عن حاجه انا عايزها….. ” ابتلعت مهانة كلما\ته بذل… ليرى سالم لمعة الدموع في عيناها البنيه… للحظة شعر إنهُ يرضي كبرياء رجولته امامها ولكن سرعانَ ما شعر بطيف الحزن يدلف الى قلبه الخالي… بعد ان أنهارت امامه ثم ذهبت سريعاً للمرحاض لتخفي ضعفها امام قسوة كلما\ته…… غرز انامله في شعره بقوة وغض/ب من ما فعله بها.. تريث برهةٍ ثم قال بتعب نفسي
“انا تعبت منك ياحياة… وتعبت من حياتنا دي اللي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول….. ”
وضعت يدها على وجهها وبدأت تبكي بلا توقف هتفت لنفسها بقهر…
“كان لازم يقولك اكتر من كده أنتِ اللي تستهلي كل مابيقرب ليكِ بـــ…..”صمتت ولم تجرأ على اكمال
حديثه الوقح….. مسحت دموعها قائلة بغض/ب
“كفايه دموع أنا مش ضعيفه عشان اعيط كده
وستخبى منه…. لازم تتجاهليه وتتعاملي معاه ببرود لازم يندم على كل كلمه قالها ليكي……. بكرهك ياسالم…… بكرهك….” شعرت بإنتفاض قلبها حينما لفظة إسمه مجرداً غمرها شعور قد ظنت انهُ دُفـ,ـن مع جسمان زوجها تحت التراب !!….
بعد حوالي أربع ساعات على هذهِ الأحداث دلف
سالم من باب البيت مع حياة و ورد الصغيرة… “تيته…. تيته….. “قالت ورد جملتها وهي تختبئ في احضان الجده راضية عانقتها راضية بحب قائلة
بحنان…
“وحشتيني ياورد الجوري وحشتيني قوي.. ” عانقة حياة الجده راضية بحبور وهي تقول بمزاح.. “وحشتيني اوي ياماما راضيه عامله إيه من غيرنا اكيد مرتاحه من دوشتنا…. ” ضحكة راضية قائلة بمشاكسه…
“ااه كنت مرتاحه… بس كمان كان البيت كئيب اوي من غير دوشتكم اللي بع\شقها….. ”
سلم سالم على الجده راضية قال …
“عامله اي ياحني (يقصد جدته) ” “بخير ياسالم ياولدي انتَ عامل إيه يارب تكون السفارية كانت سفارية الهنا عليكم…. ” رفع عينيه نحو حياة التي فضلت النظر
بعيداً عنه اجابها سالم بإقتضاب
“ااه الحمد لله….. ” نزلت ريهام من على السلالم قائلة بمكر بعد
رد سالم الواضح….
“شكلك مش مبسوط ياابن عمي هي ام ورد منكده عليك ولا ايه….. ” وقفت امامهم ونظرت لهم على محياها ابتسامة صفراء…
نظر لها سالم قائلاً ببرود ..
“أنتِ لسه هنا ياريهام هو في حاجه عندكم في البيت ولا اي…. ” نظرت له بتلاعب وقالت بإغواء
“لا…. بتسأل ليه يابن عمي…. ” نظر لها بإزدراء على رخصها امام عيناه كلما
جمعهم حديث فاتر….
رد عليها بسخط
“اصلك بقالك شهر هنا ومش عادتك يعني .. ”
جلست على مقعد في صالون ورسمت الحزن على وجهها ببراعه وهي تقول برجاء ….
“انا قعده معاكم فتره عشان زعلانه مع ابوي شويه
وكمان في شوية مشاكل كده بيني وبين ريم
وامها ومش هقدر ادخل البيت الفتره دي بسببهم… لو وجودي مضايقك ياابن عمي انا ممكن اروح قعد عند اي حد من قريبنا في نجع…. بس أنت عارف
انك الأقرب ليا عنهم كلهم…. ” زفر بضيق ثم قال ببرود..
“براحتك ياريهام هنا بيتك وهنا بيتك..”ثم نظر الى الجده راضية قائلاً بهدوء …
“انا طالع ارتاح فوق شويه ياحني تريدي شي.. ”
قالت راضية بتذكر..
“لا ياولادي بس متنساش… تكبيرات العيد هتبدأ من اول بكره…. كل سنه وانت طيب ياحبيبي انوي النيه في صيام العاشرة الاوئل….” اومأ لها بإبتسامه لم تصل لعيناه…
“وانتِ طيبه يا حني….اكيد فاكر بس نريدك تذكريني زي كل سنه …” انهى حديثه وصعد اللاعلى حيثُ غرفتهم….. ابتسمت حياة عنوة عنها فاللهجة العرب البسيطة
منه تزيد شخصيته جاذبية وجمال…. نظرت ريهام الى حياة قائلة ببرود
“وانتِ عامله اي يامُ ورد ان شاء الله تكون السفارية زينه عليكم…. ”
نهضت حياة بضجر قائلة للجدة راضية بتهذيب..
“عن أذنك ياماما راضيه هطلع استريح شويه فوق المشور كان مهلك اوي…. ” اومأت راضية براسها بهدوء… تناولت حياة كف ورد بين يدها ثم مالت على ريهام في سهوة قائلة
بكيد النساء..
“شهر العسل كان جميل اوي ياريهام انا وسالم
مش مبطلين بلبطه في البحر…. تصوري مش
بيسبني لحظه….. يلا عقبالك بس يخساره مش
هتلاقي نسخه تاني زي سالم حبيبي…. ”
تركتها تشتعل خلفها وصعدت بتمايل امامها على الدرج تمايل يعبر عن السعادة التي تعيشها مع سالم كانَ هذا الهدف لتزيد نيران ريهام اضعاف مضاعفة نحوها…..
_____________________________________
كان يستلقي على الفراش مغمض العين ولكن عقله مشوش بهذه (الحياة) التي تقلب شخصيته الف مره في اليوم ….شظايا هي قسوته الذي تتجمع بكثرةٍ
امام عنادها وكبريائها الذي يحطم كبرياء رجولته وقسوته امامها…. دلفت للغرفة وصاحت بغض/ب له….
“انت غيرت السرير بتاعي انا و ورد ليه…. وليه
جايب السرير الجديد صغير كده انتَ مش عارف
اني بنام جمبها… ”
رد مغمض العين و وجهه كان خالياً من اي تعبير
عن صياحها العالي….
“ااه واخد بالي انه صغير وده المقصود.. وعارف انك كنتِ بتنامي في اوضة ورد وده واضح ..
لكن اللي مش واخده بالك منه إننا اتجوز.نا ولوضع أختلف ياحضريه …ومينفعش تعلي صوتك عليا
لان الأحترام بيقول ان ده عيب….. ” اشعلها ببرودة وحديثه معها وهو مغمض العينان ذهبت لتقف بجوار السرير قائلة بحدة أنثى…
“احترام اي وزفت اي وبعدين الإحترام برضو انك تكلمني وانت مغمض عينك ولا الأحترام بنسبه ليك
كوسه يادكتور…. “انهت جملتها بستهزء…
تفاجئت به يرفعها من على الأرض بقوة وبدون مقدما\ت لتجد نفسها على الفراش وسالم فوقها يطل عليها بهيئته الرجولية الطاغية…تطلع عليها بغض/ب بارد… وهي نظرت له باندهاش من جرأته معها….
همس لها ببرود…
“عارفه ياحياة اي اكتر حاجه نفسي اعملها
فيكِ.. ” بلعت مابحلقها بتوتر ولم تجرأ على سؤاله اكمل هُوَ بلهجةٍ تتمزج بالرعب ولتهديد …
“لسانك…. عايز اقصه وعلقه على باب اوضتي عشان كل ما\تفكري تطوليه عليه تلاقي نفسك خرسه… ”
إتسعت عيناها برعب ثم قالت برهبه….
“طب ابعد كده و انا مش هتكلم تاني بس ده مش معنى اني موفقه على تحكما\تك فيا واني نسيت كلامك الي قبل كده ….” رد عليها ببرود…
“وانا مش عايزك تنسي كلامي ليكِ زي ما نا مش قادر انسى مش بس كلامك ولا افعالك لا
وكمان مش قادر انسى كلامك لريم قد إيه انا غبي
اني صدقت واحده زيك…. ”
نظرت له بعناد قائلة …
“يبقى احنا كده خالصين وجوز.نا من بعض مش نافع من الأول.. واحسن حاجه تطلقني وكل واحد فينا يروح لحاله….. وانا هاخد بنتي ونطلع من النجع ده واوعدك مش هتشوف وشي تاني….. ” رد عليها ومزال على نفس الوضع هو فوقها يسند كلتا يديه الإثنين على الفراش حولها محاصرها وهي ممدده امامه ، واعينهما في حوار حاد معاً… “لو عايزه تطلعي من هنا يبقى اكيد بعد مـ,ـوتي
ياحياة…..”نزل عليها ليقبلها بنهم قبلها في كل
انشأ في وجهها نزل بقبلاته الحارة على عنقها
باسنانه ووضع علاما\ته الخاصة عليها …
كل ما تشعر به من لمساته الحارة هو اقل من كلمة
(ضعف) لو هناك اقصى منها كلمة لاضافة بين النص..كانت مسالمه معه للمرة الرابعة او الخامسة هي لأ تذكر كم مره لعب على اوتار الأنثى داخلها (سالم) خبير في إخراج اجتياح رغباتها بها ، هو قادر على اختراق أي حاجز وضعته بينهم بضراوة أفعاله معها .. فالحقيقة ان معظم الحواجز الذي تخلقها بينهم لم تكن صلبة كما تظن بل أنها كانت من ورق سهل اختراقه للوصول لاهدافه… جدرها من ملابسها بسهوله وسط مغارة ضعفها امام لمساته….
هتفت له بإعتراض يمتزج معه الضعف
“سالم بلاش انا…. ” مال عليها قائلا بهمس اوصل القشعريرة لجسدها
“عايزك ياحياة…. انا مش قادر ابعد عنك.. ” بدأ يوزع قبلاته عليها قائلاً بهمس أجش..
“قوليها ياحياه قولي انك عايزني معاكِ زي مانا عايزك قوليها ياحياه…… ” اغمضت عيناها بجنون من مايفعله بها لم يتوقف للحظة عن ما يفعل غاب عقلها وكل ماحدث لها منه القى في عرض الحائط حين همس سالم لها مره اخرى برجاء….
“قوليها ياحياه……. قوليها عشان خاطري… ”
رفعت الرأيا البيضاء هامسه له بضعف …
“بلاش تبعد عني ياسالم…. خليك في حض/ني ” لا تعرف لم اضافة اكتر مما طلب منها ولكن كانت اجابة مشاعرها عليه اقوى واصدق من كلمة امرها
بها أثناء علاقتهم الحميمية…. وضع راسه على راسها وانفاسه الساخنة تداعب وجهها الساخن بحرارة مما يحدث معها
همس لها بحنو …
“وانا عايز امـ,ـوت فحض/نك ياحياة … ” أغمضُ اعينهما سوياً بضعف وع\شق ظهر بين ثنايا روحهم الممزقه ولكل شخص جرح يختلف عن الأخر ولكن لكل شخص منهم فرصة للحب فهل ستبدأ القصة تاخذ طريق اخر ام للقدر وقلوبهم العنيدة
رأي اخر…….
______________________________________