، بحق قلبي إللي امتكلتيه وعقلي اللي مشغول بيكي ليل نهار ، بحق الوعود والعهود إللي بينا اننا نكون قلب واحد ورأي واحد وكيان واحد ،
واسترسل بنبرة ممزوجه بالحزن: _ ياتري بعد كل إللي قلته ليا حق ولا مليش يامريم ؟ زمت شفتاها وأنزلت بصرها للأسفل بحزن ممزوج بدلال وتحدثت بنبرة استيائية مفتعلة : _ ماهو انت إللي دخلت فيا شمال وحمرت لي عيونك ورعبتني وخليت قلبي طب في رجلي أعمل إيه يعني ، وأكملت وهي تتمتم بصوت خفيض: _ مستحملتش يارحيم ولقتني بقول أي كلام . أخذ نفسا عميقا ثم زفره بهدوء وتابع باستفسار: _ طيب قلتي ايه يامريم عايزك تشتغلي معايا في الجامعة وتبقي مع بعض ؟
تنهدت وتحدثت باستجواد: _ أنا حبيت الشغل هنا أوي يارحيم ولقيت نفسي في المكان ده وفي الشهور القليلة دي بفضل الله اكتسبت خبرة تعبت جدا علشان أوصل لها أرجوك ياحبيبي أقف جمبي وادعمني ومتخليش موقف تافه زي ده يأثر عليك . احمرت عيناه من جديد ونطق غاضباً: _ والله إنتي شايفه إن ده موقف تافه ؟! ابتسمت وهي تشير إليه بكف يدها أن يهدأ: _ طيب اهدي بقي ومترجعش لحالتك دي تاني وأوعدك إن ده لو حصل تاني هقول لك والله .
زفر بسأم وتحدث باعتراض:
_ يعني برده مصممة اننا نكون بعاد عن بعض ؟ أجابته بتوضيح: _ كدة أحسن علشان طنط متظنش فيا السوء أكتر ، أنا كدة مرتاحة ومريحة ، واسترسلت بحب نابع من قلبها: _ بس سيبك انت شكلك قمرر وانت واقف كدة ترد علي معتز والغيره عليا خلت قلبي يرفرف من السعادة. قطب جبينه وتحدث باستنكار: _ وكمان بتنطقي اسمه قدامي! بقولك ايه يامريم اتقي شري النهاردة علشان أنا عفاريت الدنيا بتتنطط في وشي .
ضحكت بشدة رغماً عنها ثم هدأت وتحدثت بطاعة: _ حاضر ياقلبي أنا مش هتكلم تاني . نظر إليها بقلب يدق بعنف وردد بوله: _ بجد ياقلب رحيم بتحبيني قد ما بحبك ؟ أجابته بعيون ولهة وهي تشير إلي قلبها: _ والله مادق لحد قبلك ولا هيدق لحد بعدك وكأن دقاته اتوصمت ليك انت وبس ياقلب مريم. تنهد وبعيناي عاشقة أومأ لها بأهدابه وتحدث بتلبية:
_ خلاص أنا موافق تفضلي هنا ومش بس كدة تعملي حسابك في خلال عشر أيام بالكتير هاجي أخطبك كفايه كدة الشهور دي كلها تأجيل ، جبت أخري خلاص ومبقتش قادر أستحمل متبقيش علي اسمي وملكي .
اعترى الخجل جسدها بأكمله وصارت دقات قلبها أكثر عنفاً ونطقت بنبرة يملؤها الشجن: _ خايفة أصدق وأرتب وأجهز نفسي وفي الاخر أنصدم . لاحظ حزنها الشديد فطمأنها بتأكيد: _ مش واثقه فيا وفي كلامي يامريم ؟ أخرجت تنهيدة حارة وأنزلت بصرها وأردفت قائلة بنبرة محملة بأثقال من الهموم : _ مش قصة ثقة فيك انت لااا ده في إللي حواليك وفي المجتمع نفسه إللي شايفني مستحقش أعيش وأحب وأتحب من إللي قلبي اختاره . رفع منكبيه باستكانة وبنبرة تقطر عش.قاً تحدث شارحاً:
_ ومين يقدر يبعدني عنك ولا يغير تفكيري في القرب منك وانا كلي بيناديكي تسكنيه ،
وتابع بتأكيد: _ أنا كنت مخليها مفاجأة ليكي بس علشان نظرات الحزن اللي في عيونك دي وقله الثقه اللي محاوطه بيها نفسك هقول لك ، انا بقى لي اكتر من شهرين انا وريم وبابا بنقنع ماما وخلاص قربنا نقنعها ، وعايز أعرفك كمان إنها مش هتبقي خطوبة لاااا إحنا هنكتب كتابنا علطول ياعمري . انتفضت بسعادة بالغة من كلما.ته وأردفت بتساؤل: _ بجد يا قلبي كلامك دة ولا بتصبرني وخلاص . استدار بكامل جسده وأجابها وهو ينظر داخل عيناها:
_بجد جداً ياعمري ، ياه نفسي بقي اليوم ده يجي بسرعه علشان نفسي أوي أتنفس عطرك عن قرب وأضمك لحض.ني ياقلبي. خجلت بشدة من كلما.ته وهتفت بهدوء: _ بعد إذنك يارحيم بلاش تتكلم معايا بالطريقة دي والعلاقة مابينا تاخد منحني أنا مش حاباه أو بمعنى أصح يغضب ربنا كفايه كلامنا مع بعض بدون رابط شرعي ده في حد ذاته حرام وهنتحاسب عليه ، واسترسلت حديثها بابتسامه نابعه من قلبها الجميل: _ أنا نفسي أي شعور وأي نبضة من قلبي ليك أحسه في الحلال علشان أعرف أدوق حلاوته من غير ماألوم نفسي.
بادلها نفس الابتسامه وردد بحالمية: _ طيب هحبك أكتر من كدة إيه يابنت قلبي وروحي ، لا ده أنا عديت مراحل الحب والعش.ق والغرام وخلصتهم فيكي . ابتسمت وهي ترمش بأهدابها خجلاً من كلما.ته وما إن رأي علاما.ت الخجل علي وجهها ردد بعش.ق جارف: _ لا ده أنا كدة هدوب وقلبي مش هيستحمل ياروما . قطبت جبينها وهتفت باندهاش: _ بردو مفيش فايدة ده كأني مبقولش حاجة ،
إنت وجودك دلوقتي هنا بقي خطر كبير اتفضل يالا روح شوف وراك ايه علشان أنا كمان أشوف ورايا ايه.
جلس يشاغبها بخفة ظله قليلاً ثم ودعها بقلب حزين ولكن وعد حاله أن لا ينقضي ذالك الأسبوع إلا وهي امرأته ، وظل هائما بها ويردد داخله بكلما.ت عش.قه لها ، أخبروها بأن عيناي تنتظر رؤيا طيفها هائمة،
أخبروها بأن أنفاسي متلهفة للمساتها الناعمة ،
أخبروها بأنها عش.قي الأبدي وحياتي بدونها قاتمة،
أخبروها بأنها روحي ودقات قلبي بنا.رها مغرمة .
________________________________ انتهي البارت
بين الحقيقة والسراب
بقلمي فاطيما يوسف
[٢٩/١٠ ١١:٤١ م] Fatima Youssef: #بسم_الله_الرحمن_الرحيم
#لا_إله_إلا_انت_سبحانك_اني_كنت_من_الظالمين
#البارت_التاسع_عشر
#بين_الحقيقة_والسراب
#بقلمي_فاطيما_يوسف
اللايك قبل القراءة ياحلوين
بجد بشكركم من قلبى على ريفيوهاتكم القمررر وياريت كل اللى عمل لى ريفيو البارت اللى فات يكمل معايا علشان بجد ريفيوهاتكم بتدخل قلبي ، في أحد المطاعم الشهيرة يجلس الدكتور إيهاب مع أخر شخص توقع مجيئه إلي مصر حيث جاءت فيروز الأنثي الراقية إلي الأراضي المصرية والتي تزورها لأول مرة في حياتها لأجل أن تري إيهاب الذي استوحشته كثيرا ، جلست مقابلته تنظر إليه بحب جارف ووحشة شديدة ورددت بهيام: _ وحشتني كتييير جدا ياإيهاب .
ابتسم بهدوء وأجابها: _ ياه لسه منستيش اللهجة المصرية يافيروز وبتتكلميها بطلاقة. اعتدلت في جلستها وهتفت بحب:
_ لأني بحبها جداً وبحب أتكلم بيها وعلشان حبايبي إللي قريبين من قلبي يفهموني بيها . تحمحم كي ينظف حنجرته وتحدث بملامح جادة ارتسمت رغما عنه: _ بلاش نتكلم مع بعض بالطريقة اللي توجع قلوبنا وترهقها يافيروز احنا بقينا دلوقتي أصدقاء وبس . انزعجت بشده من كلامه وأردفت بنبرة حزينة: _ ليه ياإيهاب بتعمل فينا كدة !
انت طلقتني وانت عارف إني هتعذب في بعدك وأنت إللي خرجتني من دوامة الحزن إللي كنت عايشة فيها وفجأة سبتني علشانها وفي الآخر هي مرجعتلكش ،
واسترسلت بملامة: _ ولا منك طولتها ولا مننا استمرينا وانت بتتعذب وأنا انقهرت في بعدك عني. أخذ نفسا عميقا ثم زفره بهدوء وتحدث بإيضاح: _ من البداية قلت لك إني مسيري في يوم من الأيام هفارق وإني احتمال مقدرش أكمل يعني أنا مخدعتكيش يافيروز . ابتلعت غصتها بمرارة مثل مرارة الصبار وتركت لسانها يتفوه : _ أنا كنت بالنسبة لك إيه ياإيهاب ممكن أعرف ؟
هل كنت مجرد نزوة بتفضي فيها رغباتك واحتياجاتك وقت ماكنت لوحدك ؟
بنبرة يملؤها الشجن أجابها: _ كنتي زي طيف جميل عشت معاه خمس سنين في هدوء وراحة وفجأه اختفي. بنبرة صوت محتقنة هتفت بأمل: _ طيب ليه بتسميها اختفت أنا وانت دلوقتي مفيش حد في حياتنا وأنا بحبك وانت عارف كدة كويس ، تعالي نرجع دبي ونكمل حياتنا هناك أرجوك . ضيق نظرة عينيه ثم رمقها بنبرة هادئة : _ مينفعش يافيروز مقدرش أكس.رها مرة تانية دي مش بس أم ولادي وعشرة عمري دي كل عمري وأيامه الحلوة .
ضيقت عيناها بحزن وأوردفت بعتاب:
_ إنت قاسي أووي يا ايهاب عليا ، طيب والخمس سنين إللي عشناهم مع بعض في سعادة وراحة وحب دول كانوا وهم مثلاً! طيب كلمة بحبك ياروزا إللي كنت بتقولها لي كانت هباء من ورا قلبك ! حض.ني إللي كنت بتنام فيه وتقولي ببقي في قمة الراحة والاسترخاء وأنا بين أحضانك ياحياتي كان مجرد كلام من سحر اللحظه وبعد كدة كأن شيئا لم يكن. رفع منكبيه باستكانة وبنبرة تقطر ندما تحدث شارحاً:
_ منكرش اني كنت برتاح في حض.نك بس عمري ماخدعتك ولا قلت لك إني مبحبش مراتي لا يافيروز كل كلامي معاكي اني بعش.قها وإنها بالنسبة لي كل حاجة . _طيب وأنا ياايهاب بالنسبه لك إيه ؟.. جملة استفهامية نطقتها بعين تلمع بالدموع ، وعقبت بقلب يحترق: _ ده أنا جت لك مخصوص من هناك علشان نرجع وفي الآخر تقول لي مش هتقدر تكس.رها ! ماهي أصرت علي الطلاق واطلقتوا ومصممة بردوا علي عدم الرجوع وإنت واقف في النص ولا طايلها ولا راضي نرجع يرضي مين ده !
يشبه حاله كتائهٍ في صحراء في يوم شديد الحرارة ولكنه لايجيد الرجوع ولا قدميه قادرة علي أن تسعفه ولكنه احتمي في مظلته التي تعطيه قسطاً طفيفاً من الاحتماء ، وردد بتصميم:
_ولو عشت العمر كله من غيرها مش هجرحها تاني ولا هرجع ولا هعرف غيرك ولا غيرها . واسترسل بروح منهكة: _ هي مش بالنسبه لي أم ولادي ولا عشرة عمري لااا دي أكبر من أي إحساس وأقوي من أي شعور . غضبت بشدة من وصفه وأردفت برفض:
_ بس انت كدة ظالم ومش عادل ياإيهاب ،
وبتكس.ر قلبي وبتقطع فيه وانت عارف يعني إيه وجع القلب ومجرب . تنهد بتعب وهتف بنبرة حزينة: _ ما باليد حيلة وما علي القلب سلطان يافيروز أنا اتسرعت في جوازي عليها وبدفع التمن دلوقتي ، بس مكنتش متوقع إنه هيبقي غالي كدة ، بيت اتدمر وأولاد اتهدموا وانسانة محطمة وبقت حياة بائسة للجميع . أشارت علي حالها باستغراب من كلامه وتحدثت باستنكار:
_ طيب وأنا فين من كل ده !
ده انا احتويتك وقت ضعفك ،
كنت ليك وطن في عز الغربة ، كنت ليك نهر ترتوي منه وقت ما.تحب في أصعب لحظات ضعفك ، كل ده ومليش حتي في قلبك حبة حب ولا حبة حزن ! مش بقولك إنت قاسي أوووي . تألم كثيرا لحزنها وأشفق علي حالتها المعذبة وأردف بأسف: _ حقك عليا يا فيروز لأني خذلتك أووي ، أرجوكي متشيلنيش ذنبك أكتر من إللي أنا شايله وحامله علي أكتافي وشيال الحمول قرب يتهز ويقع .
ابتلعت أنفاسها بصعوبة ورددت بتألم: _ طول عمرك بتستغل طيبة قلبي وحبي ياإيهاب ، وطول عمرك بتعرف تلعب علي وتري الحساس إللي هو حبي ليك ، واسترسلت بحزن بالغ: _ طيب هي ليها ولادها عايشين معاها وأهلها حواليها ومش سايبينها ،
أنا مكنش ليا إلا أنت تعالي أداوي لك جروح قلبك ونعيش مع بعض في هدوء . قطب جبينه وتحدث باعتراض: _ طيب سيبك منها ولادي أعمل فيهم ايه !
عايزاني أكس.رهم من تاني وأدمر قلوبهم مرة تانية ! مش هيحصل يافيروز ولو هعيش عمري كله وحيد شريد مش هقدر ،
واستطرد بإيضاح: _ هتتعبي معايا أووي وهتتظل.مي وأنا مرضلكيش الظل.م لأنك متستهليهوش كفايه تجربتك الأولي اللي فوقتي منها بأعجوبة . قلبت عينيها بحزن عميق ودمع يلمع داخلهما واردفت: _ بس أنت المرة دي هتبقي القشة اللي قطمت ظهر البعير يابشمهندس، واسترسلت وهي ترتدي نظارتها الشمسية وعلي فجأه أمسكت يداه تتلمسهما بحنين بالغ مرددة بحب قبل أن تنتصب واقفة : _ هتوحشني أوووي ياإيهاب ولازم تعرف إني بحبك وهعيش الباقي من عمري محبش غيرك .
في نفس المكان وفي نفس اللحظة دلفت راندا مع صديقتها المقربة لها والتي ماإن رأت صديقتها حالتها وحزنها الشديد أصرت أن تخرجها من حالة الضيق وقامت بعزيمتها علي الغداء في أحد المطاعم ، وبعد أن دخلتا واستقرا في المكان إذا بها تنصدم من ما رأته ، وشهقت عالياً بصدمة لفتت نظر الجميع إليها ، فراندا من الشخصيات التي تندفع بشدة لموقف أغضبها وليس عندها ولو بضعا قليلا من التحكم بحالها ، وفي التو والحال التقت أعينه المصدومة من رؤيتها لهم وهي تتحسس يداه مع أعينها الدامعة ونظرتها المنكس.رة ،
فتحطم كليا وهو جالس مكانه وليس قادراً علي التحرك محدثاً نفسه وهي متناسيا وجود تلك الفيروز قائلاً وهو ينظر لمقلتيها بدقات قلب تكاد تقفز من بين ضلوعه: