روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الاول

قا.طعتها مليكه بحده
= طيب و انا نوح فاكر ان انا اللى نصبت عليه و طالب منى ٣ مليون جنيه اجيبهم منين؟! زفرت ملاك بنفاذ صبر قبل ان تتمتم ببرود
=مش مشكلتى اتصرفى…و يلا سلام انا مش فضيالك…
ثم اغلقت الخط بوجهها قبل ان تستطع مليكه ان تجيب عليها….
القت مليكه الهاتف فوق الارض وهى تصيح بغضــ,,ـب قبل ان ترتمى بين ذراعى صديقتها و تنفجر فى بكاء مرير اخذت رضوى تربت فوق شعرها بحنان محاولة تهدئتها تنتــ,,ـحب هى الاخرى همست مليكه من بين شهقات بكائها الحاده
= نوح كان معجب بملاك و كان عايزها يا رضوى…

انتفضت رضوى مبعده اياها من بين ذراعيها بحده هاتفه بصدمه
=هو ده كل اللى همك من اللى سمعتيه من كل كلام اختك و بتعيطى علشانه مش همك انك بكره بالكتير حبيب القلب اللى بتعيطى علشانه و مقطعه نفسك عليه هيسجــ,,ـنك….

اخذت مليكه تطلع اليها عده لحظات بوجه جامد خالى من اى تعبير حتى ظنت رضوى انها لم تسمع كلمــ,,ـاتها لكن انقــ,,ـبض قلبها بالم فور رؤيتها تنفجر ببكاء حاد يمزق الفؤاد اقتربت رضوى منها تضمها اليها بحنان تنتــ,,ـحب هى الاخرى…
=و الله ما اقصد متزعليش منى……
همست مليكه من بين شهقات بكائها و هى تتشبث بقميص صديقتها
=انا خايفه اوى يا رضوى..و مش عارفه اعمل ايه نوح مش هيرحمنى..

ربتت فوق رأسها بحنان قبل ان تبعدها عن ح.ضنها تزيل دموعها من فوق وجنتيها بحده قبل ان تزيح الدموع العالقه على وجه مليكه هى الاخرى
=متخفيش انا معاكى مش هسيبك و هنلاقى حل لكل ده متقلقيش………
لتكمل وهى تنهض على قدميها
=انا هبات معاكى النهارده مش هسيبك لوحدك…..
لتكمل و هى تتجه نحو باب المنزل
=هروح ادى لبابا حقنه الانسولين قبل ما يتعشا و هجيلك انتى عارفه ان لا ماما ولا خالد بيعرفوا يده مش بتعرف يديهاله…

اومأت مليكه رأسها بصمت وهى تتراجع الى الخلف مسنده رأسها فوق ظهر الاريكه بتعب بينما تراقب صديقتها وهى تغادر المنزل… !!!!****!!!!****!!!!****!!!! بعد مرور ساعه….

كانت مليكه جالسه فوق الارض و من حولها تنتشر الصور الخاصة بنوح التى قامت بجمعها على مدار السنه الماضيه من المجلات و الجرائد اخذت تتأمل احدى الصور التى بين يديها فقد كانت له فى احدى الحفلات التى تم تكريمه بها اخذت تتأمله شاعره بغصه من الحسره تخترق قلبها انهمرت دموعها مغرقة وجنتيها فلم تكن تتخيل فى اسوء كوابيسها ان يحدث لها كل ذلك فقد كانت راضيه بان تحبه من بعيد و هو لا يعلم عن وجودها شئ فى هذا العالم لكن ها هو يعلم بامرها بل و يحتقرها ايضاً…
اخذت تمرر اصبعها فوق صورته متأمله ملامحه الوسيمه الرجوليه شاعره بقــ,,ـبضه

مؤلمه تعتصر قلبها بداخل صـ,,ـدرها..فنوح كان دائماً كالحلم الجميل الذى كانت تهرب به من واقعها المرير الذى تعيش به…ضغطت بيدها فوق قلبها للتخفيف من الالم الذي لا يطاق بينما تنتــ,,ـحب بشدة فور تذكرها لمعاملته القاسيه لها صباح اليوم بقاعة الاجتماعات فلتت من بين شفتيها شهقة متألمه
فقد ظلت تحلم باليوم الذى تقابله به وجهاً لوجه و تتحدث معه لكن انهارت جميع احلامها تلك …
اخذت تجمع صوره تلك تنوى على حــ,,ـرقها فبعد ما فعله بها و معرفتها بانه كان يرغب بشقيقتها افاقها كل هذا من حلمها الوردى الذى كانت تعيش فيه بمفردها…
اندلع صوت رنين جرس باب المنزل

مما جعلها تنهض مسرعه نحو الباب لكى تفتحه ظناً منها بان رضوى قد عادت لكن تجمدت بمكانها فور ان فتحت الباب و رأت نوح الجنزورى يقف امام باب شقتها بهيبته وجسده الصلب اخذت ترفرف بعينيها عدة مرات معتقده بانها تتخيل وجوده لكنها شهقت بذعر عندما رأته بالفعل امامها يدلف الى داخل الشقة بخطوات بطيئه متمهله قائلاً بسخريه لاذعه
=اهلاً بالحراميه….
تنحنحت مليكه قبل ان تمتم بحده بعد ان فاقت من صدمة وجوده امامها
=انت …انت بتعمل ايه هنا…؟!

اجابها نوح و هو يتقدم للداخل ببطئ
=جيت اطم…..
لكنه قاطع جملته فور ان وقعت عينيه على قصاصات الورق التى لم تكن الا صوره المنتشره فوق الارض و الطاوله …

شعرت مليكه بالدماء تغادر جسدها فور ادراكها انه قد رأى صوره التى تغرق المكان وضعت يدها المحمله بصوره تخفيها خلف ظهرها بارتباك شاعره بكامل جسدها يرتجف بحده لا تدرى فيما سوف يفكر بها….اخذت تراقب بعينين متسعتين بالذعر نوح و هو يتجه ببطئ نحو تلك الصور انحني ملتقطاً احدى القصاصات مشيراً بها بيده وهو يتمتم بحده وعينيه تلتمع بقسوة بثت الرعب بداخلها
=الصور دى بتعمل ايه عندك….؟!
تفاعل وتعليقات وحشه اوووووووووووي ياجــ,,ـماعه التفاعل #
#الفصل_الثالث

تجمدت بمكانها فور ان فتحت الباب و رأت نوح الجنزورى يقف امام باب شقتها بهيبته وجسده الصلب اخذت ترفرف بعينيها عدة مرات معتقده بانها تتخيل وجوده لكنها شهقت بذعر عندما رأته بالفعل امامها يدلف الى داخل الشقة بخطوات بطيئه متمهله قائلاً بسخريه لاذعه
=اهلاً بالحراميه….
تنحنحت مليكه قبل ان تمتم بحده بعد ان فاقت من صدمة وجوده امامها
=انت …انت بتعمل ايه هنا…؟! اجابها نوح و هو يتقدم للداخل ببطئ
=جيت اطم…..
لكنه قاطع جملته فور ان وقعت عينيه على قصاصات الورق التى لم تكن الا صوره المنتشره فوق الارض و الطاوله …

شعرت مليكه بالدماء تغادر جسدها فور ادراكها انه قد رأى صوره التى تغرق المكان وضعت يدها المحمله بصوره تخفيها خلف ظهرها بارتباك شاعره بكامل جسدها يرتجف بحده لا تدرى فيما سوف يفكر بها….اخذت تراقب بعينين متسعتين بالذعر نوح و هو يتجه ببطئ نحو تلك الصور انحني ملتقطاً احدى القصاصات مشيراً بها بيده وهو يتمتم بحده وعينيه تلتمع بقسوة بثت الرعب بداخلها
=الصور دى بتعمل ايه عندك….؟!

اندفعت نحوه مليكه دون ان تجيبه تختطف الصوره التى بيده تخفيها خلف ظهرها مع الباقيه متمتمه بارتباك وقد التمع العرق البارد فوق جبينها
=انت…انت ايه جابك هنا مش المفروض انك هت….؟!
لكنها ابتلعت باقى جملتها بذعر عندما رأته يقترب منها بخطوات بطيئة متمهله مما جعلها تتراجع الى الخلف بخوف و هى لازالت تخفى تلك الصور خلف ظهرها شعرت برجفه من الخوف تمر بجسدها فور ان ض.رب ظهرها الحائط من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسد نوح الصلب الذي اصبح امامها مباشرة
انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ
=مجوبتيش على سؤالى..؟!

ليكمل و هو ينحنى نحوها مقرباً شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش مثير
= صورى بتعمل ايه معاكى…
شعرت مليكه برجفه حاده تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئه تمر فوق وجهها وقفت تتطلع اليه بعينين متسعه بينما اخذ صـ,,ـدرها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها….
همست بصوت منخفض مرتجف بعد ان ابتلعت الغصة الحادة التى تشكلت بحلقها
=انت…انت فاهم غلط….

قاطعها بهدوء محيطاً وجهها بيديه ممرراً ابهامه فوق وجنتيها ببطئ مثير هامساً بصوت منخفض
=فاهم غلط…؟؟! طيب و ايه بقى الصح انك بتجمعى الصور دى علشان واقعه فى غرامى مثلاً…..
شعرت مليكه بالبروده تتسلل الى جسدها فور سماعها كلمــ,,ـاته تلك ظناً منها انه قد اكتشف امرها اخذت دقات قلبها تزداد بعنــ,,ـف حتي ظنت بان قلبها سوف يقفز من صـ,,ـدرها فى اى لحظه همست بصوت مرتجف يكاد يكون مسموع
=انا…انا…….
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما رأته يرجع رأسه للخلف و يطلق ضحكه ساخره عميقه و التى كانت بمثابه دلو من الماء المثلج الذى انسكب فوق رأسها
=تحبينى….؟!

ليكمل بقسوة يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية
قابضاً على ذراعها يلويه خلف ظهرها بقسوة متجاهلاً صرخة الالم التى اندلعت منها
=بقى واحده حقيرة .. زباله زيك تعرف يعنى ايه تحب…… هتفت مليكه بغضــ,,ـب تنتفض بحده مقاومه اياه محاوله الافلات من بين قــ,,ـبضته التى تحاصرها لكن ما اصــ,,ـابها من ذلك الا انه قد شدد من قــ,,ـبضته فوق ذراعها الذى يثنيه خلف ظهرها مما جعل موجه من الالم تض..ربها بقوة
=انت…انت انسان مريض….ليه كنت اتهبلت علشان احب واحد زيك انانى..مغرور فاكر مفيش غيره فى الدنيا…..

افلت ذراعها محيطاً خصرها بذراعيه جاذباً اياها اليه لترتطم بصـ,,ـدره الصلب بقسوه اخذت مليكه تنتفض بين ذراعيه محاوله الابتعاد عنه لكنه شدد من ذراعيه حول خصرها وهو يتمتم بصوت منخفض ساخر
=طبعاً عمرك ما تحبى واحد زى….لانك واحده جشعه..حراميه و اللى من نوعك ميعرفش يعنى ايه يحب حد غير نفسه..
شعرت مليكه بكلمــ,,ـاته تلك كخنجر حاد ينغرز فى قلبها يدميه بقسوة خاصة عندما رأت احتقاره لها يلتمع في عينيه بوضوح….

دفعته بكامل قوتها بيديها فوق صـ,,ـدره مبعده اياه عنها مما جعله يتراجع بعيداً عنها عده خطوات استغلت مليكه ذلك و اندفعت من اسفل ذراعه هاربه حتى وقفت باقصى الغرفه و صـ,,ـدرها يعلو و ينخفض بقوة بينما تكافح لإلتقاط انفاسها المتسارعه…
وقف نوح يتأملها بعينين تلتمع بالغضــ,,ـب والازدراء هتفت بحده و هى تمرر يدها المرتجفه فوق شعرها الذى تبعثر محاوله جعل صوتها هادئ قدر الامكان
=الصور دى….انا جمعتها لما جيت اشتغل فى شركتك علشان…علشان…

قاطعها نوح بحده و وجه محتقن بالغضــ,,ـب
=علشان تحضرى لعمليه نصب جديده و ت قعنى فيها…فاكره انك هتيجى و تشتغلى فى شركتى و هتقدرى تنصبى عليا للمره التانيه بسهوله مش كده… قاطعته مليكه هاتفه بعصبيه
=لا مش كده…..
لتكمل و هى تقترب منه ببطئ و تردد
=ممكن تعقد نتكلم براحه و انا هفهمك على كل حاجه بس ادينى فرصه… ظل واقفاً بمكانه متردداً عدة لحظات لكنه زفر باستسلام قبل ان يجلس اخيراً فوق احدى المقاعد يضع قدماً فوق الاخرى بغطرسه قائلاً بحنق
=ابهرينى….

جلست مليكه فوق الاريكه التى بجانب مقعده بتردد مشبكه يديها ببعضها البعض عالمه بانها يجب عليها اخباره بالحقيقه حتى تستطيع الخروج من هذا المأزق الذى ورطتها به شقيقتها
=اللى نصب على راقيه هانم مرات باباك مش انا……….
لتكمل سريعاً عندما رأت علامــ,,ـات السخريه ترتسم فوق وجهه و يهم بمقاطعتها
=ملاك اختى التوأم…..
اكملت سريعاً بصوت مرتجف محاوله اقناعه عندما رأت علامــ,,ـات عدم التصديق ترتسم فوق وجهه
=انا…انا ممكن اكلمها لو مش مصدقنى و انت هتسمع كل حاجه بنفسك…..
مرر يده ببطئ فوق ذقنه غير الحليق قائلاً بتفكير
=اختك التوأم……..

ليكمل ضاغطاً على كل حرف بقسوه
=طبعاً مش عايشه فى مصر .. و عايشه برا مش كده
اسرعت مليكه تجيبه بينما تهز رأسها بحماس ظناً منها انه قد بدأ بتصديقها
= ايوه هى…هى فعلاً عايشه فى امريكا و حتى…..
لكنها ابتلعت باقى جملتها بذعر عندما انحنى فى مقعده للامام نحوها حتى اصبح لا يفصل بينهم سوا بوصات قليله قــ,,ـبض فوق معصمها جاذباً اياها نحوه اكثر مزمجراً بقسوة
=شايفنى قدامك واحد اهبل من الهبل اللى انتى بتنصبى عليهم…اختك و توأم لا و عايشه برا مصر كمان….علشان طبعاً تبررى انك تجبيها قدامى

همست مليكه بشفتين مرتجفتين
=انا…انا ممكن اخليك تكلمها علشان تصدق لوى نوح شفتيه بسخريه
=طبعاً هتكونى متفقه مع اى واحده تمثل التمثليه الخايبه دى معاكى وتقول كلمتين على التليفون وانا المفروض اصدق زى الاهبل…
ليكمل ممرراً ابهامه فوق معصمها الذى لا يزال بين يده ببطئ مثير حاولت مليكه جذب يدها بعيداً لكنه شدد قــ,,ـبضته عليها اكثر غير سامح لها بالابتعاد
=قدامك طريقتين علشان تخلينى اصدق القصه الخايبه بتاعتك دى

هزت مليكه رأسها بحماس و قد التمع الامل بداخلها بانه قد يصدقها بالفعل محاوله تجاهل الرعشه التى ارسلتها لمسته البطيئه فوق معصمها
=تجبيلى دلوقتى صورة ليكى مع اختك او شهادة ميلادها بس خدى بالك الصورة او شهاده الميلاد اللى هتجبيهم دول انا هوديهم لناس مختصه تفحصهم بس لو طلعوا مزورين هتبقى كتبتى نهايتك وقتها….

شعرت مليكه بان الضغط الذي قــ,,ـبض علي صـ,,ـدرها يهدد بسحق قلبها فهى تعلم الان بان لا يوجد امل و لا مخرج لها من مأزقها هذا
همست بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ض.ربات قلبها تزداد من شده الخوف
=انا…انا…انا و ملاك مكناش قريبين من بعض علشان نتصور سوا خصوصاً انها طول حياتها كانت عايشه مع ماما برا و منزلتش مصر الا مره واحده و فى المره دى نصبت فيها عليكوا…
لتكمل وقد بدأ جبينها يتصبب بالعرق من شده الخوف و التوتر
=ومم… مالهاش اى ورق رسمى فى مصر هى ماما سجلتها فى امريكا و خدت الجــ,,ـنسيه هناك…

قاطعها نوح بخشونه بينما عبنيه تلتمع بشراسه
=يعنى اختك مسافره…و مفيش صوره واحده تجمع ما بينكوا و كمان مفيش اى ورق يثبت انها موجوده من الاساس و عايزانى اصدق لعبتك الوسخه دى….. ليكمل بقسوة و هو ينتفض واقفاً مرمقاً اياها بنظرات نافره حاده
=حضرى نفسك للى هيحصلك لان من بكره هتقضى نص عمرك فى السجــ,,ـن وهخاليكى تندمى على اليوم اللى فكرتى فيه تلعبى على عيلة الجنزورى

انتفضت مليكه واقفه تقــ,,ـبض على يده بين يديها المرتجفه تهمس بتضطرع و رجاء و هى تنتــ,,ـحب
=بلاش السجــ,,ـن و اغلى حاجه عندك كله الا السجــ,,ـن…..
وقف نوح يتطلع اليها بصمت عدة لحظات شاعراً بضعف غريب يستولي عليه عندما وقفت تنظر اليه بعينيها تلك المغرورقتين بالدموع..
تركت مليكه يده فجأه متجهه نحو احدى الغرف و هى تهتف بصوت مرتجف غير مفهوم
=ثث…ثانيه …ثانيه واحده

ظل نوح واقفاً بثبات فى مكانه مراقباً خطواتها حتى اختفت بداهل تحدى الغرف زفر بضيق ممرراً يده فى شعره و قد بدأ يشعر بالضيق و الملل من هذا الموضوع باكمله فهو لا يهمه المال الذى اخذته من زوجه والده فهذا يعد مبلغ تافه بالنسبه الى المليارات التى يملكها لكن الامر يتعلق بشرف عائلته و سمعته فقد قامت بخداع فىد من عائلتها اى كأنها قامت بخداعه هو و اصبح هذا كوصمة عار تلاحقه… فعالم اعماله ملئ بالحيتان ينتظرون له خطأ او ثغره حتى يستغلوها ضده و قد كان خداعها لزوجة والده و اتهامها من قبل الؤسسه الخيريه باهدارها لاموال الجمعيه كان ما

ينتظرونه لكى يهزوا مكانته التى بذل الكثير من الجهد منذ ان كان بالعشرين من عمره لكى يصل الى ما وصل اليه الان…
افاق نوح من افكاره تلك عندما رأها تخرج من الغرفه وبين يديها ورقه مطويه فتحتها و اضعه اياها بين يديه
=ده …ده عقد البيع بتاع الارض اللى بابا عملهولى اول ما هكمل ال٢٥سنه هتبقى ملكى و اقدر اتصرف فيها براحتى يعنى بعد ٧ شهور هرجعلك الارض و بكده يبقى مفيش نصب و اكيد مش هيبقى فيه سجــ,,ـن مش كده…

اخذ نوح يفحص الورقة التى بين يديه بشك فقد تكون قامت بتزويرها كما زورت الاوراق الاخرى التى نصبت بها على زوجة والده
اخرج هاتفه ملتقطاً صورة للعقد ثم قام بارساله الى محاميه امراً اياه بفحصه جيداً و التأكد من صحته
وصله رده على الفور بان العقد من ظاهره صحيحاً لكن لزيادة التأكد سوف يرسله الى احدى معارفه
بالشهر العقارى ليتأكد من صحته و سوف يجيبه فى الغد باكراً…
اخفض نوح هاتفه ملتفاً الى مليكه التى كانت واقفه تنظر اليه باعين تلتمع بالترقب و الخوف
=بكره الصبح تبقى قدامى فى مكتبى…

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى