كان بيت الشريف يهتز من غضــ . ــب أحمد الشريف قلب البيت الي صومعة غضــ . ــب
الكل تخبأ في غرفته
دخل الثلاثة شباب سويا نظرو إلى عينه التي يملها الغضــ . ــب
دخل حازم قبل يد عمه ولكن شعر بجفاء
نظر له بغضــ . ــب شديد
احمد : انت كنت فين ياحازم
حازم : كنا في الجيم يابابا
احمد : وقبل الجيم
فهم حازم مايرمي له الأب
نظر حازم إلى الأرض
مسك الصحف بغضــ .
ــب التي نشر فيها الخبر التي كانت تحمل صورة جاسم بالملهي الليلي ورمها في وجههم
احمد وهو ينظر إلى جاسم : منور ياصايع منور يابلطــ جـ .ـي
لم يرد عليه جاسم
احمد موجه نظره إلى حسام : اطلع فوق لحد مااطلع اتصرف معاك
جرى حسام وأغلق باب غرفته على نفسه بالمفتاح
احمد : سألتك امبارح ايه اللي حصل كانت إجابتك ليا أصله بيدرب على البوكس
دفعه بيده دفعه قويه ولكنها لم تهز جاسم الا هزه خفيفه لقوة بنيان جاسم
احمد : عملي نفسك بلطــ جـ .ـي
جاسم :
ضر*ب اخويا وعلمتو الأدب
احمد : متردش عليا فاهم
لم يرد عليه جاسم
احمد : عاملين فيها بلطــ جـ .ـيه انت وهو قولتكم الف مره بلاش تهور وترجعو ليا في أي قرار لكن لاحياة لمن تنادي وانت ياحازم ايه خلاص بقيت بلطــ جـ .ـي الشرطة علمتك البلطجة فاكرني كبرت ومش هقدر عليكم ياولاد الشريف
حازم : العفو يابابا بس
احمد : مش عايز صوت غورو مش عايز اشوفكم
في غرفة سناء
سناء : كل ده حصل
نوجا : ايوه يانانه
سناء : حازم هنا
نوجا :
هو مين حازم ده انا حسيت انه نسخه من جاسم في الشكل بس الفرق فى الشعر
سناء : حازم ابن ابني محمد الله يرحمه محمد كان عنده كانسر وتوفي واحمد ربي حازم مع جاسم بيقولو عليهم توأم
نوجا : بابا كان متعصب اوي
سناء : صوته كان عالي فعلا
دق الباب يعلن عن مقدم احد
دخل حازم قبل يد جدته
رتبت على كتفه وسمحت له بالجلوس
نظر حازم لنوجا ثم لجدته
سناء : اعرفك ياحازم نوجا
حازم : اللي بابا قال اختكم صح
سناء :
عرفت منين
حازم :، من تؤامي
ابتسمت نوجا
حازم : اتشرفت بمعرفتك يانوجا
نوجا : انا اكتر
أعلن الباب لمره الثانيه عن مقدم احد الذي وجوده اخاف حازم وقف حازم عند دخوله
سلم أحمد علي أمه وقبل يداه وجلس لكن لم يسمح لحازم بالجلوس فظل حازم واقف
سناء :في ايه ياحبيبي واقف ليه
نظر لجدته ثم نظر إلى عمه الذي لم يسمح له بالجلوس
نظر له عمه ولم يسمح له بالجلوس للمره الثانيه
احمد : اخبارك ايه يابنتي
نوجا : الحمدلله بخير يابابا
احمد :
وعينك احسن
نوجا : اه يا حبيبي
احمد بمرح : البت دي بضايقك ياماما
سناء : دي قلبي ربنا يبارك فيها
احمد : اللهم امين
نوجا : طيب هنزل اجيب العصير
احمد : ليه ياحبيبتي اطلبي حد يجيبو
نوجا : لا اصلي بعملو بايدي
احمد : ياسلام على الدلع
ضحكت نوجا وسناء ونزلت وتركتهم
سناء: يابني خلي الواد يقعد رجله وجعته
احمد : هو انا كلمته
سناء : أحمد
احمد : اترزع
جلس حازم بجانب أحمد
احمد :
عاملين فيها بلطــ جـ .ـيه ياحازم
حازم : يابابا والله ما كدا بس الواد ده كان محتاج يتربى
احمد : والله مافي حد عايز يتربى غيركو
حازم : يابابا هو اللي تعدي حدوده
احمد : حدود؟ واللي انت عملتو ده هو اللي صح ياحازم دي اسمها همجية وقلة ادب
حازم : بابا ليه مش قادر تقتنع أن هو لازم كان يتعمل معاهكدا
احمد : علشان ده مشةصح ومش علشان ربنا رزقكم شوية صحه تتطلعوها على خلقه
حازم : هو اللي بدا لما فكر أن يمد ايده على حسام الشريف
احمد :
انت مش شايف انكم غلطتو
حازم : لا شايف اني اللي عملنا صح واني اي حد يفكر يمد ايده على حد من اولاد الشريف هيكون مصيره كدا
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
سناء : ايه اللي حصل يااحمد
احمد: مفيش ياامى مش انتو صح خلاص اعملو اللي يعجبكم واعتبروني مت ياولاد الشريف
وقف أحمد فوقف حازم
خرج أحمد وهو غاضب جدا
جلس حازم وكأنه يستريح من معركة
سناء : قولت قبل كدا لما تحبو تعملو حاجه تقولو لأحمد الاول
حازم : مكنش هيوافق حضرتك عارفه بابا
سناء :
اهو عرف والموضوع نزل في الجرايد
حازم : عرفت والمصيبة اني صورة جاسم اللي نزلت معموله قصد
سناء : فعلا ربنا يعدي الايام الجايه على خير وتصالح أحمد كنت بتتكلم بعنـ,ـف
حازم : حاضر
خرج حازم ودخل غرفة جاسم وجده يتمرن على جهاز الرياضي
حازم : يابني اتهد احنا لسه راجعين من الجيم انا جسمي كله وجعني جاسم : عندي م*اتش بعد بكرا وعندي تمرين بكرا وحاسس اني جسمي زاد
حازم : جسمك زاد انت فيك حاجه غير عضلات ياابو طويله انت
جاسم : حسام فين
حازم :
قافل على نفسه خايف من بابا
جاسم بسخرية : والله اصلا بابا مش هيجي ناحيته علشان الازمه اللي بتيجى له
حازم : ربنا يشفيه ويعفي عنه
جاسم : اللهم امين….. مش طايق نفسي
حازم : اسكت انا عكيت خالص مع بابا
جاسم : ليه
حكي له كل ماحدث
جاسم : أوبس
حازم : هبقي اكلم معاه لما يهدا
جاسم : تمام
حازم : كنت سامع اني في تغير هيحصل للوحش الكاسر بس مش شايف حاجه
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم :
ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت…………
. الفصل الخامس
جاسم : مفيش تغير هيحصل انا هفضل زي ماانا
حازم : ليه كدا بس
جاسم: محدش يستحق اني اتغير علشانه
حازم : يابني انت مالك بس من ساعة مادخلت صراع رجال الأعمال ده وانت اتغيرت خالص حتى لما كنت في الشرطة مكنتش قاسي كدا
تنهد بألم وجلس على سرير بجانب حازم
وتذكر اسم الضابط المفصول جاسم أحمد جلال الشريف
منذ سبع سنوات في قصر الشريف
سلوى : ارجوك يااحمد جاسم ممكن تحصله حاجه
احمد :
انا عارف ان ده قرار صعب بس مش مستعد اني كل اللي عملته خلال سنين يتهد
سلوى : يااحمد جاسم حارب كتير علشان يدخل كلية الشرطة
احمد : عارف ياسلوى لكن محتاجه جانبي حسام لسه صغير ده عندو 14 سنة
سلوى : طيب شوف حد غير جاسم حد من برا
احمد : بتهزري اجيب حد غريب علشان يخوني
سلوى : طيب حازم ماهو ابننا
احمد : جاسم شخصيته أقوى
سلوى : يااحمد حرام عليك الولد
احمد : ممكن متدخليش انتي يلا علشان عايز لما يجي اكلم معاه لوحدنا
سلوى :
لا يااحمد انا مش هسيبك تعمل فيه كدا
احمد بغضــ . ــب : انا اعرف مصلحته اكتر منك ومنه
سلوى : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لله الأمر من قبل ومن بعد
وصعدت إلى غرفتها
بعد قليل جاء بالزي الرسمي كانت الساعة الثانيه فجرا
جاسم : يارب بابا ميكنش صاحي
دخل جاسم إلى البيت ووجد ابيه في انتظاره يجلس وظاهر عليه الغضــ . ــب
جاسم بتعلثم : مساء الخير يا بابا
احمد بحده : اقصدك تقول صباح الخير يابابا
جاسم :
حضرتك عارف اني مش بايدي
احمد بحده اكتر : والمطلوب أفضل كل يوم قلقان على حضرتك لحد م*اترجع لي
جاسم : يابابا ماهو
احمد بغضــ . ــب : ماهو ايه ياولد
جاسم بتعلثم : حضرتك… عارف….. ان الشرطه ملهاش مواعيد
احمد : وانا مش عاجبني الوضع يابيه
جاسم : مش فاهم حضرتك
احمد : حصلني يابيه
جاسم : امرك يابابا
دخل احمد المكتب وتبعه جاسم
احمد : جاسم مفيش شغل في الشرطة تاني
جاسم : حضرتك بتهزر صح
احمد : من امتى وانا بهزر
جاسم :
لا حضرتك بتهزر عايزني اسيب شغلي علشان بتاخر طيب ماهو اغلب الشغل كدا
احمد : اولا انا مش باخد رايك ده أمر وهيتنفذ سواء بارداتك أو غصبا عنك وهتنزل معايا الشغل
جاسم : انا اسف يابابا حضرتك بتطلب المستحيل
احمد : انا مش بطلب ياولد انا باامرك
جاسم : لالا حضرتك اكيد مبتكلمش جد
احمد : اسمعني ومتعليش صوتك
جاسم : لا شغلي ومش هسيبه مهما حصل
احمد : ماشي ياجاسم انت اللي اختارت
تركه جاسم وذهب إلى غرفة أمه
جاسم :
شوفتي بابا عايزني اعمل ايه
لمست يدها خده ونزل الدموع من عينها
نظر لها جاسم وفهم أن ليس بيدها شئ
جاسم : شغلي مش هسيبه ياامى مهما حصل
وخرج غاضب إلى غرفته
ونزل في الصباح الي عمله ليصعق بخبر فصله
دخل حازم مكتب جاسم
حازم : ايه اللي حصل علشان يتم فصلك
جاسم : عمك عملها ياحازم عمك عملها
وغادر مكتبه وذهب إلى البيت
كان يك*سر في كل شئ فالبيت يمكن ك*سره
سلوى : اهدي ياجاسم اهدي
جاسم : جوزك دمرني جوزك دمرني
سلوى :
يابني كل حاجه ليها حل فاهمني
جاسم : انا اتفصلت من شغلي وهو السبب
بعد أن دمر اغلب مافي البيت ولا أحد يقدر عليه صعد غرفته وهو مرهق ومهزوم
ارتمي على سرير وكأنه يرتمي في بحر ويريد الغرق
نام بعد مقاوم*ات كثيره
جاء أحمد من عمله وجد البيت هكذا
احمد : هو اللي عمل كدا
سلوى : ايوه
حازم : ليه يابابا عملت معاه كدا ليه
صعد أحمد إلى غرفة جاسم صعدت وراه سلوى وحازم
وجده يغلق الباب بالمفتاح
حازم : حضرتك بتعمل ايه
احمد :
أعمى مش شايف بعمل ايه
حازم : ليه يابابا كدا حرام عليك
احمد : ادخل على اوضتك اتفضل
انصاع إلى أمره
نظرت له سلوى بعتاب لما يازوجي وتركته وغادرت الروق
فاق بعد نوم طويل كان يتخبط من أثر صداع كان يتمنى أن يكون فصله هو كابوـ,,ــــس
جاء ليفتح الباب الغرفه ليخرج لكن وجده مغلق من الخارج
جاسم بغضــ . ــب :
افتحو الباب ده افتحو كفايه يابابا دمرت حياتي كفايه
افتحو ليا الباب
كان يصرخ بعلو صوته ليخرج لكن لافائده
وبعد يومين من ذلك الحبس كانت المره الاخيره لنزول دموعه ووعد بالقسوه للجميع
بااااااااااك
جاسم : كرهت ضعفي ولايمكن ارجع زي ماكنت
رتب على كتف ابن عمه فهو لم يفقد وظيفته فقط بل فقد حياته كلها
حازم : كله هيبقى تمام
جاسم : مفيش حاجه هترجع ياحازم
وبعد مرور اسبوع مرت ايام صعبه علي قصر الشريف
غادر حازم وعمه غاضب منه جاسم وأبيه لايتكلمو وحسام ينزل من غرفته وأبيه غير موجود
ولكن ذات مساء على سفره الاكل كان حسام وجاسم لاينزلو على الاكل مع ابيهم
احمد : فاطمه فاطمه
فاطمه : امرك يا بيه
احمد : نادي حسام وجاسم قولي ليهم اني عايزهم
فاطمه : حاضر
نفذت الأمر فاطمه ونزل جاسم وحسام كما أمر أحمد نظرت نوجا لوجهه أصبح أكثر قسوة مما سبق
جلس على مضض وجلس حسام وهو خائف من أبيه
احمد :
عمكو حامد وعز الدين جايين عندنا بعد بكرا
فرحت مرام في نفسها فهي تعـ,,ــــشق عز الدين وهو أيضا يحبها منذ صغرها فهي مدللته
ثم ابتسم في خبـ,,ــــث لابنته وقال : وفي خبر حلو هتعرفو
لم يتكلم نصف كلمه كان محتفظ بصرامة وجهه وحدته
احمد : حسام
حسام مطرقا راسه : نعم يابابا
احمد : اول واخر مره تروح الأماكن القذره دي اخر سنة في الجامعه هتخلص وتيجي الشركة مع جاسم وعز الدين مفهوم
حسام : امرك يابابا
نظر أحمد إلى جاسم فعلم غضــ . ــب ابنه الشديد
احمد : جاسم
جاسم:
نعم
احمد : عايزك تحضر حاجات لحفله هنعملها حفله صغيره بعد بكرا
جاسم : حاضر
احمد : مسالتش ليه
جاسم : مليش اسأل انا ليا انفذ وبس
استغرب الجميع من كلم*ات جاسم فهو شخصيه مثيره للجدل
احمد : ماشي ياجاسم ….. مرام انتي ونوجا تنزلو النهارده تجيبوا فساتين حسام مع اخواتك
حسام : حاضر يابابا
احمد : جاسم كلم حازم ومراته وبلغهم
جاسم : حاضر
سناء : ليه كل ده
احمد : خبر هيفرحكو اوي بإذن الله
خفق قلب مرام
احمد بصرامة :
تعالى على المكتب عايزك
جاسم : حاضر
بعد ان دخلو غرفة المكتب
وصعدت البنات الي غرفة مرام
مرام : جاسم زعلان اوي من بابا
نوجا : واضح اوي ياميرو
ثم نظرت لها بخبـ,,ــــث
نوجا : مين عز
مرام باارتباك : عز الدين ابن عمي
نوجا : وبس
ضر*بتها مرام بالمخده وظلو يضر*بو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو تعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضــ . ــب
.
الفصل السادس
ضر*بتها مرام بي المخده وظلو يضر*بو بعض اخذت ضحكاتهم تعلو وتعلو دون أن يلاحظو
فتح الباب بصرامة وبغضــ . ــب
جاسم : ايه اللي بتعملو ده
مرام : مفيش ياابيه بنهزر
جاسم : عايزين تهزرو تهزرو من غير صوت مش كل البيت سامع صوتكم انتو مش عايشين لوحدكم
كان كلامه على حق لقد تمادى صوتهم أكثر من اللازم
جاسم بعجرفه وـ,,ــــسخ,,ريه : ايه ياكبيره ياللي من المفترض منتصرفش
زي الاطفال وناخد بالنا من تصرفاتنا
قال تلك الكلم*ات دون أن يسمع ردها وغادر
نوجا في نفسها :
من الواضح انك رجعت اسوء من الأول
مرام متزعليش منه يانوجتي هو مبيعرفش يتعامل غير كدا
نوجا : محصلش حاجه يامرام
دخل عليهم حسام
حسام : يلا يابرنسيسات نجهز علشان ننزل
مرام بدلال على اخيها : سمسم
حسام : مش مريحانى اللهجه دي عايزه ايه يابت
ابتسمت لكلامهم
مرام : انا والبت الغلبانه دي مخرجناش اديلنا فتره وهي من ساعة ماجت عايزين خروجه من بتوعك ياسمسم
حسام : ابوكي مش طايقني خلقه ولو اتاخرنا هيظبطني
مرام : علشان خاطري علشان نبلع الكلمتين اللي اخوك قالهم ومشى
حسام :
هو كان خارج من عندكم انتو
مرام : اه خدنا اللي في نصيب ومشى
حسام : مالك يانوجتي
نوجا وهي تحبس دموعها : لا مفيش هاروح لنانه علشان ميعاد الدوا
وارجع والبس علشان ننزل
حسام بتفهم : تمام
خرجت قابلته وهو يمشي إلى غرفته تلاقت أعينهم ببعض تلاشت نظراته وادرات وجهه بعيد عنه علم أنه غاضبه منه ولكن لم يهمه غضــ .
ــبها علم أنه لن يتغير ولن يخون ذكرى عهده حتى لو دق قلبه لأحد آخر نعم لقد دق قلبه بحبها
مرو بجانب بعض دون كلام دخلت عند جدتها والدموع ستفر من عينها
سناء : مالك يا قلبي
نوجا : مفيش يانانه
سناء : الدموع اللي في عيونك ليه
نوجا : حاجة طرفت عيني
سناء : مين ضايقك يابنت
دخلت مرام بمرحها وخفتها
مرام : هو في غيره اللي بينكد عالبيت كله
سناء : جاسم عمل ايه يامرام
نوجا : معملش حاجه يانانه
مرام : لا والله
سناء :
تعالى يامرام ايه اللي حصل يابنتي
قصت لها مرام ماحدث
سناء : هو صح وغلط في نفس الوقت
مرام : مش فاهمه
سناء : يلا يابنت انتي وهي على اللبس علشان حسام ممكن يخرج ويسيبكم
مرام : مجــ . ــنون ويعملها
جريت مرام على غرفتها لترتدي ملابسها ظلت نوجا في مكانها
سناء : متزعليش منه بس هو كدا من سبع سنين
نوجا : اشمعنا من سبع سنين
سناء :
حكايه قديمه اكيد هيجي وقت وتعرفيها اكيد
خرجت نوجا دون أن تفهم شئ لبست مرام ونوجا ارتدوا حجابهم وخرجوا
تفاجوا انهم لبسوا نفس الطقم ضحكوا كثيرا وضحك عليهم حسام اكتر
كان يوم رائع اشتروا الفساتين
مرام : سمسم يلا نروح ناكل انا جوعانه
حسام : عيون سمسم وانتي يانوجتي جوعتي
نوجا بحرج : بصراحه اه
ضحك عليها حسام ومرام
حسام : طيب يلا في مطعم هنا جامد جاسم كان قالي عليه
بيجي يشرب فيه قهوه اوياكل فيه بصراحه مطعم تحفه
مرام :
جوعتني اكتر يلا بينا
دخلو المطعم وجلسو يتحدثوا ويضحكوا
في الشركة خاصة في مكتب جاسم
عز الدين : خلاص كدا يابوص كله تمام
جاسم : الحمدلله….. بقولك انا هروح اتغدي لاني ماكلتش تعالى معايا
عز الدين : لا ياعم مرات عمك عامله غدا وفي انتظاري لو كلت برا هتزعل تعالى انت معايا
جاسم : خليها وقت تاني
عز الدين : ليه بس يا جاسم
جاسم : معلش ياعز محتاج ابقى لوحدي شويه
عز الدين :
اللي تشوفه ياابن عمي
خرج جاسم وعز مع بعض وركب كل منهم عربيته وصل جاسم إلى المطعم ليتفاجوا بوجوده هناك
مرام : ابيه هنا هو انت قولت له
حسام : لا…… شكله تعبان عالفكره
مرام : فعلا
أشار له حسام
جاسم : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
تحاشت النظر له فهي غاضبة منه
جاسم : خلصتو حاجتكم
مرام بفرحة : اه ياابيه
جاسم : اشترتي فستان لونه ايه يامرام
دهشت مرام من سؤاله اول مره يسأل عن شئ كهذا
مرام :
بينك فاتح ياابيه
جاسم بخبـ,,ــــث : جميل وانتي يانوجا
فهمت مرام قصده هو كان يريد أن يسأل نوجا وليس هي
نوجا : موف فاتح
مرام : ابيه بيحب اللون ده اوي عالفكره كان اغلب لبسه لون ده
نوجا : غريبة من ساعة مادخلت القصر مش بشوفك تلبس غير اسود
أو كحلي
كأنك عامل حداد
صعق من آخر كلمه نعم انه لا يغير تلك الوان منذ سبع سنوات
جاسم بصوت مخنوق : طلبتو الاكل ولالسه
حسام : لسه…. هطلب ليك معانا
جاسم: ماشي انا هاقوم اغسل ايدي
مرام :
نوجا مش كنتي عايزه تغسلي إيدك انتي كمان….. معلش يا ابيه خدها معاك
جاسم : اتفضلي
قامت على مضض ونظرات توعد بينها وبين مرام
جاسم : هنتظرك هنا
اوم*ات برأسها دخلت ودخل غسل وجهه بقوة لعله ينسى حداده نعم حداده على نفسه وعلى جـ,ـرح قلبه
اما بداخل تويليت النساء
كانت موجودة شابه في أول الثلاثينات أو بضبط في 31 من عمرها
خرج معاها صبي لايتجاوز الاربعه سنوات
إسراء : خلصت ياجاسومتي
جاسم الصغير :
ايوه يا مامي
انتبهت نوجا لاسم الطفل وتشابه الأسماء ولكن كيف وهذا الاسم يكاد أن يكون نادر في مصر لم تسمع عنه إلا في قصر الشريف
تجاهلت وغسلت يديها وهي تغسل يديها وجه ضحكه لها
أخرجت من شنطه يدها بعد البوبوني واعطته
اسراء : شكراً لحضرتك
ابتسمت نوجا
نوجا : انا نسمة
إسراء : وانا اسراء
مدت يديها لها صافحتها
إسراء : ده جاسم ابني
وضعت قبله على خده وابتسامه عاذبه جدا خرجت نوجا واسراء يضحكان
كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم
.