روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الاول

قالت بمكر: – عيال! وهي نجمه عيله! دي بقت عروسه… كانت بتلمحله إني عروسه وكده! عشان يتلحلح ويتقدملي… ابتسم وبص قدامه وهو بيقول: – فعلًا نجمه كبرت وبقت عروسه. – طب ايه مش ناوي تتجوز بقا؟ – خطوه محتاجه دراسه… – يعني مفيش حد في قلبك… يعني مش بتحب حد؟ – من ناحية بحب فأنا بحب… – وحد بقا من العيله ولا من بره؟ قال حازم بعد تنهيدة: – من العيله. ابتسمت وحسيته يقصدني بكلامه، ولما أمي نادت عليا تاني، جريت أرد عليها وأنا في غاية السعاده في اللحظه دي لو كان ليا جناحين كنت هطير…

وقفت قدام المطبخ فقالت مرات خالي: – بيقولوا نتيجتكم هتظهر الاسبوع الجاي يا نوجه. بتدلعني بنوجه! يعني مش كفايه اسم نجمه! انا اسمي ده أول ابتلاء في حياتي يليه خالتي دلال…. حطيت ايدي على بطني وقلت بخوف: – لزومه إيه الكلام اللي بيوجع البطن ده! ردت شروق اللي بتعمل السلطه في ركن قريب وقالت: – احنا عملنا اللي علينا… قالت مرات خالي: – خلي بالك أنا مش هقبل بأقل من ٩٨ يا شروق. غمزتلي شروق وقالت:

– هنجيب ٩٩ أنا وانتِ يا بت… بكره تقولي شوشو قالت… – يارب يا شوشو… قولتها وأنا ببص لفوق…. عمري ما طلبت من ربنا كلية معينه أد ما دعيت إن محدش يشمت في أهلي بسببي، مش عايزه أجيب أعلى من شروق لكن برده مش عايزه أجيب أقل منها لأن مرات خالي أم شروق كانت دايمًا تتريق عليا ولو بهزار لكن كلامها كان بيجـ ـرحني… مر الوقت وكان باقي على أذان المغرب ساعه… بدأ الكل يتجمع والعيال الصغيره اللي في العيله كانوا بيلعبوا في البيت وصوتهم عالي…

لما افتكرت إني مصلتش العصر دخلت اتوضيت ودورت على شروق كتير عشان أسألها أصلي فين! وفي الأخر قررت أدخل أصلي في أوضه قدامي… ولما فتحت الباب اتسمرت مكاني بصدمه لما لقيت تلت شباب منهم حازم نايم على السرير بتعب يا كبد أمه واتنين قاموا وقفوا، ودا كان حاتم أخو حازم و«كريم» ابن خالي. قلت بارتباك: – آسفه كان لازم أخبط على الباب… جيت أخرج فقال حاتم بمرح: – إيه يا نجمه مفيش ازيك عامل ايه؟!

قلت بتوتر حاولت أخفيه ورا ابتسامة: – ما أنا قلت مره ولا كل ما أشوفك هقولك… على العموم ا… إزيك عامل ايه؟ – مش حلو خالص ومتسحرتش امبارح… قال نفس الجمله اللي كررها كتير النهارده فضحكت، كل ما حد يسأله عامل ايه يرد بكده. بص كريم لحاتم بحده وهو بيكلمني: – سيبك منه يا نجمه… كنت بعتبر ولاد خالي كلهم زي أخواتي وأهلنا عودونا على كده، بس أحيانًا بحس إني مكسوفه منهم وخصوصًا إني مقابلتش كريم من فتره طويله يمكن سنه!

وعشان أخفي توتري قلت وأنا ببص لحاتم: – عارف لولا إني صايمه كنت رديت عليك بحاجه مش هتعجبك! قال كريم بضحك: – نعمل ايه يا نجمه معلش بقا أخونا ومضطرين نستحمله… فتح حازم عينه بنعاس ولما لقاني واقفه قال بنعاس: – في ايه صوتكوا عالي! صحيتوني من النوم! قلت: – ناس تنام وناس ليها بهدله وعمايل أكل وشرب وغسيل مواعين… ديرت ظهري ومشيت وأنا بقول: – يا بخت الرجاله… صحيح مجتمع ذكوري… سمعت صوت ضحكهم لكن موقفتش، كنت عايزه أسأل كريم عن سمر “بنت زوج أمه” لكن محبتش ألتفت تاني وقلبي كان بيدق بسرعه…

بقلم آيه شاكر ★★★★★★ «حازم» – نجمه كانت عايزه ايه! قلتها بنعاس فرد عليا حاتم: – دخلت بالغلط! بس البت دي بقت صاروخ يا معلم وبتحلو كل يوم عن اليوم اللي قبله… اللهم إني صايم… ضـ ربه كريم في ذراعه وقال: – احترم نفسك عيب كده دي زي أختك… ضحك حاتم وهو بيقول: – ما أنا بقول على أختي صاروخ عادي… نزلت من على السرير وأنا بقول بضحك: – هو الواد قال ايه غلط يا كيمو! ما هي حقيقه فعلًا… اللهم إني صايم بالنهار قائم بالليل.

قال كريم: – دا انتوا!!… أعوذ بالله منكم… قمت دخلت الحمام وسيبتهم يتكلموا ويضحكوا… كنت بفكر في نجمه اللي مشاعري ليها مش قادر أفهمها يا ترى أنا بحبها ولا عايزها زوجه! طبعًا فيه فرق بين الحب والجواز… طيب ما أنا كنت بحب زميلتي في الكليه وكنت بحب رنا بنت خالتي بس الاتنين اتجوزوا ودلوقتي بحب أمينه بنت عمي بس طبعًا كلهم مش زي نجمه لأنها واخده الكوم الكبير أوي… وفي الأخر مش هتجوز إلا واحده بس! ياريت كنت اقدر أتجوزهم الأربعه وتبقى نجمه الأولى طبعًا. خرجني من شرودي صوت «حاتم» اللي بيخبط على الباب:

– حازم إنت هتقعد في الحمام كتير؟!

انت في الصفحة 3 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى