روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الثانى

قالت تسنيم بابتسامة: – هشتري عبايه عجباني… وشوية مكياج… عشان عندي مكالمه شرعيه النهارده. ابتسمت فبص عليا كريم في المراية وهو بيسأل: – مكالمه شرعيه؟! قالت: – أيوه يا مستر كريم… جايلي عريس وبابا مصمم إني أكلمه… بس بصراحه ناويه أطفشه. قلت: – أنا كمان متقدملي عريس وبابا مصمم إني أقابله النهارده فهسمع بنصيحة تسنيم وأطفشه تطفيشه شرعيه بعون الله. قالت تسنيم بمرح: – بارك الله فيكِ يابنتي. ضحكنا وسألني كريم: – عريس تاني! افتكرت تسنيم أنه بيكلمها وردت:

– قول عاشر… دا أنا كل يومين بيتقدملي واحد… بس طبعًا أنا رافضه المبدأ… وهكمل كليه السنه الجايه… كنت عارفه إن كريم يقصدني لكن سكتت وسكت كريم باقي الطريق واستنانا لحد ما خلصنا اللي بنشتريه ورجعت البيت وأنا مقرره وناويه أطفـ ـش العريس… وبالليل…. استعديت واتزينت بشكل كامل عشان الرؤية الشرعيه عملت زي ما شرحتلي تسنيم بالظبط… ولما دخلت أمي الأوضه وشافتني صرخت بصدمه، فصرخت أنا كمان… نطقت أمي وهي بتبصلي من فوق لتحت ومصدومة:

– خالتك دلال وكريم بره وبيقولوا عاملينلك مفاجأة و… وعاوزينك! بللت شفايفي بتوتر، وبرقت بصدمه لما قالت أمي بصوت عالي: – يا دلال يا كريم يا حاج تعالوا شوفوا نجمه عامله في نفسها ايه! وقفت ورا الباب بسرعه، وأمي بتنادي كريم وخالتي ومصممه إنهم يجوا، قولت بصوت عالي: – يجـــــوا فـــيــــن! لا مــــحــدش يجــــــي!! كملت بحسرة: – منك لله يا تسنيم… ******* في مكان تاني لبست تسنيم وبصت لنفسها في المرايه برضا عن هيئتها، ولما دخلت والدتها الأوضه قالت بصدمه:

– إنتِ عامله في نفسك كدا ليه؟! – أنا قولتلكوا مش موافقه على عريس مسافر بره وبرده مصممين على المكالمه الشرعيه… يبقا دا اللي عندي… – مكالمه شرعيه!! – أيوه ما هي المكالمه دي بديل للرؤيه الشرعيه فبنسميها مكالمه شرعيه. بصت أمها في وشها وقالت بصدمه: – ودا إيه اللي في وشك ده؟! قالت بابتسامة سمجه: – متزوقه عشان المكالمه الشرعيه. -ومالك بتتكلمي زي الخاله نوسه كده! – بتدرب عشان المكالمه الشرعيه. -وشعرك دا كمان عامل كده ليه! ولا باروكه دي! ايه ده؟

– دي تسريحة المكالمه الشرعيه… ولسه هحط عليها طرحه شرعيه متقلقيش. ردت الأم بزعيق: – مكالمه شرعية ايه بالمنظر المقرف ده!! ملامحك متغيره… حواجبك وعينيكِ… وشفايفك!؟ بصت لشفايفها في المرايه وقالت باعجاب: – مالهم شفايفي منفوخين وحلوين أهوه! دي الموضه يا ماما. لفت أمها حوليها وقالت: -وايه اللي لابساه ده! ايه العبايه البيئه دي! – لا متغلطيش في العبايه دا أنا شرياها مخصوص للقاءات الشرعيه والمكالمـ,,ــات الشرعيه وأي حاجه شرعيه… بصت الأم وراها بقلق لما سمعت صوت الأب وقالت:

-يا نهار أبيض دا صوت باباكي… شكله جاي! قعدت على الكرسي وقالت: – ومالوا يا أمي يجي يا ألف مليون أهلًا وسهلًا. دخل والدها للأوضه وهو بيكلم العريس في الموبايل: – لأ دا أنا بنتي قمر… إنت هتاخد جوهرة البيت. ولما بص للجوهرة اتصدم ووقف للحظه يبصلها وساكت… ولإنقاذ الموقف خلاها تكلم العريس صوت بس، وكانت بتتكلم طبيعي لأن والدها واقفلها بالشبشب… وقفل والدها مع العريس على وعد إنه يخليها تكلمه فيديو وقت تاني… بصلها والدها بقرف وطلع من الأوضه لأن جرس الباب رن، وطلعت والدتها وراه وهي بتتأفف من تصرفات بنتها الطايـ ـشه….

ووقفت تسنيم تبص لنفسها في المرايه بعد ما لبست الطرحه وهي بتقول: – ماله شكلي ما أنا قمر أهوه! وبعدين المفروض اللي يتجوزني يحبني في كل حالاتي! دخل ميسره للأوضه ووقف يبصلها بتعجب، فقالت: – دي نظرات إعجاب أكيد! ما أنا عندي قدره خـ ـارقه في فهم نظرات الإعجاب والحب والذي منه. قال ميسره: – لما بابا حكالي مصدقتش! إيه يا بت اللي عملاه في نفسك ده؟ ضحكت وبدأت تمسح وشها، فقال ميسره: – وأنا اللي بقول عندي أخت مفيش في عقلها!

قالت بضحك: – الحياه محتاجه شويه جنان يا صديقي عشان تتعاش! ضحك على شكلها وهي بتمسح المكياج عن وشها! واختفت ضحكته لما رن موبايله بمجموعة رسايل على الماسنجر وكانت المفاجأة لما فتحها، كانت رساله بصورة لـ «نجمه» وهي قاعده جنب كريم في عربيته وواحده وهي واقفه قصاده وبتبتسم وفيديو وهي بتتكلم معاه وبتضحك وعليه أغنيه رومانسية وبعديهم رساله تانيه محتواها: – أتمنى تكون فهمت هي رفضت تتجوزك ليه! – أتمنى تكون فهمت هي رفضت تتجوزك ليه!

اتصدم وبص للصور اللي اتبعتتله بعمق، ومكنش سامع ضحكات أخته وكلامها وهي بتقول: – ما هو… ما هو برده يا ميسره مينفعش تجوزوني وأنا لسه صغيره كده! بصتله تسنيم وكملت بمكر: – اسكت مش نجمه كان جايلها عريس النهارده هي كمان! بصلها ميسره، لكن الصور كانت قدام عينه، ولسه الصدمه على وشه، مردش فقالت تسنيم: – متقلقش أنا قولتلها على خطه من بتوعي عشان تطفشه… ربنا يجعلها من نصيبك يارب… دا أنا بدعيلك في كل سجده… وبحاول أتكلم قدامها عنك عشان ألفت انتباهها وكده.

شغل ميسره الفيديو وعلى الصوت فقالت تسنيم بسخرية: – شوفت بكلمك في ايه ومش مركز معايا خالص! دير ميسره الموبايل لأخته وقال: – شوفتي ده؟! – دا مستر كريم! ابن خال نجمه… إنت جايب الفيديو ده منين! – دا أكونت عندي في الأصدقاء بس مش عارف امته وازاي! معتقدش إني قبلت حد بالاسم ده! قالت بلهفة: – اسمه ايه؟! دا ممكن يكون هو اللي بينزل صور عن نجمه وبيشـ ـوه سمعتها؟! لما حاول ميسره يفتح الملف الشخصي معرفش وقال:

– دا عملي بـ.ـلوك!! – مش عارفه والله مين ده! حـ.ـرام عليه نجمه ذنبها ايه في كل اللي بيحصل ده! البنت محترمه و… قاطعها وقال بغيظ: – وهي نجمه راكبه جنب كريم ليه! وواقفه تضحك معاه ليه! هي اللي بتجيب الكلام لنفسها!! – متظـ.ـلمهاش يا ميسره… وبعدين دا ابن خالها! – مش مبرر على فكره! هو إنتِ ممكن تركبي كده مع ابن خالك! ولا تضحكي معاه كده! دا أنا كنت أنفخك! – هما واخدين على بعض و…

قاطعها بحدة: – أنا عارف عن نجمه كل حاجه! وكريم دا بالأخص هي مش واخده عليه لأنه ساكن في بلد تانيه مع أمه وجوزها! ولما افتكر ميسره نظرات نجمه لكريم يوم ما اتقدملها، وطريقة كلام كريم معاه، تخيل إن فيه حاجه بينهم، ضحك بسخرية وهو بيهز رأسه باستنكار وقال: – الظاهر كده إني كنت مغفل أوي! عشان كده معتبراني أخوها! ورفضت تتجوزني! ولا كانت ركناني على الرف!! – متخليش الغيره تعمي عنيك! نجمه أصلًا بتتجنب كريم في الشغل ومش بتتكلم مع أي شاب… بلاش الغضب يعمي عينك…

– لا أنا أول مره أشوف بوضوح… واسمعي يا تسنيم من بكره تقطعي علاقتك بالبنت دي… – لا والله! هو بمزاجك ولا ايه!! تقولي أصاحبها أنفذ وتقولي أبعد عنها أنفذ! – اه يا تسنيم بمزاجي! أنا مش عايز حد يتكلم عن أختي! قالها وقام خرج من الأوضه وهو متعصب وخرجت تسنيم وراه وهي بتقول: – إنت بتقول كده عشان متعصب إنما هترجع تندم يا ميسره! مردش عليها وخرج من البيت، فسألها والدها: – إيه اللي حصل إنتِ زَعَّلتِ أخوكي؟!

قالت بارتباك:

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى