روايات

ضراوة ذئب بقلم سارة الحلفاوى

بس أنا مش عايزه
قالت ألم ف رد
بجمود
مش مهم أنا عايز
وصل
المحامي بدفتر الشيكات مضى زين إمضته بعد م المحامي حط المبلغ و سلم المحامي الشيك لعزيز اللي قال بفرحة
على بركة الله كدا نكتب الكتاب
المأذون وصل بالفعل بعد دقايق و قعد زين قدام عزيز ماسك إيده و يسر قاعده جنبه بتحاول تكتم شهقاتها ردد زين ورا المأذون و مضى
و هي مضت بأصابع بترتجف و جدتها قاعدة حزينة على حالها زفر زين براحة أول ما إتكتبت على إسمه مشي المأذون و المحامي ف قال زين بعد م وقف

موجه كلامه لعزيز و إبنه
مش عايز أشوفك وشك ولا وش إبنك تاني
_
قال عزيز مبتسم بسماجة
مقبولة منك يا جوز بنت أخويا
و شد حازم و قال بإصفرار
هنستأذن إحنا بقى
و بالفعل مشيوا لفت حنان ل زين و قالت ب بكاء
إنت عايز إيه مننا يابني ده إحنا غلابة و طول عمرنا ماشيين
جنب الحيط
رد زين موجه كلامه لجدتها
مش عايز حاجه هنطلع دلوقتي على شقة في الزمالك دي اللي هتقعدي فيها و الشقة دي هتتقفل لإنها مبقتش صالحة إن حد يعيش فيها و متقلقيش الشقة

هتتكتب بإسمك عشان محدش يعرف يطلعك منها
بصتله يسر مصومة من كلامه و حنان قالت بفرحة
_
بجد يابني
نده زين على ماجد اللي لسه واصل و إستشاط ضبا لما شاف المأذون خارج من البيت إلا إنه أطاع أمر سيده و دخل و هو بيقول بصوت مشحون موطي راسه
أمرك يا زين باشا
خد الحجة وصلها للشقة اللي في الزمالك و إبتدي في إجراءات نقل الملكية بإسمها
تؤمر يا بيه إتفضلي معايا يا حجة
قال بهدوء ف بصت يسر لجدتها و مسكت إيديها و همست برجاء
تيتة متسيبينيش لوحدي معاه
ربتت

حنان على كتفها و قالت بهدوء
ده جوزك يا بنتي
بصتلها وقالت
_
مكنش ده رأيك من دقيقتين يا تيتة
حزنت جدتها على حالها وقالت
إقبلي الأمر الواقع زي ما كلنا قبلناه يا يسر
و سابتها و راحت مع ماجد اللي كان بيبص ل يسر بإحتقار فضلت يسر عينيها ثابتة على نقطة فراغ مكان جدتها مافيش تعبير محتل وشها غير ال و الخذلان بصلها زين و نزل بعينيه لإيديها و أخيرا بقى قادر الإيد اللي كلها رجفة و بالفعل بهدوء وراه متجه ل برا البيت إلا إنها نفضت إيديها و صخت فيه لأول مرة

إبعد عني عايز مني إيه تاني
و إنهارت على الأرض و هي تبكي من قلبها
حتى جدتي سابتني عشان الشقة اللي هتكتبهالها بإسمها محدش فكر فيا
بصلها بهدوء و قرب بخطوات منها و رفع وشه و هو بيقول بقلب قاس
زي ما قالتلك قبل م تمشي حاولي تتقبلي الأمر لإنه خلاص بقى أمر واقع
رفعت راسها و بصتله ألم و قالت
_

عندك حق أنا مين أصلا عشان أقف قدامك لوحدي أنا كدا كدا متة مش هتفرق الطريقة
نزل يعينيه للجع اللي إتشكل في عينيها و على وشها حاولت تقوم بالعافية لدرجة إنها مسكت دراعه عشان تقدر تقف ف بص لإيديها اللي على دراعه من غير ما يتكلم و لما وقفت مسك كفها و جذبها وراه بالراحة وقفها قدام باب العربية من غير ما يفتحلها الباب ف مدت إيديها و فتحته هي و ركبت و هي حاسه بجع يضاهي جع خروج الروح من الجسد ركب جنبها و مشي بالعربية سندت هي راسها على الكرسي و وعها بتنزل منها بصمت و هي مغمضة

عينيها بعد مرور نص ساعة كان وصل أسفل ناطحة سحاب ركن العربية في الجرا الخاص بيه و نزل ف نزلت وراه كانت ة لدرجة إنها إتشبثت بدراعه عشان توقفه عن الحركة و هي بتقول بكاء
بالراحة رجلي متشنجة مش مش عارفة أمشي
بصلها للحظات و ميل عليها و حط إيد أسفل ركبتها و التانية على ضهرها و إتصت بس متكلمتش من كتر التعب اللي هي فيه لأول مرة تحس إن حتى الحروف بقت صعبة عليها حطت إيديها على كتفه من غير م تبصله مشي بيها و إتفتح الأسانسير تلقائي ف دخل ف قالت بصوتها الخات
خلاص نزلني

مش بمزاجك
قال بضيق ينزلها إزاي بعد م إحتك جسمها الغض ب صلابة جسمه ينزلها إزاي بعد
مردتش داس بصباعة على زر الطابق الخامس عشر غمضت عينيها بقوة لإن أكتر حاجه تكرها الأسانسير لدرجة إن من خفها بع و عي و هي
حاسة إنها بتتسحب لتحت بصلها و صب عنه إبتسم
أدخلي
_
دخلت بالفعل ب خطوات مرتعشة رفعت عينيها ل الشقة اللي كانت أفخم من توقعاتها إلا إنها رجعت نزلت عينيها بحزن مدركة إن الشقة دي هتشهد
على أحزن لحظات حياتها
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الخامس

سمعت صوت قفل الباب ف إتقبــ,,ـــــض قلبها أكتر لفت لقته بياخد إيديها و بيمشي بيها ناحية أوضة في آخر الشقة دخلت وقعدت على بتفرك صوابعها ف فتح الخزانة وخرج بيامة كانت إلى حد ما محترمة لإنه عارف إنها مش هتقبل تلبس حاجة من الحاجات الاضحة اللي في الدولاب بيامة ب نص كم و برمودا ياريته إكتفى بالبيامة ده خرجلها طقم داخلي راقي جدا باللون الأبيض و حطه جنبها و قال ببرود
قومي خدي شاور دافي و إلبسي البيامة دي
إتصت من جرائته و قالت و وشها إستحال للأحمر
على فكرة مينفعش كدا إنت إنت بتعمل حاجات قليلة الأدب

و آآ
_
أنا جوزك وبعدين قلة الأدب لسه جاية
بصت للأرض و رجعت بصتله و قالت بحرج
و يا ترى ده لبس مين
لبسك
قال ببساطة ف قطبت حاجبيها و قالت
يعني قرار إنك عايز تتجوزني ده مجاش صدفة دي خطة بقى
قال بنفس البرود
متسأليش أسئلة مالهاش لازمة قومي غيري
و خرج من الأوضة كلها ف مسكت البيامة و الطقم الداخلي بتبصله برهبة حقيقية دخلت المرحاض و قفلت الباب على نفسها كويس نزعت كل ملابسها و دخلت تحت الدش بتحاول تلغي أي أفكار تيجي في اغها تزود العب في

قلبها ليه دونا عن كل البنات هي تبقى زوجة للوحش اللي برا ده
صحيت اليوم اللي بعده و أول حاجه دورت عليها بعينيها كان هو قامت ودورت في الشقة كلها وملقتهوش لحد م فقدت الأمل و دخلت تعمل حاجه تاكلها و لحسن حظها التلاجة كانت مليانة بأكل يشهي الأنفس أكل لأول مرة بتشوفه و أكل حرمت منه أكلت لحد ما شبعت و بعدها حشت بالخجل لإنها كلت كتير و همست لنفسها بحزن
_

ليه كلتي كل ده دلوقتي ييجي يشوفك واكله ده كله هيقول إيه عليك
و إسترسلت بغرابة
هو راح فين
يومان ثمانية و أربعون ساعة من دون حتى أن ترى طيفه كل م تصحى و متلاقيهوش تنام تاني للحظة حست بإهانة فظيعة إتجوزها ليه مدام مش عايز حتى يقعد في المكان اللي هي قاعدة فيه عينيها وارمة من شدة البكاء مش عارفة هي تبكي ليه تبكي إنه مش موجود دي مستحيلة جايز تبكي لإنها حست إنها لوحدها مش معاها حد بين أربع حيطان كاتمين على نفسها مخدتها و إنهارت في العياط أكتر من إمبارح و هي بتحلم بكوابيس غريبة

و تصحى مخضضة متلاقيش حتى حد يناولها كوباية مايه ف عيط شوية زي الأطفال و ترجع تنام تاني لحد م صحيت في صباح اليوم التالت سمعت صوت كركبة برا خات جدا
قامت بسرعة ولبست روب القميص اللي كانت لابساه ف غطى الروب لحد آخر رجلها طلعت من الأوضة و الذعر باين على وشها لقته واقف في المطبخ مديها ضهره بيفضي حاجات من الكيس و صوته الرجولي قال بهدوء
مخافيش ده أنا
إزاي عرف إنها واقفة وراه زفرت نفس عميق إلا إن الضيق إحتل ملامح وشها و هي بتقول بحدة
كنت فين
إبتسم ساخرا و هو لسه

مشافهاش و قال
وحشتك
_
قربت منه و صخت فيه و هي بتقول بصوت يشوبه البكاء
رد على سؤالي جيبتني هنا و رمتني زي الكلـ.

.بة و سيبتلي شوية أكل
في التلاجة عشان عارف إنك هتغيب و مدام إنت مش عايز تقعد معايا لييه تتجوزني من الأول
لفلها ولسه كان هيتكلم إلا إن لسانه إتكبل بسلاسل من حديد لما شاف أنثى مبهرة فاتنة واقفة قدامه لابسة روب أحمر إتفتح شوية من عند نهديها ف ظهرهم ب سخاء شعر بني كستنائي نفس لون عينيها مبعثر شوية إلا إنه مازال محتفظ بنعومته ملامح ملائكية و وش أحمر من أثار النوم عيون بتلمع من العياط اللي على وشك إنها تعيطه عينيه بتشرب تفاصيلها تفاصيل مهلكة إزاي حد ممكن ياخد كل القدر من الجمال ده لوحده إزاي سابها

اليومين دول أصلا
إنت عارف أنا شوفت إيه في اليومين دول عارف كنت بحلم بكام كابــ,,ـــــوس في اليوم و اقوم مخضضة معيطة عشان قاعدة لوحدي و آآآ
حست بإيده بتحرر عقدة رباط الروب ف همست حقيقي و
هي لسه مغمضة عينيها
أنا خافة
لما سمع جملتها بهدوء وقع الروب الحريري من
على كتفها و قال بهدوء
_
مش هأذيكي
هو
عايز يصارحها إن هو نفسه خاف خافه عليها منه خاف من رغبته فيها و شهوته تإذيها ف سمعها بتقول برجفة و حزن
من أول ما شوفتني و إنت بتإذيني

م نطقت برفق
تحب تفطر إيه
هطلب فطار و غدا متتعبيش نفسك
قال بهدوء فأومأت
و مجادلتوش رفع أنامله و تحسس وشها الناعم زي بشة الطفل و همس بصوته الرجولي ذو البحة المميزة
إنت ليه جميلة كدا
_
اليومين اللي مشيت فيهم كنت فين
في اليلا و ف شغلي
ليه مشيت وقتها
قالت و الحزن إتغلغل لنبرتها ف قال برفق
هتصدقيني لو قولتلك إني خفت عليكي كنت عارف إنك كنتي كارهاني وقتها و أنا مكنتش هقدر أستحمل إننا نبقى تحت سقف واحد و و في نفس الوقت مكنتش عايز أخدك

بالعافية لإن مش زين الحريري اللي يجبر واحدة تبقى معاه في عشان كدا سيبتك يومين تهدي
سندت راسها على صدره و همست حزينة
كنت كل ما أقوم من النوم و ألاقي إنك لسه مجيتش أنام تاني
كنت واحشك
قال مبتسم بغرور ف إبتسمت هي كمان و قالت
لاء مش قصة واحشني بس مكنتش حابة أقعد لوحدي
_
رفع أحد حاجبيه من إجابتها اللي مرضتش غروره و قرص أرنبة أنفها و هو بيقول
لا والله
ممم
إنت أد اللي قولتيه ده
إنكمشت و قالت
زين
أنامله إمتدت لمعدتها و

بدأ بدغدغتها ف تعالت ضحكاتها بتترجاه يوقف
زين زين كفاية عشان خاطري مش قادرة خلاص كنت واحشني كفاية بقى
إيه ده إيه اللي بيحصل
إعتلت وشه إبتسامة صفراء و مشي ناحية أمه و مراته في إيده و
_
بصوته الجهوري
كله يجمع هنا قدامي
و بالفعل
إجتمع الخ متراصين امامه بصلهم بهدوء و قال مبتسم
أنا إتجوزت يسر إمبارح و بقت على إسمي يسر الحريري
البعض شهق مصوما و البعض ناظرها حقد و الوحيدة اللي إبتسمت بفرحة كانت رحاب ريا إتجهت ناحيته و صخت في وشه
يعني إيه يعني إيه

تربط إسم عيلة زي عيلة الحريري بواحدة خدامة متسواش حاجه رد عليا يا زين يعني إيه
اللي بتقوله ده
إختبئت خلف ضهره و مسكت في دراعه الحقد نبع من عينيه و هو بيبصلها بقسة و بيقول بنبرة اقسى
زي ما سمعتي و مبقتش خدامة بقولك بقت حرم زين الحريري
_
بصتله ريا و عينيها حمرا من شدة الضب و إتحولت عينيها من على زين ل يسر و صخت فيها
وقعتيه إزاي يا بنت الكلـ.

.ب
ريا
كلامك معايا و مش مرات زين الحريري اللي تتشتم بأبوها إعملي حسابك إن
أي إهانة هتتوجلها يبقى كإنك بتوجهيها ليا و إنت عارفة كويس إني مبسامحش في أي إهانة تتوجهلي
غمضت عينيها لما سحبها
وراه لجناحه كانت بتمشي وراه و الرؤية متشوشة قدامها من وعها دخلوا الجناح و رزع الباب ف إنتفض جسمها قعدت على و عينيها الدامعة بتراقب تحركاته كان بيروح و ييجي في الأوضة لدرجة إنه مسك كوباية إزاز خطها في الحيطة إرتعش جسمها و بصتله برهبة وقف قدام الحيطة وخبط بكفه بقسة عدة مرات و هو يصرخ
بكرها بكره وجودها

بكره ريحتها نفسها مبقتش طايقه
ششش إهدى إهدى يا حبيبي
إهدى
_
غمض عينيه و لأول مرة في حياته يحس بحد بيحتويه للدرجة دي هو عاش طول عمره محروم من حنان الأم اللي كانت أنانية نرجسية مبتفكرش في حد غير في نفسها وبس قالت وهي بتربت على كفه اللي ماسك دراعها ف مسح على خدها برفق وقال
مكانك مش تحت رجلي يا يسر
قالت مبتشمة
م أنا عارفه يا زين بس أنا عايزه أعمل كدا
و بالفعل بدأت تقلعه الجزمة و رجعت قعدت جنبه حررت أزرار قميصه بهدوء و فتحته و قالتله بخجل

طب م تكملي جميلك
لاء مش هينفع بقى كفاية كدا
و
قامت حضرتله ف غير هدومه و دخل لقاها جوا بتولعله شمو
قالت مبتسمة
_
أيوا عايزاك تقعد في البانيو و تريح أعصابك شوية
أخد نفس عميق و قال بشرود
أعصابي مش هترتاح غير و إنت في
م أنا في أهو
تسللت إيديه لمعدتها بتدغدغها ف ضحكت و قال بخــ,,ـــــبث
ده ع الماشي أنا عايز التاني
قالت و سط ضحكتها
سيبيهم يا يسر
بصتله بإستغراب و قالتله
هلمهم على طول
_
هبعت حد يلمهم

قال بإنزعاج ف غمغمت
مش محتاجة يعني يا زين
يسر قولتلك سيبي الإزاز ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل السادس
يسر قولتلك سيبي الإزاز ولا مش قادرة تنسي إنك كنت خدامة هنا
رمى جملته في وشها زي القنبلة الموقوته إتصت من كلامه و رفعت وشها بتبصله بذهول أدركت الجملة بعد لحظات و أدرك هو صعوبة اللي قاله بعد لحظات مماثلة إبتسمت ألم و هي بتكمل لملمة الإزاز وقالت
_
و دي حاجه تتنسي
متزعليش مكنش قصدي أقول اللي قولته ده
قالت

بهدوء
مش زعلانة بس ة و عايزه أنام
إتنهد و همس
و أنا و عايزك
صحيت يسر حاسه بعطش شديد بصتله و هو نايم بعمق ف مسحت على خصلاته برفق و قامت لبست الروب بتاعها و خرجت من الغرفة لمطبخ الجناح ملقتش فيه مايه ساقعة ف إضطرت تنزل للمطبخ الرئيسي اليلا كانت ضلمة جدا ف بصعوبة وصلت للمطبخ و فتحت أنواره و مافيش أي حد فيه كلهم كانوا نايمين فتحت التلاجة و طلعت إزازة مايه ساقعة شربت بعطش رهيب إلا إن جسمها إتنفض والإزازة وقعت من إيديها لما سمعت صوتها القاس بيقول
نازلة بتتمشي في اليلا

و لا أكنها يلة أبوكي
بصتلها بهدوء و مردتش جابت الإزازة من على الأرض و غطتها ودخلتها التلاجة تاني و عدت من جنبها عشان تمشي من المطبخ إلا إنها لقت قبــ,,ـــــضة على ذراعها بكل قسة بتغرز ضوافرها فيها و بتقول بحدة
مش أنا بكلمك يا بالة إنت
_
بصتلها يسر بتحاول تتحامل على ألم دراعها و قالت بهدوء
حضرتك عايزه إيه
إنت فاكرة إيه يا بت إنت فاكرة إنه إتجوزك عشان حبك فوقي زين إبني مبيعرفش يحب حد ميعرفش حاجه إسمها حب أصلا زين متجوزك عشان حلوة شوية عشان شكلك و جسمك و أول ما

هيزهق منك أوعدك إنه هيرميكي بطول دراعه و هيسيبك جنب أوســ,,ـــــخ حيطة
بصتلها بعيون مافيهاش ذرة شعور يكون فعلا متجوزها رغبة مش أكتر إتنهدت و دخلت الجناح و الألم العاصف بضهرها مش بيخف أبدا نامت على بصعوبة بتبصله ألم و خافة يكون فعلا مبيحبهاش و
في إيه
قالت و أنفاسها عالية من شدة الألم
مافيش حاجه إتخبطت في ضهري بس
قام قعد نص قعدة و قالها بضيق
إتخبطي إزاي يعني لفي
نفت براسها و قعدت قصاده و قالت بخجل
_
لاء مافيش داعي أنا كويسة
لفي يا يسر
قال بحدة

ف إتنهدت و لفت مدياله ضهرها و هي قاعدة رفع القميص لقى كة حمرا خلته تص تحسسها برفق و قال بحدة
دي بقت
كة مبتاخديش بالك من نفسك ليه يا يسر
قالت بحزن
اللي حصل حصل يا زين خلاص
خدي بالك بعد كدا
أومأت بهدوء ف تسائل
إيه اللي نزلك المطبخ أصلا
_
كنت عطشانه
ماشي
و إسترسل فارد رجله حوالين رجلها
خليك نايمة كدا بقى عشان ضهرك
قالت
بخجل
لاء لاء هنام على بطني و مش هيوجعني إن شاء الله
إبتسم على خجلها و

قال بهدوء
خلاص اللي يريحك
و بعد إيده عن جسمها ف قامت بحذر و نامت على بطنها خات روب القميص يتحرك ف قالت ل زين اللي كان بيراقب كل تفصيلة صغيرة بتصدر منها
_
زين ممكن تغطيني
لسه مكسوفة مني
محسسني إننا متجوزين من عشر سنين أكيد بتكسف أنا ملحقتش
مردش عليها و مسح على خدها و قال بفتون
جايبة الجمال ده منين
كانت هترد إلا إنها شردت بحزن و تمتمت
مكنش ده رأيك من أسبوع قولتلي لو شوفتني قدامك عريانة مش هتبصلي
و تنهد و مسح على ضهرها من

فوق الغطا و هو بيقول
كلام يا يسر كنت بكدب عليك من أول لحظة شوفتك فيها شدتيني
طب ليه كل مرة كنت مصمم توجعني بكلامك
_

قالت بحزن لدرجة إن عينيها لمعت بوع مكبوتة ف قال بهدوء
مش يمكن عشان أنا أصلا موجوع
قالت بلهفة
مين وجعك
يلا يا يسر عشان تنامي
قال و هو بيمسح على شعرها و طفى ضوء الأباورة اللي جنبه ف إتنهدت و غمغمت بلطف
قوليلي حاسه بإيه دلوقتي
زعلانة
لفلها و قال بإستغراب
ليه مالك
_
هتفت حزينة
ملحقتش تقعد معايا يا زين
شغلي يا يسر بحبه و مقدرش أعيش من غير ما أشتغل
بتحبني
قالت بتلقائية بريئة إتص من سؤالها بتسأله ليه دلوقتي بتسأله سؤال هو

نفسه ميعرفش إجابته سكت معرفش يقولها إيه هو عارف إنه مبيحبهاش لإنه متأكد إن قلبه إسود مبيحبش حد هو متجوزها جواز رغبة رغبة فيها و الرغبة مينفعش معاه تبقى حب
إرتجف بؤبؤ عينيها و هي بتبصله وسكوته خلاها تعرف الإجابة قامت وقفت قدامه و قالت و الحزن كلهم متشكل على ملامحها
طب ليه إتجوزتني
يسر أنا هتأخر
قالها و هو بيمشي من قدامه إلا إنها مسكت دراعه و قالتله بإنكسار
مش هعطلك أنا
_

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى